واجهت الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية تصاعداً غير مسبوق في أساليب التهريب والتسلل عبر الحدود، عقب نجاحها في التصدّي لعمليتين نوعيتين في نطاقين جغرافيين مختلفين. فبينما نجحت مديرية الأمن العام في اعتراض وتتبع طريقة مبتكرة لتهريب الأسلحة النارية باستخدام «البالونات الحرارية» الموجهة في الجنوب، خاضت قوات حرس الحدود اشتباكاً مسلخاً عنيفاً على الواجهة الشمالية لإحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية.
1. اختراق «البالونات الحرارية»: شحنة أسلحة آلية في الكرك
بلاغ واعتراض في الجنوب: أفادت مديرية الأمن العام الأردنية بأن شرطة محافظة الكرك تلقت بلاغاً يفيد برصد حقيبة مشبوهة في منطقة «محي»، حيث فرضت القوات أطواقاً أمنية عازلة في الموقع لبدء معاينة الموقع بواسطة الخبراء والفنيين.
أسلحة آلية وتقنيات توجيه: كشف الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن عمليات التفتيش للحقيبة — التي جرى تهريبها عبر بالونات حرارية استغلت اتجاهات الرياح قادمة من الحدود الجنوبية للمملكة — أسفرت عن ضبط 9 أسلحة نارية أوتوماتيكية مزودة بـ أجهزة تحديد المواقع (GPS)، في مؤشر على استخدام تقنيات عالية الدقة لتحديد نقاط السقوط والتسلم.
2. اشتباك حرس الحدود: إجهاض تسلل 14 مسلحاً من سوريا
مواجهة تحت ستار النيران: بالتزامن مع واقعة الكرك، أعلنت القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) أن قوات حرس الحدود أحبطت محاولة اختراق نفذتها مجموعة مكونة من 14 مسلحاً حاولوا التسلل إلى داخل الأراضي الأردنية قادمين من العمق السوري تحت حماية غطاء ناري كثيف.
تطبيق قواعد الاشتباك: تعاملت عناصر حرس الحدود بصرامة فورية مع القوة المهاجمة وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مما أدى إلى إلحاق خسائر بشرية مباشرة في صفوف المسلحين، فرّ على إثرها بقية عناصر المجموعة إلى داخل العمق السوري، لتصل حالة الاستنفار الأمني على كافة حدود المملكة إلى أعلى مستوياتها






