Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الأبعاد السياسية لـ”المواجهة اللفظية” بين زامير وبن غفير

يلوح ضغط دولي متزايد على إسرائيل، خاصة مع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة، والتقارير الأممية التي تحذر من حدوث مجاعة حقيقية في غزة. وفي هذا السياق، قد يُشكل الانقسام الداخلي الإسرائيلي عامل ضعف استراتيجي.

مسك محمد مسك محمد
5 مايو، 2025
عالم
0
الأبعاد السياسية لـ”المواجهة اللفظية” بين زامير وبن غفير
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشير النقاشات الأخيرة داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي إلى تصاعد الانقسام السياسي والمؤسسي الحاد بشأن طريقة إدارة الحرب على غزة، خاصة فيما يتعلق بالملف الإنساني. الاجتماع الأخير شهد صداماً علنياً بين رئيس أركان الجيش، الجنرال إيال زامير، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، بما يعكس حجم التباين داخل الحكومة بين الرؤى العسكرية والمواقف السياسية الأيديولوجية، ويضع الحكومة أمام تحديات داخلية متزايدة في ظل ضغوط دولية متنامية.

مواجهة لفظية

الخلاف انفجر على خلفية المساعدات الإنسانية، حيث عبّر بن غفير بوضوح عن موقفه الرافض لإدخال أي مساعدات إلى غزة، زاعماً أن القطاع لا يعاني من نقص فعلي، ومطالباً بقصف مخازن الغذاء التي تُعتقد أنها تابعة لـ«حماس». هذا التصريح، في سياق دولي حساس يُحمّل إسرائيل مسؤولية تفاقم الوضع الإنساني، اعتبره زامير تهديداً مباشراً للموقف القانوني والأمني لإسرائيل، مشيراً إلى التزامات تل أبيب بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ووفقاً للجنرال زامير، فإن الترويج لفكرة تجويع السكان أو ضرب منشآت مدنية قد يضع إسرائيل تحت مقصلة الملاحقات القانونية الدولية.

المواجهة اللفظية داخل الاجتماع أخذت بُعداً سياسياً أعمق حينما تدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مدافعاً عن حق الوزراء في التعبير عن آرائهم، حتى لو خالفت موقف المؤسسة العسكرية أو القانون، ما يُبرز تفضيله لاحتواء التحالف الحاكم المتشدد على حساب الانسجام مع الرؤية الأمنية أو القانونية للدولة. كما أنه لم يتخذ موقفاً صارماً ضد تصريحات بن غفير، بل أحال أي جدل قانوني إلى النائبة العامة، التي أكدت من جهتها التزام إسرائيل القانوني بإدخال المساعدات، في موقف يُقوّي وجهة نظر زامير.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

انتهاك القانون الدولي

لكن الأكثر دلالة في هذا الاجتماع، هو تسجيل موقف رسمي داخل السجل الحكومي يؤكد أن «أي وزير لا ينوي انتهاك القانون الدولي»، وهي خطوة غير معتادة، تعكس مخاوف متزايدة من أن يُستخدم خطاب الوزراء المتشددين لاحقاً كدليل قانوني ضد الحكومة أمام محاكم دولية.

ويكشف هذا الانقسام عن معضلة مزدوجة تواجه الحكومة الإسرائيلية: فمن جهة، تسعى لتوسيع العمليات العسكرية في غزة، وهو ما تم إقراره بالفعل خلال الاجتماع رغم تحذيرات الجيش بشأن المخاطر على حياة الرهائن؛ ومن جهة أخرى، تواجه ضغوطًا من وزراء اليمين المتطرف الرافضين لأي بعد إنساني أو قانوني للعملية، ما يعقّد حسابات المؤسسة الأمنية.

كما أن إصرار بن غفير والوزيرة أوريت ستروك على رفض إدخال المساعدات يتعارض مع خطة الحكومة التي أُقرت لإعادة توزيعها عبر آلية جديدة، بهدف تقليل استفادة «حماس»، مما يجعل بن غفير في موقع المعارض الوحيد داخل المجلس المصغر، ويُبرز التباين بين الاتجاهات الأيديولوجية الراديكالية وبين الاعتبارات العملياتية والبراغماتية التي يقودها الجيش.

مجاعة حقيقية في غزة

في الخلفية، يلوح ضغط دولي متزايد على إسرائيل، خاصة مع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة، والتقارير الأممية التي تحذر من حدوث مجاعة حقيقية في غزة. وفي هذا السياق، قد يُشكل الانقسام الداخلي الإسرائيلي عامل ضعف استراتيجي، يمنح خصوم تل أبيب أوراقًا دبلوماسية لمزيد من الضغط، سواء عبر مجلس الأمن أو المحاكم الدولية، أو حتى من خلال تحفيز مواقف أوروبية وأميركية أكثر تشدداً حيال استمرار الحرب.

إن ما جرى في اجتماع الوزراء لا يُعد مجرد خلاف رأي، بل يكشف عن أزمة أعمق تتعلق بهوية الدولة بين من يسعى لحكمها كدولة قانون ومؤسسات، وبين من يجرّها نحو مسارات تصعيدية تضعها في عزلة قانونية وأخلاقية متزايدة.

 

 

Tags: المساعدات الإنسانيةبن غفيرجيش الاحتلالحكومة نتنياهوحماس

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.