AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الأسرى الفلسطينيين.. و «ورقة الحقائق» 

مسك محمد مسك محمد
11 أكتوبر، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
الأسرى الفلسطينيين.. و «ورقة الحقائق» 
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أصدرت المؤسسات الفلسطينية التي تتابع شؤون الأسرى الفلسطينيين، قبل أيام، وثيقة شاملة تحت عنوان «ورقة حقائق» ضمنتها «معطيات حول حملات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، وأبرز التحوّلات التي فرضتها هذه المرحلة على قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية».

لم تبدأ إسرائيل حربها الوحشية ضد الفلسطينيين في السابع من أكتوبر العام المنصرم؛ لكنّها وظّفت أحداث ذلك اليوم للانتقال إلى مرحلة جديدة على طريق تنفيذ مخططات التيارات اليمينية المهيمنة على حكومة نتنياهو، وعزمهم على تشديد سيطرتهم على الأراضي المحتلة وحسم مستقبل المواطنين الفلسطينيين، خارج معادلات وقرارات ما يسمى «الشرعية الدولية» التي كانت مغيّبة نسبيا عن الهواجس الصهيونية السائدة، فقررت هذه الحكومة تقويضها بشكل نهائي. وهذا ما تفعله عمليا جيوش «امبراطورية صهيون /إسرائيل» في حربها على غزة وداخل الضفة الغربية، وفي بقاع كثيرة في الشرق الأوسط تجتاحها النيران الإسرائيلية بحرية موجعة ومستفزة على مرأى شعوب الأرض قاطبة وحكامها.

لقد شكّلت قضية الأسرى الفلسطينيين إحدى جبهات الحرب الإسرائيلية الدموية الخلفية؛ ولئن غابت تفاصيل الجرائم الإسرائيلية، المنفذة بحق الأسرى داخل سجون ومعسكرات الاحتلال، عن «مشاهد الموت» العامة، يبقى حق ضحايا تلك الجرائم دينا معلقا في رقاب البشرية وحراس ضمائرها؛ وتبقى مهمة توثيق هذه الجرائم مسؤولية فلسطينية عليا، ومسؤولية المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق سكان البلد المحتل وأسراه في زمن الحروب.

شكّلت قضية الأسرى الفلسطينيين إحدى جبهات الحرب الإسرائيلية الدموية الخلفية؛ ولئن غابت تفاصيل الجرائم بحق الأسرى عن «مشاهد الموت» العامة، يبقى حق الضحايا دينا معلقا في رقاب البشرية وحراس ضمائرها

تشير «ورقة الحقائق» المذكورة إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تخطى العشرة آلاف أسير حتى بداية شهر أكتوبر الحالي. من بين هؤلاء يبلغ عدد الأسرى الإداريين 3400 أسير. أولئك يحتجزهم جيش الاحتلال بشكل تعسفي، حيث لا يحقق معهم ولا توجه لهم أي شبهات عينية، ولا لوائح اتهام تمكّنهم من مواجهتها في المحاكم ونفيها بمقتضى الأنظمة والقوانين الأساسية المرعية في معظم دول العالم، ووفق المواثيق الدولية وأحكامها.

وجاء أيضا أن عدد المعتقلين من قطاع غزة وصل إلى 1618 أسيرا، حيث تم تصنيفهم وفق قانون إسرائيلي خاص تحت مسمى «المقاتلين غير الشرعيين» ويحتجزون على الأغلب في معسكرات خاضعة لسلطة جيش الاحتلال، اشتهر منها معسكر «سدي تيمان» المعروف بعدد الجرائم والاعتداءات التي ارتكبت بحق من احتجزوا فيه، وبقوا على قيد الحياة. كما تشير الورقة إلى أن عدد الأسرى الأطفال يبلغ 270 طفلا (أي من هم دون سن الثامنة عشرة) بينما يبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهن 96 أسيرة، من بينهن يوجد 27 أسيرة إدارية. تعيش الأسيرات في ظروف مأساوية تتنافى وشروط الكرامة الإنسانية الأساسية ومعيشة بني البشر.

لقد استشهد خلال العام المنصرم داخل سجون ومعسكرات الاحتلال ما لا يقل عن أربعين أسيرا. أولئك من كشف عن هوياتهم وأعلنت أسماؤهم، وتبقى أعداد من استشهدوا، خلال عملية اعتقالهم، أو تحت التعذيب وهم في الطريق إلى معسكر الاعتقال، أو بعد اعتقالهم، غير معروفة.

لا يمكن حصر أعداد الأسرى لأنها تتغير بشكل يومي؛ ولا حصر الجرائم والاعتداءات عليهم بشكل دقيق وثابت، فما نقرأه عنها يوميا، على لسان الأسرى المحررين، يفيد بتنوعها وبابتكارات إجرامية إسرائيلية جديدة؛ واللافت أن الجهات الإسرائيلية المسؤولة عن تنفيذ تلك الجرائم وسياسات القمع والاعتداءات الوحشية لا تتستر على أفعالها، بل تتعمّد، منذ السابع من أكتوبر تحديدا، الكشف عن بعض مشاهد اعتداءاتها العنيفة والمهينة للأسرى وعرضها على الشاشات من دون أن تخشى المساءلة، أو الملاحقة من قبل أي جهة أو سلطة قضائية إسرائيلية أو عالمية.

لقد بتنا نشاهد بتكرار مقلق على شاشات الإعلام الإسرائيلي أفلاما صورتها كاميرات وحدات حرس السجون ووثقت بمبادرتها عمليات اقتحاماتها لأقسام الأسرى وإخراجهم من غرفهم بمشاهد مهينة، تخللها الضرب وأيديهم مكبّلة وأعينهم مغطاة والتنكيل بأجسادهم شبه العارية، وما إلى ذلك من ممارسات حيوانية كنا قد قرأنا عنها ووثّقتها المؤسسات الفلسطينية والعالمية، الحقوقية والإعلامية، المعنية بالدفاع عن كرامة الانسان وعن حقوق الأسرى والمناضلين.

أمارس مهنة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين منذ أربعة عقود ونصف العقد؛ وقمت خلالها، مع زملائي المحامين، بتوثيق ما استطعنا من مشاهد التنكيل بالمناضلين، والخروقات الإسرائيلية بحق أفراد الحركة الأسيرة الفلسطينية، لكننا لم نشهد ما نراه في هذه الأيام وقد استفحل الشر حتى تقمّص حالته الخالصة، العدمية، حين يفقد المسكون بها فطرته الإنسانية ويتحول إلى مسخ معمد بشهوة الموت وبإرادة آلهة العدم.

اقرأ أيضا| أسرى فلسطينيون بين مطرقة الظروف القاسية وسندان التفاوض

الجديد في المشهد ليس صنوف التعذيب، التي تمارس بحق الأسرى الفلسطينيين على بشاعتها، ولا حتى انتشارها كواقع صار فيه تعذيب الأسير/ة الفلسطيني/ة بمثابة فرض ينفذه الجندي أو السجّان راغبا وبشكل طبيعي، وحسب؛ الجديد، هو صمت المجتمع الإسرائيلي ومعظم مؤسساته الرسمية العليا والشعبية، وتواطؤ المنظومة القضائية وسكوتها عن ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم والمنظرين لها، وتغوّلهم جميعا.

يقف اليوم الأسرى الفلسطينيون أمام مشهد لم يواجهوه في الماضي، وواقع ينذر بالنهايات المأساوية الخالدة. لقد خاضوا خلال مسيرتهم الكفاحية مئات المعارك؛ وقد خسروا بعضها وربحوا الكثير منها، لكنهم كانوا يعرفون دائما كيف يحافظون على معادلة البقاء الآمن والحياة الكريمة. لن أستعيد مفاصل ذلك التاريخ المجيد؛ لكننا نعرف وهم يعرفون وعدوهم يعرف أيضا، أن كثيرا من مقومات ذلك التاريخ، وروافع تلك المواجهات الداعمة لم تعد موجودة. وأن معطيات جميع الساحات الفلسطينية والعالمية المساندة، قد تغيّرت وفقدت محرّكات تأثيرها لصالح الحركة الأسيرة.

أما في اسرائيل فنحن نرى أن غالبية المجتمع الإسرائيلي تدعم سياسة التنكيل بالأسرى، لاسيما بعد السابع من أكتوبر، وتعتبر أن ما يجري بحقهم هو جزء مما يستحقه هؤلاء «الإرهابيون» الذين باتت معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية تصفهم «بمقاتلي النخبة» في محاولة مغرضة لاستعادة أحداث السابع من أكتوبر، وتجييش الغريزة الانتقامية عند سوائب الشعب ضد جميع الأسرى.

لقد زوّدت الكنيست الإسرائيلية الوزارات والهيئات التنفيذية ذات الاختصاص بالقوانين والأنظمة، التي من شأنها أن توفر الغطاء «الشرعي» وآليات تنفيذه في تطبيق سياسات القمع وملاحقة الأسرى وإطفاء «جذوات أرواحهم». وهكذا فعلت المنظومتان التنفيذية والقضائية، بدءا من القوات الميدانية التي تقوم باعتقال الفلسطينيين من مواقعهم، ويأتي بعدهم المحققون والمدّعون حتى ننتهي بجميع القضاة، من صغيرهم حتى كبيرهم. جميعهم عبارة عن أذرع تعمل بتناغم في آلة قمع كبيرة ويقومون «بواجباتهم» جنودا في مملكة ذلك الشر المطلق، ومندوبين عن «آلهة الموت والعدم»؛ أما قرابينهم/ضحاياهم الفلسطينيون، فهم وفق توراتهم وعقائدهم مجرد «أصفار» لا يستحقون الحياة، أو نغزة في ضمير أحفاد يوشع.

ستبقى «ورقة الحقائق» لائحة اتهام مهمة وخطيرة، تدمغ الاحتلال الإسرائيلي وجميع من يدعم جرائمه. لكنها ستبقى في الوقت ذاته رهينة محاكم التاريخ ومن سيكتبه في المستقبل؛ وإلى أن نصل إلى هناك ستكون أشد الصرخات وأصدقها هي التي تنادي من يسكنون الزنازين وقلاع الصمود وتهيب بهم «يا ساكني الزنازين اتحدوا» الآن وقبل أن يفوت الأوان.

Tags: جواد بولس
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

هل يترك ترمب الشرق الأوسط ليواجه مصيره؟

هل يترك ترمب الشرق الأوسط ليواجه مصيره؟

4 يناير، 2025
هل يتحول اليمن إلى ساحة حرب مباشرة بين إيران وإسرائيل؟

هل يتحول اليمن إلى ساحة حرب مباشرة بين إيران وإسرائيل؟

10 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.