ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

 إغلاق مدارس الأونروا في القدس الشرقية: بين سياسات الاحتلال وضغوط المجتمع

فريق التحرير فريق التحرير
11 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
 إغلاق مدارس الأونروا في القدس الشرقية: بين سياسات الاحتلال وضغوط المجتمع

منذ أسابيع قليلة، تسارعت الأحداث في القدس الشرقية، مع استمرار إغلاق مدارس الأونروا، في خطوة تضاف إلى سلسلة من الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية للحد من النشاط الفلسطيني في المدينة. في هذا السياق، لا يمكننا أن نتجاهل تأثير هذه الخطوات على المجتمع الفلسطيني في القدس، خاصة في مجال التعليم الذي لطالما كان عمادًا رئيسيًا للحفاظ على الهوية الثقافية.

إغلاق المدارس: خطوة سياسية بامتياز

لا شك أن قرار إغلاق مدارس الأونروا في القدس الشرقية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو قرار سياسي بامتياز، يعكس توجهات الاحتلال الرامية إلى فرض سيطرته على المدينة بشكل أكبر. الأونروا، ومنذ تأسيسها، كانت بمثابة الحارس الأمين على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، إذ قدمت لهم التعليم والخدمات الأساسية في مواجهة التحديات التي يواجهونها في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. ومع إغلاق هذه المدارس، يتحمل المجتمع الفلسطيني في القدس العبء الأكبر، إذ يجد نفسه أمام خيار صعب في ظل غياب بدائل حقيقية.

التهديدات الاجتماعية: أسلوب ترهيب غير مفاجئ

مقالات ذات صلة

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

المجاعة تتفاقم.. تداعيات سوء التغذية على جيل كامل في غزة

الأوضاع في القدس الشرقية لا تسير فقط على طريق الإغلاق والتهميش، بل تتصاعد الضغوط الاجتماعية التي تمارس على الفلسطينيين، حيث سُجلت تهديدات ضد أولياء الأمور الذين قرروا نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى بعد إغلاق مدارس الأونروا. في أحد الأحياء التي من المقرر إغلاق مدارس الأونروا فيها، عُقد اجتماع، حيث حذّر بعض المشاركين من أن نقل الأطفال إلى مدارس بديلة قد يُصنّف الآباء “خونة”، ويؤذي مستقبل أبنائهم. هذا التهديد لم يكن مفاجئًا، بل هو في الأساس جزء من أسلوب ترهيب متبع بهدف فرض واقع جديد على الفلسطينيين في القدس، لكن ما يجب أن نلفت إليه الانتباه هو كيف يتحول التعليم من حق طبيعي إلى سلاح سياسي تُستخدم فيه أساليب الضغط والترهيب.

الفلسطينيون في القدس: تحديات يومية في مواجهة السياسات العنصرية

الفلسطينيون في القدس، الذين لطالما أصروا على البقاء في مدينتهم رغم التحديات الجمة، يجدون أنفسهم اليوم أمام معركة جديدة لا تقل صعوبة عن سابقاتها: معركة على التعليم. في ظل إغلاق مدارس الأونروا، تزداد معاناة الأسر الفلسطينية التي ترى في التعليم أحد وسائل الصمود والحفاظ على الهوية في وجه محاولات الاحتلال المستمرة لطمس معالم المدينة الفلسطينية. ورغم هذه الضغوط، يظل الفلسطينيون في القدس متمسكين بحقوقهم، مدركين أن أي تنازل في هذا المجال قد يفتح الباب أمام محاولات أكبر لتهويد المدينة.

التعليم: هوية ومقاومة

لا يمكن النظر إلى التعليم في القدس الشرقية على أنه مجرد مسألة أكاديمية بحتة، بل هو أداة من أدوات المقاومة. بالنسبة للفلسطينيين، فإن التعليم ليس فقط حقًا إنسانيًا، بل هو حجر الزاوية في الحفاظ على الهوية الثقافية أمام محاولات الاحتلال المتواصلة لفرض السيطرة. فالقدس، بأحيائها وشوارعها، تشهد كل يوم على صمود أهلها الذين يرفضون الاستسلام لواقع يراد لهم أن يعيشوه في ظل الاحتلال. إغلاق مدارس الأونروا هو محاولة أخرى لتقليص هذا الوجود، لكن ما ينساه الاحتلال أن الفلسطينيين في القدس قد اختاروا دائمًا الحياة والمقاومة.

الخاتمة: صمود الفلسطينيين في القدس

إغلاق مدارس الأونروا في القدس الشرقية ليس مجرد تصرف إداري، بل هو خطوة مدروسة ضمن سياسات الاحتلال الرامية إلى تغيير الحقائق على الأرض. لكن في قلب هذه السياسات، تظل القدس مكانًا لن ينطفئ فيه نور الأمل، مهما تعاظمت الضغوط. التعليم، كما كان دائمًا، هو السلاح الأقوى في يد الفلسطينيين لمواجهة هذه التحديات، وهو ما يجعل من إغلاق مدارس الأونروا تحديًا أكبر أمام الاحتلال. ستظل القدس، رغم كل المحاولات الإسرائيلية لتهويدها، منارة صمود لا تنطفئ، وسيتبقى شعبها متشبثًا بحقه في حياة كريمة، في تعليم حر، وفي هوية ثابتة لا تُمحى.

 

Share214Tweet134Send

أحدث المقالات

الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟
منوعات

الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

في كل بيت تقريباً، بات مشهد الطفل المحدق في شاشة الهاتف أو التلفاز جزءاً من "ديكور" الحياة اليومية. ومع تحول...

المزيدDetails
إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد
شرق أوسط

إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد

مسك محمد
18 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس محاولة لاستعادة جزء من النشاط الملاحي، أعلنت السلطات في إيران إعادة فتح جزء من مجالها الجوي أمام...

المزيدDetails
أفضل أماكن في الجسم لرش العطر .. أسرار ثبات الرائحة طوال اليوم
منوعات

أفضل أماكن في الجسم لرش العطر .. أسرار ثبات الرائحة طوال اليوم

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

العطر ليس مجرد رذاذ نضعه قبل الخروج، بل هو جزء من الهوية الشخصية وجسر للتواصل الصامت مع الآخرين. ومع ذلك،...

المزيدDetails
طرق طبيعية وآمنة لاستعادة نضارة البشرة بعد الحمل
منوعات

طرق طبيعية وآمنة لاستعادة نضارة البشرة بعد الحمل

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

بعد رحلة حمل استمرت تسعة أشهر، وما رافقها من تقلبات هرمونية وتبدلات جسدية، تجد الأم نفسها في مواجهة واقع جديد...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.