Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية أفكار وآراء

كيف نقرأ انضمام المغرب لقوة الاستقرار الدولية في غزة

كيف ستتمكن هذه القوة من أداء مهامها في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي؟ وهل ستُمنح حرية الحركة الكافية لممارسة دورها الإنساني والأمني، أم ستجد نفسها مقيدة بالواقع الميداني؟

فريق التحرير فريق التحرير
22 يوليو، 2026
أفكار وآراء
0
553689
311
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

توقيع المغرب على الإطار القانوني لانضمامه إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس مستوى الثقة الذي باتت تحظى به الرباط لدى شركائها الدوليين، كما يكرس توجهًا يقوم على الجمع بين الأدوات الدبلوماسية والإسهام الميداني في دعم الأمن والاستقرار. غير أن أهمية هذه المشاركة لن تُقاس بحجم القوة أو طبيعة المهام الموكلة إليها، بقدر ما ستقاس بقدرتها على العمل في بيئة سياسية وأمنية معقدة، حيث تتداخل الاعتبارات الإنسانية مع حسابات الصراع المستمر.

قراءة هذه الخطوة تكتمل بربطها مع سياقات تاريخية، فالمغرب لم يكن يومًا غريبًا عن مهام حفظ السلام الدولية. فمن الصومال إلى البوسنة والهرسك، مرورًا بكوسوفو، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، راكمت القوات المغربية خبرة طويلة في العمل تحت مظلة الأمم المتحدة وفي البيئات التي أنهكتها الحروب والنزاعات الأهلية. لذلك فإن المشاركة في غزة لا تمثل قطيعة مع السياسة المغربية، بقدر ما تمثل امتدادًا لمسار ظل يجمع بين البعد العسكري والبعد الإنساني.

وفي الحالة الفلسطينية، يكتسب هذا الحضور دلالة إضافية. فالموقف الرسمي المغربي ظل يؤكد، في مختلف المحطات، دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حل الدولتين، ورفض المساس بالحقوق المشروعة للفلسطينيين. كما أن الجسر الإنساني الذي أقامه المغرب خلال الحرب، وإرسال المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، تركا أثرًا إيجابيًا واسعًا بين سكان القطاع، الذين رأوا في تلك القوافل دعمًا وصل إليهم في أكثر اللحظات قسوة، حين كانت الحاجة إلى الدواء والغذاء أكبر من أي خطاب سياسي.

قد يهمك أيضا

فتح معبر رفح.. نحو استعادة تواصل غزة مع العالم

غزة تزيح الركام.. خطوة أولى نحو الإعمار

ومن هنا، فإن المشاركة المغربية في قوة الاستقرار لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها انحيازًا إلى أي طرف في الصراع، ولا بوصفها امتدادًا لأي تنسيق عسكري مباشر مع إسرائيل، بل باعتبارها مساهمة في قوة متعددة الجنسيات هدفها المعلن توفير بيئة أكثر استقرارًا تسمح بعودة المؤسسات المدنية، وتأمين المساعدات الإنسانية، وتدريب الأجهزة الفلسطينية، ودعم الخدمات الطبية واللوجستية.

غير أن حسن النوايا وحده لا يصنع النجاح، فغزة ليست ساحة تقليدية لعمليات حفظ السلام، بل أرض ما تزال تحت الاحتلال، وتعيش واقعًا بالغ التعقيد، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الانقسامات السياسية، وتتشابك الاعتبارات الأمنية مع المعاناة الإنسانية.

وهنا تبدأ الأسئلة الحقيقية: كيف ستتمكن هذه القوة من أداء مهامها في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي؟ وهل ستُمنح حرية الحركة الكافية لممارسة دورها الإنساني والأمني، أم ستجد نفسها مقيدة بالواقع الميداني؟ وكيف سيكون موقف الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس، من وجود هذه القوة؟ وهل ستنظر إليها باعتبارها قوة محايدة جاءت لحماية المدنيين، أم ستتعامل معها بريبة بوصفها جزءًا من ترتيبات ما بعد الحرب؟ ثم ماذا عن الشارع الغزي، الذي أنهكته سنوات الحصار والدمار؟ هل سيستقبل هذه القوات بوصفها سندًا يخفف من معاناته، أم سيبقى أسير الشكوك التي ترافق كل تدخل دولي؟

إن تجاهل الحاجة إلى قوة عربية وإسلامية تساند الفلسطينيين ميدانيًا لن يكون أكثر حكمة من المغامرة نفسها. فالفراغ الأمني، واستمرار انهيار المؤسسات، وتدهور المنظومة الصحية، وانتشار الأمراض، كلها عوامل تجعل أي جهد منظم لتوفير الأمن والإغاثة ضرورة لا ترفًا سياسيًا. وإذا كان لا بد من وجود قوة على الأرض، فإن وجود قوات عربية تحظى برصيد من الثقة لدى الفلسطينيين يبقى، في نظر كثيرين، أفضل من ترك القطاع رهينة الفوضى أو انتظار حلول قد لا تأتي.

ولعل القيمة الحقيقية للمشاركة المغربية لا تكمن فقط في عدد الضباط أو حجم القوة، بل في طبيعة المقاربة التي تحملها. فالمستشفى العسكري الميداني، والدعم اللوجستي، والمساهمة في إعادة بناء القدرات المدنية، قد تكون أكثر تأثيرًا من أي حضور عسكري تقليدي، لأن غزة اليوم لا تحتاج فقط إلى من يملأ الفراغ، بل إلى من يساعدها على استعادة الحياة.

يبقى أن نجاح هذه التجربة سيظل رهينًا بشرط أساسي لا يمكن القفز عليه: أن تتمكن القوة الدولية من أداء مهامها باستقلالية، وأن تحظى بقبول فلسطيني واسع، وألا تتحول إلى أداة لإدارة الأزمة بدل المساهمة في إنهائها. فالقوات الدولية تستطيع أن تخفف من آثار الحرب، لكنها لا تستطيع أن تصنع سلامًا دائمًا إذا بقي الاحتلال قائمًا، وإذا ظلت جذور الصراع من دون حل.

 

محتوى ذو صلة Posts

Image
أفكار وآراء

فتح معبر رفح.. نحو استعادة تواصل غزة مع العالم

5 أكتوبر، 2026
8b34801e-1b31-4a7a-9f96-a5dbd1ac9af0_16x9_600x338
أفكار وآراء

غزة تزيح الركام.. خطوة أولى نحو الإعمار

3 أكتوبر، 2026
غزة وما بعد الحرب.. هل يغلق الإعمار باب المواجهة؟
أفكار وآراء

غزة وما بعد الحرب.. هل يغلق الإعمار باب المواجهة؟

3 أكتوبر، 2026
Shobaki_Commentary_Sept2022-1
أفكار وآراء

حماس تتغير

30 أغسطس، 2026
مقاتلو حماس بعد الحرب.. من يتحمل مسؤوليتهم؟
أفكار وآراء

مقاتلو حماس بعد الحرب.. من يتحمل مسؤوليتهم؟

28 أغسطس، 2026
images - 2026-08-28T160339.592
أفكار وآراء

تبرعات غزة.. أين ذهبت ملايين الدولارات؟

28 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.