Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“الإيكونوميست”: مواطنو رواندا اختاروا الحياة بدلاً من تصفية الحسابات

فريق التحرير فريق التحرير
26 مارس، 2024
عالم
0
“الإيكونوميست”: مواطنو رواندا اختاروا الحياة بدلاً من تصفية الحسابات
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في السابع من أبريل من كل عام، يحيي بول كاغامي، رئيس رواندا، ذكرى بداية الحدث الأكثر فظاعة في أواخر القرن العشرين، وهو الإبادة الجماعية، ليتذكر الجميع أنه على مدى نحو 100 يوم عام 1994، قامت جماهير من الأغلبية السكانية من الهوتو بذبح مئات الآلاف معظمهم من أقلية التوتسي.

ووفقا لمجلة “الإيكونوميست”، يقدم “كاغامي”، في هذه الخطابات السنوية، لمحات عن سبب كونه الزعيم الأكثر استقطابا في إفريقيا، قائلا: “أصبحت رواندا الآن معجزة للسلام والوحدة والازدهار، ومنارة للتقدم أضاءت من جمر الإبادة الجماعية”.

وقبل الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية، يأمل بعض المراقبين في العاصمة كيجالي أن يستغل “كاغامي” هذا الحدث لتجاوز مسألة ما إذا كانت رواندا هي سنغافورة إفريقيا أو كوريا الشمالية إفريقيا.

قد يهمك أيضا

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

يتوقع بعض الدبلوماسيين ورجال الأعمال أن يتحدث الرئيس البالغ من العمر 66 عاما عن الأعوام الثلاثين المقبلة، فيخفف قبضة دولته الاستبدادية ويقترح متى سيتنحى؟

ووفقا لتحليل “الإيكونوميست”، يعد هذا غير محتمل، وفي 15 يوليو، من المؤكد تقريباً أنه ستتم إعادة انتخاب كاغامي رئيساً بفارق من شأنه أن يجعل حتى فلاديمير بوتين يحمر خجلاً، في اقتراع غير حر ولا نزيه، فبعد أن فاز بنسبة 98% من الأصوات في الاستفتاء الدستوري الذي أجري عام 2015 والذي لا يزال يسمح له بالترشح لفترتين أخريين في المنصب تستمر حتى عام 2034، فإنه لن يذهب إلى أي مكان.

ولتقييم رواندا اليوم، يستطيع المرء أن ينظر إلى سياسات كاغامي في ثلاثة أماكن متميزة: في الداخل، وفي منطقة البحيرات العظمى، وفي بقية أنحاء العالم، حث تبرز من خلالهم صورة لبعض الإصلاح والمصالحة، مع الكثير من القمع والسياسة الواقعية، ومن الأمور المركزية في أجندة “كاغامي” المحلية غسيل الدماغ الذي تفرضه الدولة، وفقل لـ”الإيكونوميست”.

وفي معسكرات “إنغاندو” وفي السجون، يتم غرس رواية رسمية بين السكان، وهي قصة تؤكد الهوية الوطنية الرواندية، ولا تذكر أيًا من الجرائم التي ارتكبها حزب “كاغامي”، الجبهة الوطنية الرواندية.

وبالنسبة للحكومة، فإن قضية المصالحة من أعلى إلى أسفل واضحة بالنظر إلى أن الجناة يعيشون جنبًا إلى جنب مع عائلات الضحايا، حيث يظهر “مقياس المصالحة” الذي ترعاه الدولة أن ما يقرب من 100% من الروانديين يستجيبون بشكل إيجابي للأسئلة حول ما إذا كانوا متسامحين ومتحدين.

كتب فيل كلارك من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن أن “معظم الروانديين اختاروا الاستمرار في الحياة بدلاً من تصفية الحسابات القديمة”.

ويرى باحثون آخرون أن المصالحة في رواندا غالبا ما تكون سطحية، حيث وصفت سوزان طومسون من جامعة كولجيت “المقاومة اليومية” للمخططات الحكومية، ويشمل ذلك التزام الأشخاص الصمت أو حتى الضحك أثناء الاجتماعات المجتمعية، وتمرير رسائل انتقادية سرًا في أسواق الخضار.

ورغم أنه من المستحيل رؤية ما في قلوب الروانديين العاديين، فإنه يمكن للمرء أن يرى القمع الذي صاحب المصالحة، وتُستخدم القوانين الموسعة التي تحظر “الانقسام” وإنكار الإبادة الجماعية ضد المعارضين.

ووفقا للصحيفة البريطانية، يراقب النظام الذي يتجسس فيه الجيران على بعضهم بعضا القرويين عن كثب، وقد تم سجن الصحفيين والسياسيين المعارضين، وتوفي بعضهم في ظروف غامضة، وتعرض معارضو النظام خارج البلاد للمضايقة، وفي بعض الحالات للقتل.

وتفضل رواندا عندما يركز الزوار على شوارع كيغالي النظيفة، ومركز المؤتمرات اللامع، وغياب الفساد، ويشيد الدبلوماسيون الغربيون باستخدام رواندا الفعّال للمساعدات، التي تصل إلى ما يعادل نحو 75% من الإنفاق الحكومي.

وقد بلغ الاهتمام من جانب المسؤولين الأفارقة الآخرين إلى درجة أن هناك الآن وكالة مخصصة تشرح لهم كيف يمكنهم استخدام الأساليب المتبعة في رواندا، إنها علامة على ما يسميه الأكاديمي الكيني كين أوبالو “الحسد الرواندي”.

ويبدو بعض ذلك له ما يبرره، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 8% سنويًا في المتوسط من عام 1995 إلى عام 2022، وزاد متوسط العمر المتوقع من 49 عامًا إلى 66 عامًا بين عامي 2001 و2021، وانخفض معدل وفيات الأطفال بنسبة 77%.

ومع ذلك، قد يكون نجاح رواندا أقل مما يبدو للوهلة الأولى، وقد اقترح العديد من الباحثين بمصداقية أن المقاييس الرسمية للفقر تقلل من حجمه الحقيقي، وشكك آخرون في البيانات الرسمية المتعلقة بالمحاصيل الزراعية.

على سبيل المثال، يمتلك 2% فقط من الروانديين ثلاجات، وهي رمز لحياة الطبقة المتوسطة الإفريقية، وهذا أقل بكثير من المعدل في دول أخرى مثل إثيوبيا (6%) وتنزانيا (10%) التي لديها مستويات دخل مماثلة، وفقًا لمختبر البيانات العالمية ومقره جامعة رادبود في هولندا.

ويشكو العديد من الروانديين سراً من الفجوات الكبيرة بين الأغنياء والفقراء.

والشعور بأن المكاسب الناجمة عن النمو تميل بشدة لصالح نخبة ضيقة قد يشكل خطورة اجتماعية، حيث  تشير إحدى الدراسات إلى أن التوتسي، الذين يشكلون 10-15% من السكان، يشغلون 80% من الوظائف العليا في الحكومة والشركات المملوكة للدولة مثل “كريستال فينتشرز”، التي تديرها الجبهة الوطنية الرواندية، و”هوريزون”، التي تديرها الجبهة الوطنية الرواندية.

يشيد بعض العلماء بهذه الشركات لاستثمارها في الاقتصاد، على الرغم من أنها يمكن أن تردع المستثمرين أيضًا عن طريق خنق المنافسة.

ومع ذلك، فإن طموحات كاغامي لم تكن مقيدة بحدود بلاده، وفي الثمانينيات، ساعد هو وغيره من التوتسي المنفيين في أوغندا يوويري موسيفيني على تولي السلطة في ذلك البلد.

وفي أوائل التسعينيات، شنت الجبهة الوطنية الرواندية حرباً ضد النظام الذي كان يتزعمه الهوتو في رواندا آنذاك، وفي عام 1994 توجهت إلى كيجالي لإنهاء الإبادة الجماعية، التي اندلعت عندما أسقطت طائرة كانت تقل جوفينال هابياريمانا، رئيس رواندا.

وفي عام 1997، أطاح كاغامي وموسيفيني معاً بموبوتو سيسي سوكو، ديكتاتور الكونغو الذي حكم البلاد لمدة ثلاثة عقود، بعد أن قدم ملاذاً للجيش الرواندي وقادة الميليشيات الذين شاركوا في الإبادة الجماعية، وعندما أثبت الرجل الذي استبدلوه به، لوران كابيلا، أنه أقل مرونة، غزت رواندا مرة أخرى، وحرضت على حرب أدت إلى خسارة مليون إلى خمسة ملايين من الأرواح، معظمها بسبب الجوع والمرض.

وقد احتفظت رواندا، التي يبدو أنها تصدر معادن أكثر مما تستخرجه في الداخل، بحضور قوي في المناطق الغنية بالموارد في شرق الكونغو.

ووفقا للأمم المتحدة، فإنها تدعم جماعة مسلحة تعرف باسم إم 23، متهمة بالقتل والاغتصاب وتوشك على الاستيلاء على العاصمة الإقليمية جوما، ما يزيد التوتر بين الكونغو ورواندا.

ويزعم المتعاطفون مع رواندا أن تصرفاتها في شرق الكونغو تدور حول الدفاع عن النفس وحماية التوتسي، وتشير الحكومة الرواندية إلى وجود روابط بين الجيش الكونغولي وجماعة تعرف باسم القوات الديمقراطية لتحرير الكونغو، والتي ترجع أصولها إلى مرتكبي الإبادة الجماعية من الهوتو الذين فروا في عام 1994.

وكتبت الصحفية ميشيلا رونج في العام الماضي: “كان كاغامي يؤمن منذ فترة طويلة بحقه في أن يكون لا يمكن التغلب عليه (لا يمكن تجنبه) ليس فقط في رواندا، بل وأيضاً في المنطقة، وفي القارة، وحتى على الساحة العالمية”.

وكان الدافع وراء بعض المساعدات المبكرة لرواندا هو الشعور بالذنب الغربي لفشله في التدخل لوقف الإبادة الجماعية، البعض لأن رواندا كانت دليلاً على أن المساعدات المقدمة لإفريقيا يمكن أن تنجح بالفعل، ولكن على نحو متزايد، أصبحت سياسة المعاملات الواقعية التي ينتهجها كاغامي هي التي تضمن دعم الدول الغربية.

ترجمة زينب مكي

Tags: زينب مكي

محتوى ذو صلة Posts

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.