AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أميركا والرهان الخاسر في السودان

مسك محمد مسك محمد
9 مارس، 2024
عالم
418 4
0
أميركا والرهان الخاسر في السودان
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إذا حوّرنا قليلًا ذلك السؤال الذي طرحه المفكر والباحث الأميركي نعوم تشومسكي: ماذا يريد العم سام؟ وأضفنا له من السودان، فإن الوصول إلى إجابة نهائية لهذا السؤال الخطير تُعيدنا إلى إمعان النظر في طبيعة الإستراتيجية الأميركية إزاء السودان، والتي يبدو أنها تواجه مُعضلة عميقة، وهي عدم فهم ما يجري على الأرض، أو تجاهل ما يقوم به حلفاؤها في المنطقة بدعم أحد الأطراف، هو الدعم السريع تحديدًا، ما يعني دعم استمرار الحرب.

محاولات أميركية عبثية

في ديسمبر/ كانون الأول 2021 وبعد قطيعة دبلوماسية لنصف قرن تقريبًا، قامت الولايات المتحدة بتعيين جون غودفري سفيرًا لها في السودان، وسرعان ما انخرط الرجل في محاولات عبثية للتدخل في الشأن السياسي، وفرض جماعة علمانية على رأس السُلطة، لكنه وجد معارضة قوية من التيارات اليمينية، ثم رمى كل ثقله بعد ذلك وراء فولكر بيرتس رئيس البعثة الأممية، بَيد أن الأخير نفسه أخفق في مهمته، وتسبب في تعقيد الأوضاع بصورة كارثيّة.

غادر بيرتس الخرطوم غير مرغوب فيه، وسرعان ما لحقت به البعثة كلها، وفي مرحلة لاحقة اضطر غودفري لتقديم استقالته، لأسباب غامضة، وأسفر خطاب الوداع الذي ألقاه تحت أصوات الرصاص عن سياسة البيت الأبيض المضطربة.

ولعل ذلك السفير شعر بأنه تورّط في إشعال الصراع، أو لم ينجح في مهمته الدبلوماسية، حتى إنه لم يجد الوقت ولا الوسيلة للهروب من نيران القتال الذي فوجئ به على مقربة من مبنى السفارة في ضاحية سوبا، جنوب الخرطوم.

إخلاء مضطرب

عدم المبالاة أو بالأحرى الفشل الأميركي في استكناه حقيقة الأوضاع الميدانية، جعلَ صحيفة (واشنطن بوست) تسخر من ذلك الإخفاق الدبلوماسي، بما فيه فرار الرعايا الأميركيين في السودان؛ بحثًا عن الأمان.

ووصفت الصحيفة آنذاك جهود الإخلاء المضطربة بأنها ليست سوى الحادث الأخير في سنوات السياسة الأميركية في المنطقة، بما يعزز حقيقة العجز عن رؤية العلامات التحذيرية لاندلاع الصراع بين الجيش والدعم السريع داخل الخرطوم، حتى اصطدمَ آخر رهانات واشنطن، وهي المبادرة الأميركية السعودية، بطريق مسدود، وتهرُّب الدعم السريع، من تنفيذ اتفاق جدة في مايو/ أيار 2023، القاضي بخروج قواتهم من الأعيان المدنية، ووقف إطلاق النار، وقد فشلت واشنطن والرياض في تطوير آليات رقابية، أو إلزام أي من الأطراف المتقاتلة بحماية المدنيين والتوقيع على سلام ينهي معاناة الشعب السوداني.

جنجويد الإمبراطورية

ثمة كتاب مثير للجدل أصدره الدكتور والباحث السوداني عشاري محمود، تحت عنوان (جنجويد الإمبراطورية)، وقصد بهم شخصيات أميركية فاعلة في الملف السوداني، أشار إليهم بالاسم: فيكتوريا نولاند وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، ومولي في مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية، وثالثهما جون غودفري السفير الأميركي في السودان، حيث وصفهم دكتور عشاري بـ”الأقانيم الثلاثة المضخمة”.

وقال؛ إن خطرهم على السودان والسودانيين يضاهي خطر الجنجويد المعروفين، أي قوات حميدتي، ويعملون على استنقاذ قادة الدعم السريع من الهزيمة، بالضغط على الجيش للذهاب إلى المفاوضات، وتحطيم المؤسسة العسكرية، وإخضاع السودان لهم ولعملائهم بالمنطقة، ثم نهب ثرواته.

لكن التطورات الدرامية التي صاحبت السياسة الخارجية الأميركية تجاه السودان مؤخرًا كانت لافتة للعيان، منها الاستقالة المفاجئة لغودفري، وتعيين اليهودي دانيال روبنشتاين بديلًا له، ثم تعيين (توم بيرييلو) مبعوثًا خاصًا بشأن السودان، ويعني ذلك – عمليًا – سحب ملف السودان من تحت يدي (مولي في) في محاولة أخيرة لاستعادة النفوذ الأميركي في أفريقيا، والإمساك بالخيط الضائع منها، تحت مخالب الدعم الروسي الذي كاد أن يهيمن على أهم موارد السودان، وهو الذهب، وبات جليًا أن من يصل إلى هذا المنجم المُهمل من الثروات هو الفائز في السباق.

الرهان الخاسر

من الواضح أيضًا أن المشرعين الأميركيين مارسوا ضغوطًا عنيفة لإنشاء هذا المنصب، وتوظيف بيرييلو لملء الفراغ الدبلوماسي في المنطقة بتحركات فاعلة على الأرض، تضمن لهم التحكم في مصير هذا البلد، لا سيما أن الولايات المتحدة استثمرت القليل جدًا من الطاقة الدبلوماسية، وخلقت أصواتًا معادية لها وسط العساكر والقوى الإسلامية، الأكثر فاعلية، فضلًا عن أن الرهان على حميدتي، المتهم بارتكاب جرائم حرب، والسعي لإبادة بعض القبائل الأفريقية كالمساليت والفور، سيكلف الحزب الحاكم هنالك أصوات لوبيهات مؤثرة في الانتخابات الأميركية.

لكن بالمقابل التخلي عن فكرة دعم آل دقلو سيكلفهم أيضًا خسارة دولة عربية ثرية، تستثمر مليارات الدولارات في الغرب، وتدعم بصورة جلية قوات الدعم السريع، بل نجحت في شراء أصوات كثير من القادة الأفارقة؛ بهدف تسويق حميدتي كما لو أنه الرئيس الفعلي للسودان.

لم تكتفِ الولايات المتحدة الأميركية باستعداء التيار الإسلامي في السودان فحسب، وإنما تعتبر قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وأركان حربه جنرالات إسلاميين! وقامت بفرض عقوبات على الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي، في تطابق غير بريء مع رواية الدعم السريع بأن الحرب يقف خلفها (الفلول)؛ أي القوى الإسلامية، والتي اختارت بطوعها القتال إلى جانب القوات النظامية.

لكن المؤكد أن قادة المؤسسة العسكرية الحاليين أبعد ما يكونون عن أي التزامات بنهج الحركة الإسلامية، في المظهر أو الجوهر، وما زالوا يرفضون إطلاق سراح الرئيس المعزول عمر البشير، ويرفضون مشاركة المؤتمر الوطني في الفترة الانتقالية، فضلًا عن أن البرهان قاد بنفسه جهود التطبيع مع إسرائيل، ولا يمكن إطلاقًا أن تكون تلك رغبة الحركة الإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية.

يبدو أن حكومة بايدن تمضي في ذات النهج السابق، الذي عمل على منع وصول الأنظمة الوطنية، أو بالأحرى أصحاب المشروعات الإسلامية إلى السُلطة، حتى ولو تم ذلك بالانتخابات، على حساب أقلية علمانية منبوذة لا تزال تراهن عليها، وتريد فرضها بالقوة وهدم أي تجربة ديمقراطية تأتي بمن لا يطيقونه، وربما فات على العم سام أن العداء الأميركي للشعوب الأفريقية يجلب أصدقاء مثل روسيا والصين وإيران أيضًا.

لا شك أن ازدراء الولايات المتحدة الأميركية، القيمَ الديمقراطية وحقوق الإنسان يصعب أن تجد له مثيلًا، كما قال أحدهم، ويعني ذلك أن الحكومات الأميركية ليست مؤتمنة على مصلحة الشعب السوداني، ولا هي حريصة على الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويمكن أن تدعم قوى الحرية والتغيير أو أي عسكري إذا خضع لها بالمرة، مثلما تدعم حميدتي حاليًا، وتتغاضى عن جرائمه، بتوظيف فئة طائشة من الوحوش الآدميين للقيام بالمهمة، ومن ثم التخلص منهم لاحقًا، بعد انزلاق السودان في أتون الفوضى الخلّاقة، وترتيب الأوضاع، بعد إنهاك كل الأطراف، وفقًا لتصوراتهم الاستعمارية.

ولكن هل ستنجح تلك الخُطة، أم أن إرادة الشعوب هي الأقوى؟

عزمي عبد الرازق

Tags: عزمي عبد الرازق
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

علاج الإمساك.. أطعمة سحرية لتنظيم حركة الأمعاء

علاج الإمساك.. أطعمة سحرية لتنظيم حركة الأمعاء

20 أكتوبر، 2025
أوروبا عاجزة عن التخلص من إدمانها للغاز الطبيعي الروسي

أوروبا عاجزة عن التخلص من إدمانها للغاز الطبيعي الروسي

25 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.