AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أمريكا تدعم دولة فلسطينية بالأقوال لا الأفعال

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 يوليو، 2024
عالم
418 4
6
أمريكا تدعم دولة فلسطينية بالأقوال لا الأفعال
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

اعترفت إسبانيا وأيرلندا والنرويج بالدولة الفلسطينية في مايو 2024 ليصبح عدد الدول التي قامت بذلك مائة وأربعا وأربعين، ليست الولايات المتحدة منها.

على المستوى الرسمي تناصر الولايات المتحدة حل الدولتين، بمعنى أن تلقى إسرائيل ودولة فلسطينية اعترافا بوصفهما دولتين رسميتين، وذلك منذ إدارة كلينتون في تسعينيات القرن الماضي. وقد كرر الرئيس جو بايدن ذلك الموقف في مؤتمر صحفي له في11 مايو 2024 عقب قمة الناتو حينما قال إنه «ما من حل نهائي إلا حل الدولتين».

غير أن الولايات المتحدة وحدها دأبت على منع المناطق الفلسطينية من تلقي الاعتراف بها بوصفها بلدا -ولو رمزيا على الأقل- بمنعها من أن تكون العضو الرابع والتسعين بعد المائة في الأمم المتحدة.

لفلسطين وضع المراقب الدائم في الأمم المتحدة، وتمثلها فيها السلطة الفلسطينية. وكونها مراقبًا دائمًا يتيح لها حضور أغلب الاجتماعات، لكن ليس لها حق التصويت على أي اتفاقيات أو توصيات دولية.

عندما تأسست دولة إسرائيل في عام 1948، تعرّضت لهجوم فوري من جيرانها العرب مصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا إذ رفضت تلك الدول الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، لكنها لم تفعل شيئا من أجل إقامة دولة فلسطينية. وابتليت المنطقة منذ ذلك الحين بحروب لاحقة وعداوات أقل حدة.

وعلى مر السنين، وفرت الولايات المتحدة دعما كبيرا لإسرائيل في السياسة والمال والمساعدات العسكرية. في الوقت نفسه، حاولت الولايات المتحدة أن تساعد على دفع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب إلى يوم يمكن فيه أن يعيشوا معًا بسلام.

وقد دفعت الحرب القائمة الآن في غزة الساسة الإسرائيليين وغيرهم إلى تأكيد أن مناقشة إقامة دولة فلسطينية هي مكافأة لحماس على المجزرة التي ارتكبتها بحق مواطنين إسرائيليين وأطلقت شرارة الحرب. لكن الحرب في لحظة ما سوف تنتهي والمشكلة التي تسببت فيها سوف تبقى بلا حل. وأعتقد أنها ما لم تحل، فإن نهاية الحرب لن تكون إلا شيئًا مؤقتًا.

عندئذ سوف يكون لزاما على الساسة الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعالجوا كثيرا من القضايا، وكذلك العديد من زعماء البلاد الذين يساعدونهم في التفاوض. ولسوف تكون أهم ثلاث قضايا هي حدود الدولة الفلسطينية، وحق الفلسطينيين في العودة إلى الأرض التي أُخرجوا منها قسرا سنة 1948، ووضع القدس التي يصر كل من الفلسطينيين والإسرائيليين على أن تكون عاصمة لهم.

في حين أن الولايات المتحدة قد ساعدت على تعزيز المفاوضات الرامية إلى السلام دون فرض نتيجة عليها، فإنها تبنت لوقت طويل حل الدولتين. فقد قال الرئيس السابق دونالد ترامب على سبيل المثال في عام 2018 «يعجبني حل الدولتين. وهو في رأيي الأنجح…هذا هو إحساسي». كما حاول رؤساء آخرون من أمثال جورج دبليو بوش وباراك أوباما أن يحثوا الأطراف على التفاوض.

لكن في حين أن رؤية الحكومة الأمريكية للسلام تتضمن إقامة دولة فلسطينية على المستوى النظري، فقد دأبت الولايات المتحدة على منع محاولات في الأمم المتحدة لترقية وضع فلسطين من مراقب إلى عضو.

من شأن ذلك أن يكون أكبر من تغيير رمزي؛ لأن اعترافا رسميا بدولة فلسطينية باعتبارها بلدا في نظر المجتمع الدولي يمنحها مكانا في منظمات ومحاكم دولية أخرى.

منعت الولايات المتحدة حدوث هذا أخيرا في أبريل 2024، حينما استعملت حق النقض على «قرار بشأن فلسطين بوصفها دولة» في مجلس الأمن الذي لا بد أن يقر انضمام الأعضاء الجدد.

والولايات المتحدة إحدى خمس دول أعضاء تشكل مجلس الأمن، بجانب فرنسا والمملكة المتحدة والصين وروسيا. ولكل بلد من هذه البلاد سلطة حق النقض اعتراضا على أي إعلان أو بيان يحاول المجلس إصداره، خلافا لعشرة آخرين يتناوبون عضوية المجلس ولهم حق التصويت.

كيف يكون شكل الدولة؟ نظرا لأن التوصل إلى اتفاق على حدود لدولة فلسطينية وقضايا أخرى سوف يكون أمرا بالغ الصعوبة، فإن الوساطة الفعالة ضرورية لتحقيق السلام. غير أن الولايات المتحدة تخسر أي دور في هذه العملية بموقفها المنعزل المفتقر إلى الاتساق.

لقد أوضح متحدث باسم البيت الأبيض في مايو 2024 أن الولايات المتحدة تصر على أن الدولة لا يمكن أن تتحقق «من خلال اعتراف أحادي الجانب»، بل يجب أن تكون «من خلال مفاوضات مباشرة بين الأطراف».

ثمة مشكلتان في هذا المنطق. الأولى هي أن مائة وأربعا وأربعين دولة في الأمم المتحدة اعترفت بالدولة الفلسطينية بلدا، فلا يمكن أن يكون هذا اعترافا أحادي الجانب. والأمم المتحدة هي التي أقامت إسرائيل أصلا سنة 1948.

والثانية هي أن إسرائيل حاليا لديها الحكومة الأشد تطرفا ويمينية في تاريخها. ولطالما أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أنه يعارض بشدة أي دولة فلسطينية. وحتى إن أمكن أن يوافق على مناقشة إمكانية قيامها، فسوف ينهار ائتلافه على الفور، وسيخرج مرغما من السلطة.

ولاجتناب أي ضغط لمناقشة قيام الدولة، شجع نتانياهو منذ سنين بلادا أخرى على تقديم ملايين الدولارات لحماس، وهو يعلم أن المنظمة لن تتفاوض أبدا. وقد فعل ذلك إضعافا للسلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية وتبدي استعدادا للمحادثات.

لماذا إذن، حتى قبل حرب غزة الراهنة، رفضت الولايات المتحدة السماح بخطوة صغيرة -هي الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة- في طريق حل الدولتين الذي تقول إنه الطريق الوحيد إلى سلام مستدام؟ ولماذا تبقى الولايات المتحدة متسقة كل الاتساق مع حكومة لن تسمح مطلقا بحدوث ذلك؟

التفسير بسيط، وهو السياسة الداخلية.

في حين أن 98% من الأمريكيين اليهود قد قالوا في أبريل 2024 إنهم يدعمون أسباب إسرائيل لمحاربة حماس، أثارت حرب غزة بعض الانقسامات في المجتمع اليهودي.

يناصر الأمريكيون اليهود الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة مناصرة شديدة منذ عقود، والدفاع عن إسرائيل يظل موضوعا مهما بالنسبة لهم. غير أن إسرائيل لاعتقادها أن هذا التأييد قد يتناقص فقد بدأت منذ عقود التقرب من المسيحيين الإنجيليين. وهؤلاء قاعدة انتخابية راسخة للحزب الجمهوري. وقد باتت موالاة إسرائيل الراسخة بالنسبة لهم مسألة إيمانية.

والآن يتنافس الجمهوريون وبعض الديمقراطيين على أيهم الصديق الأفضل لإسرائيل. حينما طلب المدعي في المحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال في مايو 2024 لنتانياهو وقائد إسرائيلي آخر وكذلك لقادة حماس، سارع مجلس النواب إلى رد شارك فيه الحزبان على غير المعهود بأن أصدرا تشريعا من شأنه أن يعاقب كل من يساعد المحكمة الجنائية الدولة على محاكمة الإسرائيليين.

ولاجتناب أي جدل مثير للانقسام كهذا، لم يتبن الرئيس بيل كلينتن حل الدولتين إلا في الأسابيع الأخيرة له في السلطة.

وفي ضوء الواقع السياسي الخاص بالحرب القائمة، قد تسألون عن سر أهمية هذا. فانضمام دولة فلسطينية إلى الولايات المتحدة بوصفها واحدة من الدول الأعضاء لن يجعل منها بلدا. ويبقى على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يتوصلوا أولا إلى اتفاق.

لكن نيل هذا الوضع في الأمم المتحدة يمنح بصيص أمل لشعب يحلم بالاعتراف بهويته وبرغبته في أن يكون له بلد في يوم من الأيام.

وما من فرصة لأن يتحقق مثل هذا التغيير المهم في السياسة في غمرة حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. لكن لو أن للسلام أن يتحقق في يوم من الأيام، فلا بد لمزيد من الناس في الجانبين أن يفكروا على نحو مختلف، وأعتقد أن إقامة دولة فلسطينية على الورق على الأقل سوف يساعد في تحقيق ذلك أكثر من أي شيء آخر يمكن أن تفعله الولايات المتحدة.
https://www.omandaily.om/أفكار-وآراء/na/أمريكا-تدعم-دولة-فلسطينية-بالأقوال-لا-الأفعال

Tags: دينيس جيت
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

إسرائيل توسع ضرباتها في سوريا وسط غموض المشهد السياسي

إسرائيل توسع ضرباتها في سوريا وسط غموض المشهد السياسي

8 سبتمبر، 2025
الذكاء الاصطناعي يتسبب في كارثة أخلاقية داخل المدارس الأميركية.. ما القصة؟

الذكاء الاصطناعي يتسبب في كارثة أخلاقية داخل المدارس الأميركية.. ما القصة؟

30 سبتمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.