AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الرئيس الفرنسي يدخل على خطّ الأزمة مع الجزائر!

تستخدم فرنسا في معركتها مع الجزائر قضايا الهجرة وما يتعلّق بها من قضايا سفر ودخول الجزائريين وإقاماتهم، وفي الوقت الذي تندد فيه بقضايا الاحتجاز التعسفي، وحريات التعبير والسفر لكتاب وناشطين معارضين، مثل صنصال وبوراوي، فإنها تقوم بالتضييق على سفر ودخول وتأشيرات جزائريين آخرين

middle-east-post.com middle-east-post.com
1 مارس، 2025
عالم
419 4
0
الرئيس الفرنسي يدخل على خطّ الأزمة مع الجزائر!
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في آب/ أغسطس 2022 زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائر، ووقع مع نظيره عبد المجيد تبون وثيقة «إعلان الجزائر» وبدا الطريق حينها مفتوحا لعودة هادئة ومتدرّجة للعلاقات بين البلدين، لكن ما حصل بعدها أثبت العكس.

يبدو أن باريس كانت تتوقع أن تحظى، بعد تلك الزيارة المشهودة، بأفضلية سياسية واقتصادية لفرنسا مع الجزائر. تباطأت سلطات باريس في تنفيذ بعض الاتفاقات (استرداد أرشيف وخرائط التفجيرات النووية وجماجم المقاومين) وتوجّهت الجزائر للشراكة مع دول كالصين وروسيا وتركيا، ألغيت زيارة تبون التي كانت مبرمجة في بداية 2023، ثم تأجلت إلى الشهر الخامس منه، لكن تبون قام بدلا من ذلك بزيارة موسكو!

تراكمت حوادث عديدة إثر ذلك وكان أهمّها، على ما يظهر، اعتراف باريس بالمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، والذي ردت عليه الجزائر بسحب سفيرها لدى فرنسا (وما يزال).

كان لافتا، في هذا السياق المتعرّج للأحداث أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، علّق أمس الجمعة، على قضية اعتقال الكاتب الجزائري ـ الفرنسي بوعلام صنصال، وندد بـ«الاحتجاز التعسفي» معتبرا قضيته «من العوامل التي ينبغي تسويتها لإعادة بناء الثقة بالكامل» بين البلدين. قد لا يكون هذا التصريح غريبا، لكن توقيته الذي جرى في مؤتمر صحافي خلال زيارة دولة للرئيس الفرنسي إلى البرتغال، يشير، عمليا، إلى دخول ماكرون، شخصيا، على خطّ التوتّر العالي المتأزم في العلاقات مع الجزائر.

لماذا ساءت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى هذا الحد؟

قبل ذلك بيومين أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو، عن فرض «قيود على حركة ودخول الأراضي الفرنسية» لحاملي وثائق سفر خاصة (دبلوماسية) وطلب بعدها من الجزائر مراجعة الاتفاقات بين البلدين، وعلى رأسها اتفاقية الهجرة، وهي نص قانون ينظم تنقل وإقامة الجزائريين في فرنسا، محددا مهلة زمنية قصيرة للقيام بذلك، وهو ما ردّت عليه الخارجية الجزائرية بقوة معلنة رفضها «القاطع مخاطبتها بالمهل والإنذارات والتهديدات».

سبقت ذلك عدة حوادث بين الطرفين، مثل استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر، بعد شنّ السلطات الفرنسية حملة اعتقالات لعدد من المؤثرين على مواقع التواصل الذين يؤيدون سياسات الجزائر، واعتقال الجزائر للكاتب المذكور آنفا بعد تصريحات قال فيها إن أجزاء من الجزائر كانت تابعة للمغرب، وحدّ الجزائر من الواردات الفرنسية، وتأجج الحملات الإعلامية والسياسية الفرنسية ضدها (وبالعكس).

تستخدم فرنسا في معركتها مع الجزائر قضايا الهجرة وما يتعلّق بها من قضايا سفر ودخول الجزائريين وإقاماتهم، وفي الوقت الذي تندد فيه بقضايا الاحتجاز التعسفي، وحريات التعبير والسفر لكتاب وناشطين معارضين، مثل صنصال وبوراوي، فإنها تقوم بالتضييق على سفر ودخول وتأشيرات جزائريين آخرين، وبمطاردة المؤثرين الذين يدافعون عن سياسات الجزائر، وبإلغاء فعاليات (مثل منع إقامة تجمع للجالية الجزائرية عام 2024).

من جهتها، بدأت الجزائر بخطوات ثقافية واقتصادية وتجارية، فأخذت بتقليل وجود اللغة الفرنسية في البرامج والمقررات والإدارات والمؤسسات، ووجهت الموردين الجزائريين إلى أسواق أخرى، واستهدفت النفوذ الفرنسي في الاقتصاد الجزائري فقلصت حصة الشركات الفرنسية في السوق الجزائري، فتراجعت قيمة الصادرات الفرنسية للجزائر من 3,2 مليارات دولار أمريكي عام 2023 إلى أقل من 600 مليون دولار في عام 2024.

تشير هذه المعطيات الى وجود اتجاه سياسي قوي في فرنسا يعارض القطع مع الإرث الاستعماريّ القديم، ويُحاول الحصول على معاملة تمييزية تستند إلى هذا الإرث، ويقابل هذا اتجاه قويّ أيضا في الجزائر يشدّد على سيادة البلاد، ومراجعة الإرث الاستعماري، وحل إشكالاته.

لا تقتصر هذه المعركة بين إرادة «المعاملة التمييزية» كما ترغب باريس، وضرورة تصفية الإرث الاستعماري، كما ترغب الجزائر، على العلاقة بين البلدين، فعدد الفرنسيين من أصل جزائري يقدّر بـ6 ملايين مواطن، وهم أيضا في قلب هذه المعركة، التي يخوضها اليمين المتطرّف وأجزاء وازنة من اليمين، ضدهم، داخل فرنسا نفسها.

يُحيل هذا إلى التشابك الهائل بين تاريخي البلدين، ويُحيل أيضا إلى الصعوبة الكبيرة للقطيعة بين البلدين، وإلى أن المعركة ليست بين الجزائر وفرنسا فحسب، بل معركة داخل فرنسا والجزائر أيضا.

القدس العربي 

Tags: بوعلام صنصالتبونفرنساماكرون
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

لماذا يتّهم السودان الإمارات الآن؟

لماذا يتّهم السودان الإمارات الآن؟

10 أبريل، 2025
في الذكرى التسعين لاعتماد اسم ليبيا

في الذكرى التسعين لاعتماد اسم ليبيا

2 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.