Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إعادة رسم التوازنات.. قراءة في تأثير قرار انسحاب “الكردستاني” على استقرار العراق

تراجع الحزب عن مواقع حساسة داخل زاب يمنح القوات العراقية الاتحادية وقوات البيشمركة فرصة لإعادة الانتشار وتنظيم خط دفاعي أكثر استقراراً، وربما تأسيس آليات مشتركة للسيطرة الحدودية تمنع عودة الجماعات المسلحة إلى المنطقة.

مسك محمد مسك محمد
17 نوفمبر، 2025
عالم
0
2
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يمثّل إعلان «حزب العمال الكردستاني» الانسحاب من منطقة زاب شمال العراق، في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، نقطة تحوُّل مؤثرة في مشهد الأمن الإقليمي، ولا سيما في العراق الذي يعيش منذ سنوات طويلة بين مطرقة التوتر التركي – الكردي وسندان هشاشة بنيته الأمنية الداخلية. فالخطوة، التي جاءت في إطار دعم عملية السلام مع أنقرة، ليست مجرد إعادة انتشار تكتيكية، بل تحمل أبعاداً سياسية وأمنية عميقة، يمكن أن تُعيد صياغة التوازنات في شمال العراق، وتخفف الضغوط على الحكومة الاتحادية في بغداد وعلى سلطات إقليم كردستان.

رفع العبء الأمني عن العراق

على مدى عقود، شكلت مناطق قنديل وزاب ومتينا وغيرها من المناطق الجبلية الحدودية في شمال العراق مسرحاً للعمليات العسكرية بين تركيا وحزب العمال الكردستاني. وكانت منطقة زاب تحديداً واحدة من أعقد الجبهات وأكثرها حساسية، بحكم قربها من الحدود، ووعورة تضاريسها، وتموضع عناصر الحزب فيها، ما جعلها بؤرة دائمة للتوتر ومصدراً لاحتمال اندلاع صراع واسع يمكن أن ينزلق بسهولة إلى داخل الأراضي العراقية. ومن هذا المنطلق، فإن انسحاب الحزب من هذه المنطقة يرفع عن العراق جزءاً من العبء الأمني الذي طالما أثقل كاهله، ويمنحه مساحة لالتقاط الأنفاس في ملف ظل عصياً على الحل.

تأتي أهمية القرار من كونه يندرج في سياق أوسع يتصل بالمفاوضات بين الحزب وتركيا، وبمساعي أنقرة إلى إعادة ترتيب بيئتها الأمنية، وبمحاولة «العمال الكردستاني» إثبات حسن النية والدفع في اتجاه استئناف عملية سلام متعثرة منذ سنوات. وهذا السياق الإقليمي يمنح العراق، بطرفيه – الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان – فرصة للتماهي مع جهود التهدئة وتخفيف الضغوط التركية، التي طالما استخدمت الوجود المسلح للحزب ذريعة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة داخل الأراضي العراقية، متجاوزةً في كثير من الأحيان الخطوط السيادية لبغداد وأربيل.

قد يهمك أيضا

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

على أرض الواقع، يمكن لقرار الانسحاب أن ينعكس بعدة طرق على استقرار العراق. يخفف هذا الانسحاب حدة الاحتكاك المباشر بين القوات التركية وعناصر الحزب، وهو الاحتكاك الذي كان يُعرّض القرى الحدودية العراقية للقصف المتكرر والنزوح الدائم. ومع تقليص مساحة العمليات والتحركات العسكرية في محيط زاب، يمكن لسكان المناطق الحدودية أن يستعيدوا قدراً من الاستقرار النسبي، وهو ما تحتاجه بشدة مجتمعات عانت طويلاً من التهجير والأضرار الاقتصادية.

فرض السيادة العراقية

يتيح الانسحاب لبغداد فرصة لتعزيز حضورها في المناطق الحدودية التي كانت تعاني فراغاً أمنياً ملحوظاً. فقد أدى وجود الحزب، وتدخل تركيا العسكري المستمر، إلى الحد من قدرة بغداد على فرض سيادتها الكاملة في تلك المناطق. أما الآن، فإن تراجع الحزب عن مواقع حساسة داخل زاب يمنح القوات العراقية الاتحادية وقوات البيشمركة فرصة لإعادة الانتشار وتنظيم خط دفاعي أكثر استقراراً، وربما تأسيس آليات مشتركة للسيطرة الحدودية تمنع عودة الجماعات المسلحة إلى المنطقة. وهذا بدوره قد يشكل خطوة أولى نحو منع استغلال تلك المناطق من قبل شبكات تهريب السلاح والبشر والجماعات المتطرفة.

لا يمكن إغفال البعد السياسي داخل العراق نفسه. فوجود «حزب العمال الكردستاني» لطالما وضع إقليم كردستان في موقف معقد، حيث إنه يُعد تنظيماً معادياً لأنقرة، بينما يرتبط الإقليم بعلاقات اقتصادية وسياسية حيوية مع تركيا، خاصة فيما يتعلق بتدفقات الطاقة والتجارة. انسحاب الحزب من منطقة مثل زاب قد يسهم في احتواء التوتر بين الإقليم وتركيا، ويمنح أربيل هامش مناورة أكبر لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع أنقرة من دون تكاليف سياسية أو أمنية باهظة. كما أن هذا الانسحاب يقلل احتمال تعرض الإقليم لعمليات انتقامية تركية، ويخفف الضغط العسكري والاستخباراتي على حدوده.

إعادة التموضع داخل العمق العراقي

على المستوى الاستراتيجي الأوسع، يمكن قراءة الخطوة باعتبارها جزءاً من عملية إعادة تموضع للعمال الكردستاني في ضوء مسارات إقليمية تتغير، بما في ذلك التقارب النسبي بين تركيا وبعض الأطراف الكردية، ومحاولات إعادة تشكيل التحالفات في سوريا والعراق. وإذا كان الحزب يسعى بالفعل إلى إظهار التزامه بخطوات تهدئة تجاه تركيا، فإن ذلك يعكس إدراكاً منه بأن البيئة الإقليمية لم تعد مواتية لعمليات عسكرية مفتوحة، وأن استمرار الضغط التركي قد يفرض عليه إعادة النظر في انتشاره داخل العراق.

ومع ذلك، لا يمكن النظر إلى الانسحاب باعتباره نهاية التحديات. فزيادة الاستقرار المحتملة قد تتعرض لاختبار حقيقي إذا ما قررت تركيا مواصلة حملتها العسكرية داخل الأراضي العراقية حتى بعد انسحاب عناصر الحزب. كما أن الحزب نفسه قد يعمد إلى إعادة التموضع في مناطق أخرى داخل العمق العراقي، ما قد ينقل التوتر من مكان إلى آخر من دون أن يحل الإشكال من جذوره. إضافة إلى ذلك، فإن انسحاب الحزب من منطقة زاب لا يعني إنهاء نفوذه السياسي والعسكري في مناطق أخرى من إقليم كردستان، مما يبقي احتمالات الاحتكاك قائمة.

الانقسام بين المركز والإقليم واستمر الفراغ الأمني

يبقى التأثير الأكبر لخطوة الانسحاب مرتبطاً بقدرة العراق على استثمار اللحظة. فإذا تمكنت بغداد وأربيل من العمل ضمن إطار موحد لتعزيز السيطرة الحدودية، وإعادة الإعمار في القرى المتضررة، والتنسيق الأمني مع تركيا بطريقة تحفظ السيادة العراقية، فإن البلاد قد تشهد تحسناً ملموساً في استقرارها الحدودي. أما إذا بقي الانقسام بين المركز والإقليم، واستمر الفراغ الأمني، فقد تضيع فرصة نادرة لاستعادة شيء من الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق حساسية في البلاد.

يمثل انسحاب «العمال الكردستاني» من زاب خطوة تحمل إمكانات كبيرة لتحقيق تهدئة إقليمية، وتخفيف العبء الأمني عن العراق، وفتح نافذة جديدة لإعادة بسط سلطة الدولة على المناطق الحدودية. لكن هذه الخطوة لن تتحول إلى مكسب استراتيجي حقيقي إلا إذا ترافق معها جهد عراقي – داخلي وإقليمي – يُعيد تنظيم المشهد الأمني على أسس ثابتة، ويمنع عودة التوترات القديمة. في ظل هذه القراءة، يمكن القول إن القرار يمثل فرصة ثمينة للعراق، لكنه أيضاً اختبار حقيقي لمدى قدرته على تحويل التحولات الإقليمية إلى استقرار داخلي مستدام.

Tags: أنقرةالعراقحزب العمل الكردستاني

محتوى ذو صلة Posts

2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.