Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إيمانويل ماكرون وأوكرانيا

فريق التحرير فريق التحرير
1 مارس، 2024
عالم
0
Emmanuel-Macron-1200x800
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ختام اجتماع دولي لدعم أوكرانيا أشرف على تنظيمه شخصياً، أدلى الرئيس إيمانويل ماكرون بتصريحات تصدرت عناوين الأخبار. إذ ألمح إلى إمكانية إرسال قوات غربية لمساعدة أوكرانيا التي تواجه صعوبات على الميدان. وتحدث عن الغموض الاستراتيجي. والواقع أنه لم يقل إنه ينوي حشد القوات، إلا أنه لم يشأ استبعاد هذا الخيار. والحال أنه إذا أُرسلت قوات غربية للقتال في أوكرانيا، فإن هذا يرقى إلى خوض حرب مباشرة ضد روسيا. ولهذا يجدر بفرنسا التفكير ملياً قبل الإقدام على مثل هذه المغامرة ضد دولة تمتلك السلاح النووي.

تصريحات الرئيس الفرنسي فاجأت العسكريين الفرنسيين الحاضرين في المؤتمر، ولكن شركاء فرنسا الأوروبيين والغربيين بالخصوص هم الذين صدرت عنهم ردود فعل قوية. إذ أعلنت كل من ألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة، وجميعها من أقوى البلدان المؤيدة لأوكرانيا، ألا مجال لإرسال قوات إلى أوكرانيا. ومن جانب الولايات المتحدة، أكد الرئيس جو بايدن باستمرار أن لا مجال لإرسال جنود أميركيين إلى أوكرانيا.

والواقع أنه من الضروري التمييز بين إرسال معدات إلى أوكرانيا لمساعدتها، والمشاركة المباشرة في هذا النزاع الذي سيتخذ حينها طابعاً مختلفاً تماماً، ذلك أن هذا النوع من الإعلانات ينطوي على خطر حقيقي للتصعيد. وإذا كان الرئيس ماكرون قد قوبل بعدم التأييد من قبل كل نظرائه، فإنه قال إن الأفكار التي تقابَل بعدم التأييد في البداية يمكن أن تحقق تقدماً في أذهان الناس. غير أن إرسال دبابات أو طائرات، وهي الفكرة التي رُفضت في البداية، ليس كإرسال قوات والزج بها في حرب مشتركة أو حتى حرب مباشرة مع روسيا.

قد يهمك أيضا

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

ولكن، ما الذي دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الإدلاء بمثل هذا التصريح؟

إننا نعلم أنه يحب إحداث فرقعات والاستفزاز والمفاجأة. فهل استسلم لما قد يبدو «حدساً رائعاً»، تبين أنه يؤدي إلى نتائج عكسية؟ الواقع أننا نتذكر اقتراحه، غداة هجمات 7 أكتوبر 2023 التي نفذتها «حماس» في إسرائيل، إنشاء تحالف دولي مناهض لـ«حماس» على غرار التحالف الدولي ضد «داعش»، وكيف أن هذه الفكرة «الرائعة» بدت غير واقعية تماماً، وقوبلت بالرفض على نطاق واسع.

أما الفرضية الثانية، فهي ما إن كان يرى في ذلك فرصة سانحة. ذلك أن الولايات المتحدة لا تستطيع فعل شيء بسبب خلافات في الكونجرس بشأن المساعدات الأميركية لأوكرانيا، ويدا جو بايدن مقيدتان. وألمانيا، التي تُعد أول مساهم أوروبي في المساعدات الموجهة لأوكرانيا، مترددة: فهي لا تسلّم كييف صواريخ «توروس»، التي يطالب بها الأوكرانيون بشدة. والبريطانيون، الذين خرجوا من الاتحاد الأوروبي، منشغلون بقضاياهم السياسية الداخلية. وعليه، فربما أراد إيمانويل ماكرون أخذ زمام المبادرة ولعب دور قيادي بخصوص مساعدة أوكرانيا، في حين أن فرنسا لطالما اعتُبرت الحليف الأكثر تردداً بسبب التنازلات العديدة التي قدمتها لموسكو.

بيد أن مثل هذا الاقتراح يرضي الجو المؤيد للغرب الذي يسود النقاش الإعلامي الفرنسي وجزءاً من المجتمع الاستراتيجي. ففي مقابلة معه على متن الطائرة لدى عودته من الصين، أعلن الرئيس ماكرون أن المعركة الإيديولوجية من أجل الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي قد كُسبت. ولكنني لا أعتقدُ ذلك. فربما كُسبت في الرأي العام، ولكن ليس في المجتمع الاستراتيجي ولا في الدوائر الإعلامية، التي تُعد أكثر تأييداً للغرب. فهل أراد الرئيس ماكرون إرضاء المعلّقين من خلال إخبارهم بأنه الأكثر حزماً وصرامة تجاه روسيا؟ الواقع أنه بين تبني الحزم والصرامة في التعامل مع روسيا والمجازفة بالانجرار إلى حرب، لا بد من تقييم المخاطر وتحاشي التصعيد.

وعليه، فإن دعم أوكرانيا بقوات إنما يرقى إلى الدخول في حرب ضد روسيا. والحال أن الثمن الذي ينبغي دفعه من أجل تحرير أوكرانيا لا يستحق حرباً عالمية. فهل سنموت من أجل دونباس (التي كانت حتى الأمس القريب مهملة من قبل أوكرانيا)؟
هناك خطر أن تصبح أوكرانيا الأفق الرئيسي للدبلوماسية الفرنسية، بل والأساسي. فمن قبل، كان هناك منعطف براتيسلافا، حين أراد الرئيس ماكرون إرضاء الأوروبيين الشرقيين — بولندا ودول البلطيق — عبر التأكيد على أنه تغيّر بالفعل وأنه حازم مع روسيا. وعلى ما يبدو، هناك الآن مزايدة. فقبل بضعة أيام، قام وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه بزيارة إلى الأرجنتين قصد الاحتفاء بسياسة بوينس آيرس الخارجية، ذلك أن الأرجنتين واحدة من دول أميركا اللاتينية القليلة التي تدعم أوكرانيا.

غير أن الإشادة بهذا الدعم تنطوي على خطر الابتعاد والانفصال عن بلدان أميركا اللاتينية الأخرى، والحال أن فرنسا يمكنها أن تكون جسراً بين الجنوب العالمي والعالم الغربي. فصحيح أن فرنسا بلد غربي، ولكن حمضها النووي الجيوسياسي لا يمكن أن يُختزل في ذلك فقط. ومن غير الممكن أن تكون أوكرانيا مركز الاهتمام الوحيد بالنسبة للسياسة الخارجية الفرنسية، التي تكمن مصلحتها على العكس من ذلك في تنمية العلاقات مع العالم غير الغربي، وخاصة في وقت ما فتئ يزداد فيه أهمية على الصعيد الجيوسياسي.

ثم ما هي أهداف الحرب؟ الرئيس زيلينسكي ما زال يقول، إنه يريد تحرير جميع الأراضي التي فُقدت منذ 2022 و2014. هذا الأمر يبدو صعبا من الناحية العسكرية، اللهم إلا إذا اندفع الغرب إلى الحرب. غير أنه يظل من الضروري التفكير في العواقب الخطيرة جداً التي قد تترتب عن مثل هذا الإعلان. ذلك أن دعم أوكرانيا بشكل قوي بالسلاح والذهاب إلى الحرب إلى جانبها قصتان مختلفتان تماما!

باسكال بونيفاس

Tags: باسكال بونيفاس

محتوى ذو صلة Posts

2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
0210834969093 Web Tete
عالم

اجتماع كامب ديفيد.. واشنطن تدرس خيارات التصعيد مع إيران

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.