AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الحل الذي يقر به كل العالم إلا إسرائيل

middle-east-post.com middle-east-post.com
14 مايو، 2024
عالم
418 4
0
الحل الذي يقر به كل العالم إلا إسرائيل
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

عقبت وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ على تصويت بلادها مع قرار الجمعية العامة، قبل أيام الذي أوصى مجلس الأمن بالموافقة على قبول عضوية فلسطين الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، بالقول، إن دعم أستراليا للمسعى الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة هو جزء من بناء القوة الدافعة لدعم السلام.

وأستراليا دولة تنتمي للغرب، أو للعالم الديمقراطي، والتي كانت دائماً ما تصوت إلى جانب إسرائيل وأميركا حين تعرض مشاريع القرارات الخاصة بالصراع الفلسطيني أو العربي الإسرائيلي على مجلس الأمن أو الجمعية العامة، أما الأمم المتحدة نفسها فقد ذكرت في حيثيات القرار أن دولة فلسطين هي دولة محبة للسلام، وقد كان واضحاً أمام أعضاء الجمعية العامة، كما كان واضحاً من قبل ذلك أمام أعضاء مجلس الأمن، بأن التصويت على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، إنما هو لتعزيز حل الدولتين، ولهذا السبب بالذات، صوتت 12 دولة في مجلس الأمن مع مشروع القرار، فيما امتنعت دولتان فقط من أصل 15 دولة، وأحبط الفيتو الأميركي القرار، أما في الجمعية العامة، فقد صوتت 143 دولة مع القرار، فيما صوتت ضده 9 دول فقط.

وهكذا يتضح باستمرار أن إسرائيل تؤكد على الدوام أنها دولة خارج المجتمع الدولي، والغريب هو أن الولايات المتحدة، لا تزال تصطف إلى جانبها ضد ما تراه وتقر به أغلبية المجتمع الدولي، وأميركا ليست أي دولة، فهي الدولة التي تتولى إدارة النظام العالمي، الذي نشأ بعد الحرب الباردة، وبسببها – نقصد أميركا – ما زالت إسرائيل دولة فوق القانون الدولي، ذلك أنه يمكن لمجلس الأمن لو أن أميركا غير منحازة تماماً لإسرائيل، كما لو كانت واحدة من ولاياتها الخمسين، أن يفرض على إسرائيل الانصياع لمشيئة المجتمع الدولي، وإدراج قراراته تحت البند السابع، ولولا أن أميركا تتمتع بحق النقض الفيتو.

وحقيقة الأمر أن إسرائيل ليست أوكرانيا ولا حتى تايوان، كذلك فلسطين، ليست دولة محسوبة على محور أو قطب عالمي، بالتحديد الصين أو روسيا، أي أن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ليس صورة مباشرة للصراع الكوني الحالي حول النظام العالمي، ولهذا فإن المجتمع الدولي يجمع كله على أن الحل واضح كالشمس، وفقط إسرائيل لا تقر به، وهو يتمثل في حل الدولتين، أي في الانسحاب الفوري والكامل وغير المشروط لجيش ومستوطني إسرائيل من أرض دولة فلسطين المحتلة، لإنشائها، فيما أن كل هذه الحروب التي تشنها إسرائيل على فلسطين وحتى على دول الجوار وما بعد الجوار، ما هي إلا عبث، تزيد من توتر وعدم استقرار الشرق الأوسط، ولا توفر حلا أبداً ولا بأي شكل للصراع.

أما مظاهر وأشكال خروج إسرائيل عن الإجماع الدولي فهي لا تعد ولا تحصى، وإسرائيل تواصل حرب الإبادة الجماعية على فلسطين وعلى غزة بالذات، رغم قرار سابق لمجلس الأمن، طالبها بوقف إطلاق النار، وكانت واشنطن مررته بامتناعها عن التصويت، كأداة ضغط لإجبار نتنياهو على تجنب اقتحام رفح عسكرياً، وإنجاح مفاوضات تبادل الأسرى مع وقف الحرب، ورغم قرار محكمة العدل الدولية التي طالبت إسرائيل بتجنب كل مظاهر حرب الإبادة الجماعية، ورغم أن نتنياهو نفسه ظل لأيام يتوجس من صدور مذكرات توقيف واعتقال من محكمة الجنايات الدولية بحقه وحق مجرمي الحرب الإسرائيليين، يوآف غالانت وهيرتسي هاليفي.

وحيث إن فصول حرب الإبادة ما زالت مستمرة، بل تزداد قسوة، تماماً كما كان يتوقع المجتمع الدولي، بمن فيه الأميركيون، الذي عارضوا العملية العسكرية في رفح، وحيث إن نتنياهو يخدعهم، ويجرّعهم سم اقتحام رفح بالتدريج، وبعد أن أقنعت نفسها واشنطن بأن العملية محدودة، وقد بدأت قبل أكثر من أسبوع بشرق رفح، في حيي السلام والجنينة، ونجمت عنها إعادة ترحيل أكثر من 300 ألف فلسطيني كانوا قد لجؤوا لرفح، وأجبرتهم آلة الحرب العنصرية على الذهاب سيراً على الأقدام لمواصي خان يونس حيث لا بنية تحتية ولا حياة فيها للبشر، بل أوقفت إسرائيل حتى المساعدات الشحيحة التي كانت تدخل بالقطارة إلى غزة لتجعلها غير قابلة للحياة، أي تبقي على ظروف التهجير القسري، والذي هو جريمة حرب بكل بساطة، وذلك بعد تدمير واحتلال معبر رفح منذ الساعات الأولى لبدء اجتياح المدينة.

أكثر من ذلك، اتخذ كابينيت الحرب الإسرائيلي بعد أيام قليلة، قراره بتوسيع الحرب في رفح، ولم يرد الأميركيون، إلا بتعليق شحنة سلاح محدودة، لم تردع إسرائيل عن مواصلة جريمة الحرب، تماماً كما لم تمنع كل مواقف وتصريحات واشنطن ولا حالات الإحباط التي أصابت بايدن من نتنياهو، الإسرائيليين عن مواصلة الحرب للشهر السابع على التوالي، فيما يؤكدون أنهم قد يستمرون سنين على هذا النحو، أي على نحو ممارسة القتل اليومي بحق المدنيين الفلسطينيين، بشكل مباشر بقتل العشرات يومياً، وغير المباشر، من خلال وفاة عشرات آلاف الجرحى بسبب عدم توفر العلاج والمستشفيات، كذلك موت الأطفال والشيوخ من الجوع والأوبئة.
إن فاشية إسرائيل واضحة المعالم تماماً في غزة، والمجتمع الدولي بدوله ومنظماته الإنسانية وذات الاختصاص تقول بذلك يومياً، وعلى مدار أكثر من سبعة أشهر، هناك آلاف الأدلة والأمثلة على ارتكاب جرائم الحرب التي لا تعد ولا تحصى، من قصف المستشفى المعمداني وقتل أكثر من 500 مدني في لحظة، والمقابر الجماعية في مستشفيات الشفاء وناصر والعودة، إلى قصف واحتلال المستشفيات والمدارس وقتل موظفي ومتطوعي المنظمات الإنسانية العالمية، وباختصار إسرائيل ظهرت تماماً خلال الأشهر السبعة الماضية على حقيقتها بشكل فاضح تماماً.

وإسرائيل ظهرت خلال هذه الحرب ليست كدولة فاشية وحسب ترتكب حرب إبادة جماعية، تتواصل من خلال إجبار المواطنين على الهجرة المتواصلة، ودليل ذلك أنها طالبت أول من أمس سكان جباليا وبيت لاهيا بالرحيل ربما للمرة الثالثة أو الرابعة، وهي بذلك تجعل من العملية البرية عملية متواصلة ومستمرة، بحجة أن حماس تعيد بناء قوتها مجدداً، وهذا يعني أن يظل السكان في حالة رحيل مستمرة إلى حيث لا مكان آمناً!
وقد أظهرت هذه الحرب الإسرائيلية – ربما لأنها لم تكن خاطفة – أن إسرائيل ليست عدوة لفلسطين وحسب، بل لكثير من دول الشرق الأوسط، كذلك ظهرت كدولة خطرة على العالم بأسره، ومن جانب آخر أظهرت ضرورة تغيير النظام العالمي، حيث تريد إسرائيل فرض سيطرتها على دول الشرق الأوسط، باحتلال فلسطين وجنوب لبنان، وربما الأردن وجنوب سورية وبعض العراق وبعض مصر، لتصطدم بإيران وربما تركيا، نقول إزاء ذلك ومجرد انتهاء الحرب العالمية الثانية، سارع العالم لتشكيل الأمم المتحدة.
والأمم المتحدة التي تضم في عضويتها كل دول العالم، ورغم هذا تتهمها إسرائيل بأنها غير عادلة، لأنها تحاول رغم تحكم الدول العظمى خاصة أميركا في قراراتها إلى حد بعيد، الدفاع عن الضحايا من البشر، فيتطاول الإسرائيليون على موظفي المنظمة الدولية ويتهمونهم بمعاداة السامية، بل إن مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة قام بتمزيق الميثاق الدولي في مقر الجمعية العامة بكل صفاقة.

بلغت إسرائيل قمة السفور كدولة خارجة على القانون الدولي، بل تعيش خارج المجتمع الدولي، لذا فإن السؤال المهم اليوم، الذي يدور في ذهن البشرية كلها، هو كيف يمنع المجتمع الدولي إسرائيل من المضي في حرب الإبادة، ومن الواضح أن الطريق إلى ذلك الجواب يمر عبر تغيير النظام العالمي، أولاً لجهة تجاوز القيادة الأميركية المنفردة له، وثانياً بوضع حد للفيتو الذي يخول دولة واحدة أن تفرض على المجتمع الدولي بأسره دولة مارقة لمدة سبعة عقود متواصلة.

ويبدو أن هذا التغيير في النظام العالمي الذي بات المجتمع الدولي بحاجة له، يمر عبر ممر إجباري، هو إجراء تحول داخلي في الولايات المتحدة، حيث يتحكم اللوبي الصهيوني بنظامها الانتخابي، وهذا ما تدل عليه ثورة الطلاب الأميركيين التي تحولت إلى ثورة طلابية عالمية، أما إسرائيل التي حققت توسعاً وانتصارات متتالية طوال سبعة عقود مضت، في ظل الحرب الباردة، يبدو أنها ستكون ضحية تغيير النظام العالمي الذي حماها من المساءلة، ووفر لها فرصة الاحتفاظ باحتلالاتها لأرض الغير، ويبدو أنها ستدفع ثمناً باهظاً حين يضع العالم حداً لطغيانها، وحين يجبرها على العيش كدولة مسالمة، لها حق الدفاع عن نفسها وليس لها حق الاعتداء على جيرانها، وأول ما على بايدن وغيره أن يفعله بهذا الشأن، هو أن يمنع إسرائيل من إنتاج السلاح الهجومي، فضلاً عن إمدادها به.

Tags: رجب أبو سرية
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

هل انتهى شهر العسل بين حماس وقطر؟

هل انتهى شهر العسل بين حماس وقطر؟

4 يوليو، 2024
حلفاء لأمريكا يبيعون بايدن!

حلفاء لأمريكا يبيعون بايدن!

17 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.