في تطور مفاجئ هزّ الأوساط الفنية مع بداية سباق رمضان 2026، فجّرت الفنانة الشابة أسماء جلال قنبلة قانونية بإعلانها مقاضاة برنامج “رامز ليفل الوحش” ومقدمه النجم رامز جلال. الأزمة التي بدأت فور عرض الحلقة، لم تتوقف عند حدود “السوشيال ميديا”، بل وصلت إلى مكتب المحامية الشهيرة نهاد أبو القمصان، لتدشن صراعاً قانونياً جديداً يضع برامج المقالب تحت مجهر القضاء.
المونتاج في قفص الاتهام.. “إيحاءات وتجاوزات”
بحسب البيان الرسمي الصادر عن مكتب الدفاع، فإن الدعوى القضائية لا تستهدف “المقلب” في حد ذاته، بل تركز على ما حدث في غرف “المونتاج”. وأكدت المحامية نهاد أبو القمصان أن التعليقات الصوتية والإيحاءات التي أضيفت على مشاهد الفنانة أسماء جلال تجاوزت حدود “المزاح المسموح به”، وتحولت إلى “إساءة مباشرة للكرامة والاعتبار الشخصي”.
نهاد أبو القمصان: “الترفيه لا يعني التنمر”
وفي تصريحات حازمة، أوضحت ممثلة الدفاع عن أسماء جلال أن المشاركة في برنامج ترفيهي أو الموافقة على عرض الحلقة لا تمنح أي جهة إنتاجية “صكاً مفتوحاً” لممارسة التنمر أو الإساءة اللفظية. وأضاف البيان أن المكتب يعكف حالياً على مراجعة محتوى الحلقة ثانية بثانية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية وفقاً لـ قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام في مصر.
تحذير لكل من “أعاد النشر”
لم تكتفِ أسماء جلال بمقاضاة صناع البرنامج، بل تضمن البيان تحذيراً شديد اللهجة لكل منصات التواصل الاجتماعي والجهات التي تعيد نشر المقاطع المسيئة. وأكد مكتب الدفاع احتفاظ الفنانة بحقها في ملاحقة أي جهة تسهم في نشر المحتوى الذي اعتبرته “تشهيراً وتنطوي عليه مخالفات قانونية صارخة”.
رامز جلال في مرمى النيران.. هل تتوقف الحلقة؟
تأتي هذه الخطوة لتفتح التساؤلات حول مستقبل حلقات البرنامج في رمضان 2026؛ فهل يستجيب “رامز جلال” وفريقه القانوني لهذه المطالب ويتم حذف التعليقات المسيئة؟ أم أننا سنشهد حكماً قضائياً تاريخياً يغير معالم برامج المقالب التي تعتمد على “السخرية من الضيوف” كعنصر أساسي للضحك؟




