Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أوروبا بعد انهيار السدود

فريق التحرير فريق التحرير
19 يونيو، 2024
عالم
0
أوروبا بعد انهيار السدود
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

السدودُ تُصمَّمُ وتشيدُ لحماية الناس من خطر الفيضانات، وفي الوقت ذاته تحفظ المياه، بحيث يمكن الاستفادة منها في مشاريع الري أو الشرب. وهي أنواع عديدة وأحجام مختلفة.

في عالم السياسة تُصمم وتقام سدود كذلك، لكن من دساتيرَ وقوانينَ وتشريعاتٍ ونظمٍ ولوائحَ ومواثيق، ولغرض حماية المجتمع من التطرف والإرهاب.

الحياة في المجتمعات الإنسانية تقوم على عقود ومواثيق اجتماعية متفَق عليها بين فئات المجتمع المختلفة، تضمن السلم الاجتماعي، وتنظم انتقال السلطة سلمياً، وتكفل الحماية للأفراد.

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

مهمة رجال ونساء القانون العمل على ترجمة العقد الاجتماعي في البلاد عبر صياغته في دستور وقوانين ولوائح ونظم توضع موضع التنفيذ مع التقاليد والأعراف. وكلها تعمل سدوداً تحول بين المجتمع وما يشذ عن المتفَق والمتعارف عليه من عقود ومواثيق.

بعد الحرب العالمية الثانية، قامت البلدان الأوروبية بتشييد سدود سياسية، تحول بينها وبين عودة التنظيمات والأحزاب الفاشية والنازية، وغيرها من الحركات السياسية المتطرفة. والهدف كان منع تكرار ما شهدته أوروبا من كوارث وفظائع الحرب الكونية الثانية.

في الأسبوع الماضي، وبينما كان قادة أميركا وأوروبا، وضيوفهم، وقدماء المحاربين على شاطئ نورماندي بفرنسا، يحتفلون بالعيد الثمانين على عملية إنزال قوات الحلفاء إلى أوروبا، للقضاء على النازية والفاشية، كان أحفاد النازيين والفاشيين الجدد، في الوقت ذاته، يحتفلون بنجاحهم في انتخابات البرلمان الأوروبي، في مدن فرنسا وألمانيا وغيرهما من عواصم أوروبا.

السدود أضحت قديمة، من دون شك، وتجاوزها الزمن. وأوروبا الخارجة من الحرب الكونية الثانية عام 1949 غير أوروبا عام 2024. وما كان محظوراً بقوة القانون، ويعيش مهملاً على الهامش السياسي، لم يعد محظوراً بقوة القانون، ولم يعد هامشياً، ولم يعد مهملاً.

في باريس، وعلى مسافة ليست بعيدة جغرافياً من مكان الاحتفال بفرنسا، كان حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، تحت زعامة السيدة ماري لوبن، يحتفل مع أنصاره بتحقيق أكبر فوز انتخابي، بحصولهم على أكبر نسبة من الأصوات تجاوزت 30 في المائة. وفي ألمانيا، بينما كان الرئيس الألماني يحضر الاحتفالات في فرنسا مع الرئيس إيمانويل ماكرون، كان النازيون الجدد من أنصار حزب البديل لألمانيا يحتفلون بهزيمة التحالف الحاكم بقيادة الحزب الاشتراكي الألماني تحت قيادة المستشار أولف شولتز. الائتلاف الحاكم جاء في الترتيب الثالث في نفس الانتخابات بعد الحزب الديمقراطي المسيحي وحزب البديل لألمانيا، للمرة الأولى في تاريخه. وفي إيطاليا تمكن حزب إخوة إيطاليا ذو الجذور الفاشية، بقيادة زعيمته ورئيسة الائتلاف الحاكم السيدة جورجيا ميلوني، من اكتساح صناديق الانتخابات. وفي هولندا يستعد حزب الحرية المعادي للمهاجرين والمسلمين لتولي الحكم في ائتلاف يميني للمرة الأولى.

اليمين الأوروبي المتطرف لم يعد متطرفاً، بعد دخوله الساحة الرئيسة. بل صار يفرض أجندته على أحزاب سياسية مخضرمة. أجواء سياسية تذكِّر بأجواء أوروبا في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات من القرن الماضي، حين بدأت أمواج الفاشيين والنازيين تفرض حضورها في الشوارع والميادين، وتكتسح صناديق الانتخابات. الآن، وفي خضمّ الحرب الأوكرانية – الروسية، وبعد الأزمة الوبائية، وتدفُّق أمواج الهجرة غير القانونية على أوروبا، يظهر الأحفاد بأعلامهم وعنصريتهم في الشوارع والميادين، ويكتسحون صناديق الانتخابات، ملحقين هزائم مُذِلّة بأحزاب تقليدية من يمين ويسار الوسط. ويطالبون بطرد المهاجرين وخاصة المسلمين والعرب، بحجة أنهم جاءوا لإحلال ثقافة بديلة تحل محل الثقافة المسيحية الليبرالية.

أوروبا غاضبة. والأزمات المعيشية تطوق أصحاب الدخول الدنيا، وتحيل حيواتهم جحيماً وخوفاً من مستقبل لا يبشرهم بخير، وفي وقت يزداد الفساد بين النخب التقليدية الحاكمة، وتتباعد المسافات بين الأثرياء والفقراء.

سقطت السدود التي اعتُبِرت منيعة في وقت ما. وها هم يأتون محملين بثقافة الكراهية والتعصب، يقدمون حلولاً تبسيطية لأزمات معقدة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. معاول هدم خرجت من ظلام القبور، لا يختلفون عن نظرائهم من المتطرفين الدينيين، الذين انتشروا بين ظهرانينا، وأحالوا حياتنا جحيماً لا يُطاق.

أوروبا غاضبة. والأحزاب والتنظيمات والحركات اليمينية واليسارية المتطرفة تعبيرٌ عن ذلك الغضب. والغاضب بطبعه مثل موتور، غير قادر على الرؤية أو التفكير المتعقل. مات هتلر لكن فكره عاد ممثلاً في حزب البديل لألمانيا. وشبع موسوليني موتاً، فظهر أحفاده في حزب إخوة إيطاليا، وتربعوا على قمة الهرم السياسي.

ومنذ الآن وصاعداً، سيتولى النازيون والفاشيون مهمة تصميم وتشييد سدود جديدة، مبنية من إسمنت الكراهية والتعصب، بهدف حماية أوروبا المسيحية من العرب والمسلمين.

جمعة بوكليب

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.