Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إعلام إسرائيل.. آلة دعائية تقلب العدوان إلى دفاع عن النفس

تستخدم إسرائيل إستراتيجية دعائية تُعرف بـ"هسبراه" (Hasbara)، وتعني التوضيح، وهي أسلوب يتضمن تشويه الأحداث وتحريف الحقائق بشكل دقيق. تعتمد هذه الإستراتيجية على وكالات حكومية وتحالفات إعلامية وحملات رقمية، تهدف إلى تبرير أفعال إسرائيل أخلاقيًا ودفاعيًا

فريق التحرير فريق التحرير
15 يناير، 2025
عالم
0
إعلام إسرائيل.. آلة دعائية تقلب العدوان إلى دفاع عن النفس
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقت مضى، كان يُعتقد أنّ الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني مجرد نزاع إقليمي محلي، لكننا نعرف الآن أن الأمر أعمق بكثير. العالم يشهد اليوم مذبحة، وتطهيرًا عرقيًا واحتلالًا، في ظل عجز المنظمات الدولية عن وقف إبادة جماعية تُرتكب بحق شعب، ومعظم ضحاياه من الأطفال.

تاريخ المنطقة مليء بالعنف وتبادل السيطرة، لكن الصراع تجاوز الآن حدود المنطقة، ليصبح ساحة معركة جيوسياسية أوسع، حيث باتت الروايات الإعلامية لا تقل أهمية عن الصواريخ.

خلف أعمال إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وامتدادها إلى الأراضي المجاورة مثل لبنان وسوريا، تكمن آلة دعائية قوية تعيد صياغة العدوان على أنه دفاع عن النفس، والتوسع الإقليمي كضرورة أمنية، وهذه الآلة الدعائية تعززها وسائل الإعلام الغربية، وتؤدي هذه السيطرة على الروايات إلى حماية إسرائيل من المساءلة وتهميش المعاناة الإنسانية.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

اقرأ أيضا.. المياه المنهوبة.. كيف أحكمت إسرائيل قبضتها على نهر اليرموك؟

في عالم يشكّل السرد فيه الحروب، أصبحت الدعاية الإعلامية واستخدام إسرائيل للتحكم في تأطير العنف واحدة من أقوى أسلحتها.

يُظهر الخطاب الإعلامي الغربي تحيزًا واضحًا في استخدام اللغة؛ فعند الحديث عن القتلى الإسرائيليين، يُستخدم الصوت النشط مثل “حماس تقتل إسرائيليين”، ما يعزز التعاطف مع الجانب الإسرائيلي

التأطير الإعلامي للعدوان

منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية أكثر من 45.000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بمن في ذلك عائلات بأكملها تحت الأنقاض، ونتج عنها مستشفيات ومدارس مدمرة، وبنية تحتية منهارة، لكن التغطية الإعلامية الغربية تركز بشكل كبير على تصوير أفعال إسرائيل كدفاع ضروري.

في المقابل، تم تجاهل التساؤلات حول استخدام الطائرات الحربية المتقدمة والذخائر الموجهة بدقة في أكثر المناطق كثافة سكانية، وبدلًا من ذلك ركزت العناوين على عدد الصواريخ التي أطلقتها حماس، ما حول الانتباه عن الكارثة الإنسانية إلى نقاش أمني مجرد.

ازدواجية السرد الإعلامي

يُظهر الخطاب الإعلامي الغربي تحيزًا واضحًا في استخدام اللغة؛ فعند الحديث عن القتلى الإسرائيليين، يُستخدم الصوت النشط مثل “حماس تقتل إسرائيليين”، ما يعزز التعاطف مع الجانب الإسرائيلي، بينما عند الحديث عن القتلى الفلسطينيين، تُستخدم عبارات سلبية مثل: “الفلسطينيون لقوا حتفهم”، ما يزيل مسؤولية إسرائيل عن هذه الوفيات.

الكلمات لها وزن كبير، ووصف حماس بـ “منظمة إرهابية” يوفر مبررًا أخلاقيًّا لأعمال إسرائيل التي تشكل، وفق القانون الدولي، عقوبات جماعية

إستراتيجية “الهسبراه”

تستخدم إسرائيل إستراتيجية دعائية تُعرف بـ”هسبراه” (Hasbara)، وتعني التوضيح، وهي أسلوب يتضمن تشويه الأحداث وتحريف الحقائق بشكل دقيق. تعتمد هذه الإستراتيجية على وكالات حكومية وتحالفات إعلامية وحملات رقمية، تهدف إلى تبرير أفعال إسرائيل أخلاقيًا ودفاعيًا.

التأثير الإعلامي العالمي

عندما تتبنى وسائل الإعلام الغربية هذه الروايات بشكل غير نقدي، يصبح التحيز البنيوي واضحًا. الكلمات لها وزن كبير، ووصف حماس بـ “منظمة إرهابية” يوفر مبررًا أخلاقيًّا لأعمال إسرائيل التي تشكل، وفق القانون الدولي، عقوبات جماعية.

على النقيض، الإعلام العربي يركز على المعاناة الإنسانية في غزة، مثل الفقر المدقع الناتج عن الحصار المستمر منذ 17 عامًا، والذي يترك أكثر من 64% من السكان تحت خط الفقر.

هل يمكن للعدالة أن تتحقق وسط هذا التلاعب الإعلامي؟ وهل يمكن للحقائق المخفية أن تجد صوتًا أعلى من الروايات المصطنعة التي تقمعها؟

الدعاية والهيمنة الإقليمية

يمتد دور الدعاية إلى الطموحات الإقليمية الأوسع لإسرائيل، مثل الغارات على لبنان وسوريا. الإعلام الغربي يبرر هذه الغارات كإجراءات دفاعية، بينما يتجاهل الضحايا المدنيين والبنية التحتية المدمرة.

المعركة الحقيقية ليست فقط في الأراضي المحتلة أو الغارات الجوية، ولكن أيضًا في السيطرة على الإدراك. يتم انتقاء اللغة بعناية، وتشكيل الواقع، وفرض السرديات التي تقرر شروط السلام والصراع.

السؤال الذي يبقى هو: هل يمكن للعدالة أن تتحقق وسط هذا التلاعب الإعلامي؟ وهل يمكن للحقائق المخفية أن تجد صوتًا أعلى من الروايات المصطنعة التي تقمعها؟

Tags: حسن جواد رانا

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.