Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ألمانيا تواجه اللاجئين السوريين: هل يخشى الجميع الترحيل؟

فريق التحرير فريق التحرير
14 نوفمبر، 2025
عالم
0
ألمانيا تواجه اللاجئين السوريين: هل يخشى الجميع الترحيل؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصاعدت المخاوف بين اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى مستويات غير مسبوقة، بعد إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس استدعاء الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع إلى برلين لمناقشة ملف ترحيل اللاجئين. وأكد ميرتس أن التركيز سينصب على السوريين من ذوي السوابق الجنائية، بينما تسعى ألمانيا في الوقت نفسه إلى تقديم مساهمات لتعزيز استقرار سوريا.

إلا أن تصريح ميرتس الصادم: “انتهت الحرب الأهلية في سوريا. لم يعد هناك أي مبرر للجوء في ألمانيا” أثار موجة من القلق وعدم اليقين بين اللاجئين، خصوصًا مع غياب معايير واضحة حول الفئات المستهدفة. هذا الغموض يترك السوريين أمام مأزق حقيقي، حيث يعيشون بين الخوف من الترحيل وإمكانية العودة إلى وطن لا يزال يعاني من عدم الاستقرار، فيما يبحثون عن ضمانات قانونية وأمنية تحمي حياتهم ومستقبل أطفالهم.

من يشمل قرار الترحيل؟

النائب في برلمان ولاية برلين، جيان عمر، والمتحدث باسم قضايا الهجرة واللجوء في كتلة حزب الخضر، أوضح أن البداية ستكون مع أصحاب السجلات الجنائية أو الملفات الأمنية المتعلقة بالارتباطات مع منظمات إرهابية، خصوصًا من لم تُرحّلهم الحكومة سابقًا بسبب ظروف الحرب في سوريا.

قد يهمك أيضا

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

وقال عمر إن الحكومة تجد أنه أسهل قانونيًا أن تبدأ بترحيل أصحاب السجلات الجنائية، ما يسهل الدفاع عن القرار في حال الطعن فيه، بينما قد تشمل المراحل التالية فئات أخرى، مثل العرب السنة، مع الإشارة إلى أن الهدف النهائي الذي يسعى له بعض الأطراف البرلمانية هو إعادة جميع اللاجئين.

الضبابية وتأثيرها على اللاجئين

الضبابية حول من سيشمل الترحيل، والتأخير في البت بقرارات اللجوء، زادت من قلق اللاجئين السوريين. يقول بسام أوسكان، أحد اللاجئين: “قدمت طلب اللجوء في 11 فبراير 2024، وبعد 10 أشهر حصلت على الحماية الثانوية فقط. نحن خائفون من الترحيل رغم أن الإعلام الألماني يقول إنه سيشمل المجرمين فقط. ومع ذلك القلق ما زال قائماً.”

وأضاف أوسكان: “الوضع في سوريا كارثي، لا استقرار، لا تعليم، لا دخل. لا أريد لأولادي أن يعيشوا في بلد غير مستقر ويفتقد أساسيات العيش.”

صعود اليمين المتطرف وتأثيره على السياسات

يأتي هذا التصعيد في وقت يحقق فيه حزب “البديل من أجل ألمانيا”، المصنف من قبل وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية كحزب يميني متطرف، تقدمًا كبيرًا في استطلاعات الرأي قبل انتخابات خمس ولايات العام المقبل. ويعتمد الحزب في حملته على برنامج معادٍ للهجرة، مؤكدًا أن الإسلام لا يتوافق مع المجتمع الألماني.

ويقول عمر إن ضغط الحكومة على ترحيل اللاجئين السوريين يأتي أيضًا في إطار سياسي انتخابي، حيث يسعى المستشار ميرتس لإثبات جديته أمام الناخب الألماني، خصوصًا في المقاطعات الأربع الأكثر تأثيرًا، بما فيها برلين، في مواجهة منافسة حزب البديل.

بين السياسة والإنسانية

قرار ترحيل اللاجئين السوريين، حتى وإن بدأ بالتركيز على أصحاب السوابق الجنائية، لا يمثل مجرد إجراء قانوني أو أمني، بل مرآة لصراعات السياسة الداخلية في ألمانيا. فالخطوة تعكس محاولة المستشار فريدريش ميرتس إظهار الجدية والقدرة على التحكم في ملف الهجرة أمام الناخبين، في ظل صعود اليمين المتطرف وظهور شعور واسع بين الألمان بضرورة الحد من أعداد اللاجئين.

لكن من زاوية اللاجئين، يُمثل هذا القرار مأزقًا أخلاقيًا وإنسانيًا كبيرًا. فهم يعيشون بين شبح الترحيل وغياب أي أمان أو استقرار في وطنهم الأصلي، حيث الحرب لم تنتهِ بالكامل من منظورهم الشخصي، والبنى الأساسية للعيش غير موجودة، ما يجعل العودة محفوفة بالمخاطر.

القضية تفتح كذلك نقاشًا أوسع حول التوازن بين الأمن القومي والالتزامات الإنسانية في أوروبا. فهي تضع الحكومات أمام تحدٍ مزدوج: كيف يمكن تلبية مطالب الرأي العام المحلي وتقليل الضغوط السياسية، وفي الوقت نفسه حماية حقوق اللاجئين وكرامتهم، بما يتماشى مع القوانين الدولية؟

باختصار، القرار الألماني يشير إلى أن ملف اللاجئين أصبح ساحة اختبار حقيقية للديمقراطية الأوروبية، حيث تتقاطع السياسة، القانون، والضمير الإنساني في مواجهة واحدة، تاركة اللاجئين بين مطرقة القوانين الأوروبية وسندان واقع وطنهم الأصلي.

محتوى ذو صلة Posts

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.