AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر: عمومية الخطابات وتشظي الاهتمامات

middle-east-post.com middle-east-post.com
22 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر: عمومية الخطابات وتشظي الاهتمامات
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

التجارب الديمقراطية، سواء العريقة في تقاليدها أو الحديثة منها، تخبرنا أن السلوك الانتخابي للشعوب هو نتاج وتتويج لحركية منظومات سياسية وقانونية تحكم العملية السياسية، وتوجه عبر الخطاب والممارسة إرادة المجتمع والفرد معا نحو ما تنشده وترومه في الآفاق من مقاصد وأهداف، إما بتكريس الديمقراطية أو تكسيرها، وبالتالي فرض إرادتها إذا لم تقابل بالندية الواعية التي تقودها النخب بوصفها رائدة وقائدة لهذا الوعي.

وفي هذا السياق التجريبي الحتمي لمعضلة السلوك الانتخابي ومآثره، كشف الخطاب السياسي الذي واكب الحملة الانتخابية للرئاسيات الجزائرية المزمع إجراؤها في السابع من الشهر المقبل، عن العديد من عناصر أزمة عدم القدرة على تحقيق الانتقال الديمقراطي والسياسي المرجو، وهذا منذ تحول البلد من الأحادية إلى التعددية مع نهاية ثمانينات القرن الفائت. عناصر تنفصل بشكل يكاد أحيانا يكون كليا عن مراصد النقد ورؤاها التي يفترض أن تسهم في ضبط الخطاب وتقويم المسارات عبر وضع كل ما يعرض من منتج سياسي على طاولة القراءة والتشريح والتصحيح.

فما طبع خطاب الحملة الانتخابية من هفوات على مستوى الخطاب والأداء السياسي فات مراصد النقد الجزائرية، وهل ثمة أصلا وجود لهذه المراصد؟

بداية، يتوجب الإقرار بأنه منذ ولوج السياسة في الجزائر مرحلة التعددية، لم تحدث القفزة التي ظلت مرجوة باتجاه وجوب التركيز على البرامج والمشاريع السياسية في الممارسة الحزبية والحملات الانتخابية، ذلك لأن المواطن الجزائري، لفرط ما عاشه وعاناه من خيبات وعدم الإرادة في التغيير، صار لا يهتم بغير رؤية وجوه جديدة على مستوى قيادة المجتمع والبلاد، ولا قيمة لما يعرض عليه مما يزعم أنه بدائل أو مشاريع سياسية جديدة.

مثل هذا الموقف سيتطور مع الأزمة الوطنية الكبرى (العشرية السوداء) التي نجمت عنه، بحيث تم فيما بعد إفراغ الساحة السياسية من قواها الوطنية الأصيلة والرئيسة، أي المعارضة الكبرى التي تولدت عن الاقتراعات الأولى لمرحلة ما بعد التعددية الأولى (1989 – 1992) ونقصد بها الجبهات الثلاث: الإسلامية للإنقاذ، التحرير الوطني، القوى الاشتراكية. تم ملء ذلك الفراغ بأحزاب بلا مشاريع وبلا رموز قيادية، فتكرست ظاهرة عدم الجدوى من السياسة لا بل ومن الانتخابات، ومع مرور الاستحقاقات وفق إيقاعها الميكانيكي الآلي الخالي من كل روح ومعنى جديد، تلاشى النقاش السياسي ومعه سيتلاشى الخطاب الانتخابي سواء لدى العارض أو المتلقي.

هذه الظاهرة ستبرز بوضوح في ثاني رئاسيات لما ينعت بالجزائر الجديدة، أي تلك التي يحاول الرسميون التأكيد على أنها وليدة الحراك الشعبي “الأصيل” حيث حاول المرشحون الثلاثة، يوسف أوشيش عن جبهة القوى الاشتراكية، عبدالعالي حساني الشريف عن حركة مجتمع السلم، وعبدالمجيد تبون الرئيس الحالي والمرشح بشكل حر، الابتعاد عن المنزع الأيديولوجي الذي كان ديدن نخب التعددية الأولى، والتحلي براغماتيا بالروح الوطنية الجامعة، كالحرص على مسألة التنوع الواحد التي شدد عليها عبدالعالي حساني مرشح حركة مجتمع السلم الجناح الإخواني للإسلامية  الجزائرية، أكثر من تشديده على الاختلاف، الذي ببعده العملي، يتجاوز قيمة لفظ التنوع ذي الدلالة الصورية.

كل خطابات المرشحين لم ترق إلى مستوى إثارة النقاش الانتخابي بين الجزائريين، حتى تلك التي سعوا عبرها لملامسة مشاعر العامة عنتريا، دينيا وثقافيا، لسبب بسيط وهو أنها ظلت حبيسة عموميات وعناوين عادة ما تلقى في المنابر الدعائية الانتخابية بالجزائر. ولقد سبق وأشرنا بالنقد إلى مسألة غياب عنصر الارتكاز في أي برنامج أو مشروع سياسي انتخابي يقدم للناس، يكون الحلقة الأساسية فيه، يمكنهم من خلاله تقييم وتقويم العهدة الانتخابية لمن يختارونه من بين المرشحين.

والأمر هنا عائد يقينا إلى عدم قدرة الساحة السياسية بالجزائر، بجناحيها الرسمي والمعارض، على إفراز المرشح المثالي الذي يحمل مشروعا ذاتيا للدولة أسسه وأعده من تراكم تجربته الشخصية والحزبية، أي يستند فيه على عبقريته الفردية وعبقرية (مشروع) ومشروعية إطاره الحزبي، لأنه ببساطة ليس ثمة حزبية حقيقية وجادة بالجزائر.

هذا الغياب للمرشح المثالي في العملية الانتخابية، سيعمل على مدار العقود الثلاثة على تغييب الناخب المثالي، الذي يفترض أنه مع توالي التجارب الانتخابية والسياسية الجادة سيتطور في مداركه السياسية وآليات تفكيكه للبرامج عبر النقاشات التي سيهتم بها أكثر فأكثر بغية فهم ما يعرض عليه من نماذج ومشاريع ومنتج سياسي.

وهكذا سيتبين للجزائريين أنهم أضاعوا ثلاثة عقود كاملة من عمر التعددية التي ولجوها كرها وليس طوعا، فضلا عن أن تكون وعيا، داخل متاهة ديمقراطية الواجهة، أي النظر في الأشكال والألوان الحزبية من يسارها المأزوم إلى وطنيتها الجامدة وصولا إلى إسلاميتها المتهاوية. بل إن إدراكه لتلك التلاوين والعناوين تلاشى ولم يعد يرى أمامه البعد المؤسسي للسياسة، لا الدولة ولا الحزب ولا المجلس التمثيلي، بل يرى فقط الشخص الذي يملك أو لا يملك ما يعطيه له من مصالح (الناخب) الخاصة.

فإذن، يتضح من خلال ما تقدم من طرح تحليلي لواقع الممارسة الانتخابية حملة ونظرة واقتراعا بالجزائر، أن مسألة طبيعة النقاش الخاص بها قد استحالت في حد ذاتها إلى حاجة وموضوع للنقاش، طالما أن طبيعة السلوك الانتخابي الذي أظهره الجزائريون كانت نتاجا لإرادة في تحريف السياسة في سياقها التعددي عن سكتها الحقيقية بغرض عرقلة مسار التغيير أن يبلغ محله.

إقرأ أيضا : الوطنيات تشيخ والسياسة تمرض.. الجزائر نموذجا

وأي مسعى إصلاحي قد يتطلع إليه البعض ممن يغارون على واقع حالهم الوطني وهشاشته السياسية، لا يُعنى أساسا بهذا الجانب الحيوي، أي تصحيح لطبيعة النقاش السياسي، عبر توجيه السهام لإشكالية النقاش بالمسألة الانتخابية بوصفها آلية سياسية لتكريس الديمقراطية كشرط سلمي وحضاري لتحقيق التغيير، سيكون (المسعى) مآله الفشل، بالنظر لما اتضح من أخطاء كبرى في خوض السبيل الصحيح نحو بناء مجتمع ديمقراطي ومتجاوز لكل إرادات الحجر والإطباق على الوعي الجمعي والفردي معا الذي فرضه النزوع الأبوي الرسمي منه والحزبي الذي طبع سلوك السياسي الجزائري منذ فترة الاستعمار، إلى واقع حاله التي يصر بعض الساسة على تسميتها بفترة الاستحمار، العبارة الشهيرة التي صكها المفكر الإيراني المغدور علي شريعتي.

Tags: بشير عمري
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

هجوم مسلح على مطعم الشيف نصرت في إسطنبول للمرة الثانية!

هجوم مسلح على مطعم الشيف نصرت في إسطنبول للمرة الثانية!

30 أبريل، 2024
النفط الفنزويلي.. هل تكون ورقة ترمب لخفض الأسعار؟

النفط الفنزويلي.. هل تكون ورقة ترمب لخفض الأسعار؟

8 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.