Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«أبو عبيدة» في مرمى الغارات الإسرائيلية.. دلالات استهداف قادة حماس

تهدف إسرائيل إلى استثمار الانشغال الدولي بالمعركة العسكرية لتثبيت وقائع جديدة على الأرض في الضفة، خاصة عبر مشاريع الضم ومخطط «إي 1» وإخلاء الخان الأحمر. بذلك، يصبح المشروع الإسرائيلي أوسع من مجرد مواجهة عسكرية مع حماس، ليمتد إلى محاولة إغلاق الباب نهائياً أمام الدولة الفلسطينية.

مسك محمد مسك محمد
31 أغسطس، 2025
عالم
0
«أبو عبيدة» في مرمى الغارات الإسرائيلية.. دلالات استهداف قادة حماس
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الغارة الإسرائيلية التي استهدفت في مدينة غزة المتحدث باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة، بحسب ما نشره موقع «واي نت» الإسرائيلي، تفتح الباب على جملة من السيناريوهات المعقدة في مسار الحرب الدائرة. الإعلان الإسرائيلي لم يحسم مسألة مقتله، إذ ربط المسؤولون الأمر بوجوده في مكان الاستهداف، بينما تحدثت مصادر فلسطينية عن ترجيحات بمقتله في ظل سقوط عشرات الضحايا من المدنيين جراء قصف بناية سكنية في حي الرمال المكتظ.

هذا التضارب في المعلومات يعكس جانباً من الحرب النفسية التي تشكل جزءاً أساسياً من المعركة بين إسرائيل وحماس، حيث تسعى تل أبيب إلى توجيه رسائل عن قدرتها على ضرب رموز الحركة، بينما تعمل حماس على تحويل الحدث إلى دليل على استهداف المدنيين والعجز الإسرائيلي عن تحقيق إصابات دقيقة.

صعوبة الحسم العسكري

توقيت العملية يأتي في لحظة فارقة، مع اقتراب تنفيذ خطة «مركبات جدعون 2» التي تهدف إلى اجتياح كامل لمدينة غزة وإجبار سكانها على النزوح نحو منطقة المواصي غرب خان يونس. هذه الخطة، إذا ما نفذت، ستكون الأوسع منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، وتحمل أبعاداً عسكرية وسياسية وإنسانية خطيرة، إذ تسعى إسرائيل إلى إعادة هندسة المشهد الجغرافي والديمغرافي في القطاع، عبر دفع مئات الآلاف من السكان إلى مناطق ضيقة أقل حساسية أمنياً من وجهة نظرها.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

لكن التطورات الميدانية الأخيرة كشفت أن حماس ما زالت قادرة على تنفيذ عمليات معقدة، مثل الكمين الذي نصبته «القسام» وأدى إلى مقتل وإصابة جنود إسرائيليين وفقدان أربعة منهم، قبل أن تعلن إسرائيل لاحقاً العثور عليهم سالمين. مثل هذه العمليات تبرز صعوبة الحسم العسكري، وتؤكد أن اجتياح غزة لن يكون عملية سهلة أو قصيرة، بل قد يترافق مع خسائر إسرائيلية متزايدة من شأنها التأثير على الجبهة الداخلية وعلى الحكومة الإسرائيلية نفسها.

عزل إسرائيل دبلوماسياً

في موازاة التصعيد في غزة، تتجه الحكومة الإسرائيلية إلى إجراءات أخرى على الضفة الغربية، أبرزها الدفع نحو فرض السيادة على أجزاء منها، في سياق الرد على الاعترافات الدولية المرتقبة بالدولة الفلسطينية الشهر المقبل. هذه الخطوات تشكل مساراً موازياً للحرب في غزة، إذ تهدف إسرائيل إلى استثمار الانشغال الدولي بالمعركة العسكرية لتثبيت وقائع جديدة على الأرض في الضفة، خاصة عبر مشاريع الضم ومخطط «إي 1» وإخلاء الخان الأحمر. بذلك، يصبح المشروع الإسرائيلي أوسع من مجرد مواجهة عسكرية مع حماس، ليمتد إلى محاولة إغلاق الباب نهائياً أمام الدولة الفلسطينية، سواء في غزة أو في الضفة.

الربط بين مسرح العمليات في غزة والسياسة الإسرائيلية في الضفة يكشف عن استراتيجية أشمل تسعى من خلالها حكومة نتنياهو إلى استغلال الحرب لتغيير قواعد اللعبة. غير أن هذه الاستراتيجية تصطدم بجملة من التحديات، منها القدرة الفعلية على السيطرة على غزة وسط مقاومة شرسة، ومنها أيضاً ردود الفعل الدولية، حيث تتجه دول أوروبية وغربية إلى الاعتراف بفلسطين، ما يعكس اتجاهاً متزايداً لعزل إسرائيل دبلوماسياً. في الوقت نفسه، القرارات الأميركية الأخيرة التي منعت دخول وفد فلسطين إلى الأمم المتحدة أظهرت التناقض بين الموقف الأوروبي والدعم الأميركي غير المحدود لإسرائيل، ما يفتح الباب أمام أزمة دبلوماسية جديدة داخل الغرب نفسه.

تحوّل استراتيجي

استهداف أبو عبيدة، سواء انتهى بمقتله أو لا، لا يغير من حقيقة أن المعركة في غزة تدخل طوراً أكثر خطورة مع اقتراب عملية «جدعون 2». وإذا ما رافق ذلك تسريع خطوات الضم في الضفة، فإن المشهد الفلسطيني مقبل على مرحلة قد تحمل سمات تحوّل استراتيجي طويل المدى، حيث تسعى إسرائيل لتفكيك البنية السياسية والجغرافية للشعب الفلسطيني، فيما يراهن الفلسطينيون على صمود ميداني وضغط دبلوماسي دولي يعيد الاعتبار لمشروع الدولة.

Tags: أبو عبيدةالغارات الإسرائيليةحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.