في عالم الدراما والسينما، ترتبط النوبة القلبية دائماً برجل يمسك صدره ويسقط أرضاً، لكن في أرض الواقع، وخاصة بالنسبة للنساء، الحقيقة تبدو مختلفة تماماً وأكثر دهاءً. فالقلب الأنثوي لا يصرخ دائماً بالألم، بل قد يهمس بأعراض تبدو بسيطة لدرجة أننا نخلط بينها وبين تعب العمل أو ضغوط الحياة اليومية.
مع ازدياد الإصابات بين الشباب، أصبح من الضروري فك شفرة الأعراض الخفية التي تميز النوبة القلبية لدى النساء عن الرجال.
الأعراض التي لا يجب السكوت عليها:
ثقل الصدر الممتد: لا يشترط أن يكون ألماً حاداً؛ قد يشعر الجسم بضغط أو امتلاء مزعج، والمؤشر الأهم هو انتقال هذا الشعور إلى الذراعين، الظهر، أو حتى الرقبة.
خمول “الانهيار” المفاجئ: هل شعرتِ فجأة بضعف شديد لدرجة أن رفع كوب من الماء يبدو مجهوداً شاقاً؟ هذا الانخفاض الحاد وغير المبرر في الطاقة قد يكون إشارة استغاثة من الشرايين التاجية.
ضيق التنفس في وضع السكون: صعوبة التقاط الأنفاس وأنتِ جالسة أو مرتاحة هي علامة حمراء واضحة لا تقبل التأجيل.

حاسة المرأة السادسة: “نوبة الهلع” كإنذار مبكر
من أغرب وأهم العلامات التي رصدتها الدراسات لدى النساء هي الجانب النفسي الذي يسبق الأزمة.
“تشعر العديد من النساء بإحساس غامض ومفاجئ بأن ‘مصيبة’ على وشك الحدوث، أو يصبن بنوبة قلق وخوف لا مبرر لها. هذا الشعور الفطري بالخطر غالباً ما يكون رد فعل استباقي من الجسم لوجود خلل في تدفق الدم.”
لماذا يتأخر التشخيص لدى النساء؟
يؤكد الأطباء أن غموض الأعراض الأنثوية وخفاءها هو السبب الرئيسي في تأخر العلاج. فبينما يبحث الطبيب عن ألم الصدر التقليدي، قد تشكو المرأة من “تعب أو دوخة”، مما يجعلهما عرضة لتشخيصات خاطئة.







