AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أذن ترمب وأذان مكبرات غزة

middle-east-post.com middle-east-post.com
24 يوليو، 2024
عالم
418 4
1
بشرى سارة للرجال.. اكتشاف علاج فعال ل الصلع
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

هل من العدالة أن يسلط ضوء الإعلام العالمي تركيزه على إصابة أذن ترمب في ذات اللحظة التي يصمت فيها على قتل مئات الضحايا والأبرياء في غزة؟ ومن الممكن توسيع نطاق عدسة الكاميرا الصامتة لتشمل مئات القتلى في السودان وسوريا وغيرها من الدول. هذا السؤال في شكله وظاهره يبدو منطقياً وعقلانياً، ولكن في جوهره وباطنه لا يبدو كذلك.

فإذا كانت الإجابة تخضع لمقاييس المنظومة الأخلاقية والعدالة الإنسانية فمن المنطقي أن تهتم النشرات الإخبارية بالمجموع على حساب الفرد، والكل على الجزء، وبضحايا غزة على أذن ترمب. ولكن إن تغيرت مرجعية هذه المقاييس وحلت السياسة محل القيم الأخلاقية والعدالة الإنسانية، فإن محور الاهتمام سينتقل من معايير العدالة إلى حسابات القوة والمصلحة، وسيصبح التركيز على أذن ترمب أكثر منطقية من تسليط الضوء على استشهاد أطفال وأبرياء غزة.

فالسياسة بطبيعتها لعبة لا أخلاقية، وبنيتها وجوهر العدالة فيها وفصل الخطاب بشأنها هي «القوة». وتقاس العدالة والأخلاق في السياسة بمقدار ما تستحوذ عليه الدولة من مصادر القوة، وبما توظفه من آليات وأدوات سياسية لمراكمة مزيد من عناصرها بما فيها الأدوات المالية، والحقوقية، والدينية، والأخلاقية، والآيديولوجية.

فهذه الأدوات مجرد بيادق على رقعة شطرنج صانع القرار يحركها في الاتجاه الذي يُعظمُ فيه من مصادر قوته. وضمن هذا الفهم فإن المرشح للرئاسة الأميركية الرئيس السابق دونالد ترمب يرمز «للقوة الأميركية» وشرطي العالم، في حين أن غزة وضحاياها مجرد علامات رمزية «للضعف والانقسام الفلسطيني».

ودائماً القوة عنصر جذاب في كل شيء بما في ذلك صور العدالة الإنسانية التي تميل نحو رجحان حقوق القوي على الضعيف في موازين السياسة والعلاقات الدولية. وهذا الدرس الذي لم يستوعبه قادة «حماس»، وكثير من الأخلاقيين، وأصحاب الضمير الإنساني، والانتهازيين الحنجوريين الذين يهيجون ويعبئون مستضعفي غزة ليكونوا وقوداً وحطباً لنيران معركة غير متكافئة.

فقبل معركة غزة كانت كل أشكال وموازين القوة المادية والعسكرية والسياسية تميل كل الميل لصالح إسرائيل. ولم يكن من العقلانية في شيء دخول «حماس» في معادلات عسكرية يكون قادتها طرفاً ضعيفاً فيها وبلا مخالب، ومن دون ضمانات وتحالفات دولية تتكفلهم بالدعم والحماية الأمنية؛ لأن التكلفة النهائية من القتلى والضحايا ستكون وخيمة وكارثية على الطرف غير المتسلح بممكنات القوة العسكرية والمادية. والأثر النبوي والشواهد التاريخية كلها تُجمعُ على أن الرسول لم يدخل في حرب مسلحة ضد قريش إلا بعد أن استكمل كل عناصر القوة بالمدينة، لأنه كان مدركاً لعواقب الدخول في حرب يكون فيها طرفاً ضعيفاً. ولو كان الدعاء غير المصحوب بأسباب القوة كفيلاً بالنصر لاكتفى الرسول بهذه الشعيرة من دون أن يهاجر للمدينة بهدف التمكين المادي والعسكري، وصناعة التحالفات السياسية، حتى يدخل مكة فاتحاً منتصراً بأقل الخسائر والتكاليف البشرية والمادية.

ولو كان الاتكال على الدعاء حصراً معياراً للنصر، والتواكل على السماء من دون الأرض، واللامبالاة بتكلفة الخسائر الإنسانية والمادية، لكان الرسول قد استنفر أتباعه المستضعفين في مكة إلى القتال دفاعاً عن والدي عمار بن ياسر وهو يمر بهم وهم يعذبون وينكل بهم ويُقتلُون من سادتهم مكتفياً بمواساتهم بقوله: «صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة»، وتُوِجت سمية أم عمار بهذا الموقف بلقب أول شهيدة في الإسلام. فإدراكاً منه بأن الدعاء غير المصحوب بالعمل من أسباب التواكل المنبوذ الذي لن يفضي إلى النصر، وأن التغيير الإلهي مشروط بالتغيير من الأنفس ابتداءً، فكان صبر الرسول استراتيجياً على ظلم واضطهاد قريش. ووصل الأمر إلى مهادنتهم في صلح الحديبية حتى يغير معادلات الصراع العسكري في المدينة، والعودة بعد ذلك إلى مكة فاتحاً ومنتصراً ضد كل من حاربوا دعوته، والمنكلين بأتباعه المستضعفين في مكة.

وفي حقيقة الأمر، فإن النقاش حول ماهية العدالة وعلاقتها بالقوة والمصلحة ليست وليدة لحظة الأثر النبوي، بل هي محل جدل فلسفي منذ أكثر من ألفي عام. ففي حوار سقراط مع تلاميذه عن ماهية العدالة، أجاب أحد التلاميذ السفسطائيين ثراسيماخس بأنها «مصلحة الأقوى، والحق للقوة». وفي التراث الإسلامي عندما سُئل الإمام أحمد: عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو، وأحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف، مع أيهما يغزو؟ فقال: أما الفاجر القوي، فقوته للمسلمين، وفجوره على نفسه، وأما الصالح الضعيف فصلاحه، لنفسه، وضعفه على المسلمين، فيُغزى مع القوي الفاجر. ويذهب ابن خلدون إلى أبعد من ذلك فيرى أن عدالة الدعوى الدينية لا تفضي بالضرورة إلى انتشارها؛ لأن «الدعوة الدينية من غير عصبية (قوة) لا تتم»، وهو هنا لا يختلف كثيراً عن ميكافيلي الذي أكد أن «التاريخ انتصر للأنبياء المسلحين، في حين فشل الأنبياء غير المسلحين».

أما في التراث الغربي الحديث، فالربط بين القوة شرطاً للعدالة كان واضحاً نظرياً وتجريبياً. فعلى الصعيد التجريبي عندما سأل أحد الجنود نابليون بونابرت قبيل اندلاع معركة «واترلو»: هل الله معنا نحن الكاثوليك، أم مع الإنجليز البروتستانت؟! فأجابه: «الله مع صاحب المدفع الأكبر». أما على الصعيد النظري، وفي صورة أكثر تعبيرية وتحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات الرمزية، يشير ويل ديورانت إلى أن الأرانب عندما اجتمعت مع الأسود في الغابة من أجل مطالبتها بالعدالة في توزيع عملية الثقل التصويتي، أجابتها الأسود: «وأين مخالبك؟».

وفي صدد الدلالة الإشارية لصورة المخالب التي ترمز إلى القوة، لربما كان فيلسوف العدمية الكبير نيتشه الأقرب إلى كشف الصورة الواقعية والتراجيدية التي تربط بين العدالة والقوة. فقد أشار نيتشه إلى أن إرادة القوة هي معيار الحقيقة والعدالة، وأن القيم الأخلاقية والعدالة الإنسانية والقوانين مجرد شعارات ذرائعية وآيديولوجية يوظفها الضعفاء لانتزاع مخالب الأقوياء، فيقول في هذا الصدد: «كم هزئت من الضعفاء الذين يظنون أنفسهم أخياراً لأنهم من دون مخالب!». وبهذا المعنى، فالمنظمات الدولية والتنظيمات الحقوقية ليست إلا حائط مبكى وأدوات أخلاقية تلجأ إليها الدول الضعيفة لتحقيق العدالة الدولية، في حين أن الدول القوية ترى العدالة الدولية في مراكمة المزيد من عناصر القوة بما في ذلك توظيف التنظيمات الحقوقية والأدوات الأخلاقية والدينية لتحقيق مصالحها وتعظيم مصادر قوتها الوطنية. أما على مستوى الأفراد، فالمؤمن الضعيف الأعزل أمام مقارعة الأسود سيكون في موقف أكثر ضعفاً من الفاسق المتسلح بالبندقية أو المخالب.

والدعاء الذي سيعتصم به الفرد بوصفه شعيرة أخلاقية للنجاة ومقاومة هذا الأسد، وغير ذلك من مواجهات تحتمها تحديات صروف الحياة، لن يفضي إلى نتائج حقيقية إن اتخذ صورة التواكل، وترك الأسباب الموضوعية، وتجاهل القوانين الطبيعية، والتخلف عن العمل، والظفر بأسباب القوة. وفي هذه الحال سيظل الدعاء المجرد من المخالب طقوساً رهبانية متشحة بسواد الخرافة والأسطورة، ولا يستقيم أثرها إلا مع تصوف لا عقلاني منهيّ عنه شرعاً وعقلاً.

طبعاً، وبشكل قطعي، هذا لا يعني التخلف عن الدعاء وانتفاء النظر إليه بوصفه عنصراً جوهرياً في طلب الاستغاثة والنجاة والنصر، ولكن التواكل عليه حصراً من دون الأخذ بعلله وشروطه والتي من أهمها بذل الأسباب في نيل الشوكة والقوة، لن يؤدي إلى النصر والغلبة المنشودة. والمقاومة ضد الاحتلال حق مشروع وعملية مبررة وكفلتها كل الشرائع السماوية والقوانين الطبيعية والوضعية. بيْد أن هذه المقاومة مشروطة بعقلانية الموازنة بين الدعاء وبذل الأسباب للاستجابة الربانية، وألا تنخرط في صراع دموي من موقف أخلاقي هش وضعيف، ومن دون مخالب عسكرية مكافئة للخصم حتى لا تكون تكلفة الحرب كارثية على الصعيد البشري والمادي.

كحال الرسول الذي لم يقرر فتح مكة إلا بعد التمكين السياسي، وبناء دولته القوية، وامتلاك كل مقومات الانتصار بالمدينة، وتخفيف تكاليف عواقب الحرب مادياً وبشرياً، من دون تواكل وتحميل للمسؤولية على الآخرين. ومن هنا كان على «حماس» التأسي بالأثر النبوي قبل أن تنخرط في صراع عسكري لقضية عادلة، ولكنها ضعيفة، ضد دولة تنطلق من قضية ظالمة، ولكنها قوية وبمخالب نووية. وكان حري بها ألا تكتفي بمآذن المساجد للدعاء، من دون أن يماثلها نصب صواريخ فتاكة في الثكنات العسكرية، ولو استلزم ذلك صبراً استراتيجياً وخططاً بعيدة المدى، محاكِية للتجربة النبوية، حتى يستجيب لها ضمير العالم، ويصبح للشهداء الأبرياء معنى وقيمة مكافئة، ولربما أكثر أهمية من أذن ترمب في الواقع السياسي والمشهد الإعلامي.

Tags: د. عبد الغني الكندي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

7 أخطاء يجب على مرضى الكوليسترول تجنبها في رمضان

7 أخطاء يجب على مرضى الكوليسترول تجنبها في رمضان

23 مارس، 2024
لماذا ترامب هو حلم نتنياهو الأكبر؟

لماذا ترامب هو حلم نتنياهو الأكبر؟

3 نوفمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.