AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الرد الإيراني وفلافل بشار

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
الرد الإيراني وفلافل بشار
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

منذ بداية نيسان الحالي، وبعد ضرب القنصلية الإيرانية في دمشق، انشغل العالم بتحليلات وتوقعات الرد الإيراني، في حين انشغل بشار الأسد بجولات أكل الفلافل مع عائلته، تاركًا، كعادته، البلاد لمصيرها المأساوي.

استعرض الإيرانيون قوتهم العسكرية في 14 من نيسان الحالي، وأطلقوا نحو 350 صاروخًا ومسيّرة من إيران باتجاه إسرائيل التي لم يتضرر أحد فيها إلا طفلة بدوية من أصل عربي في صحراء النقب، بحسب الرواية الإسرائيلية، على عكس الصواريخ الإيرانية التي كانت تطلق على الأسواق والمدارس السورية وتقتل المئات في كل مرة، ودمرت مدينة تاريخية مثل حلب.

وضعت إيران كل إمكاناتها العسكرية في هجوم غير مسبوق، بعد نحو نصف قرن من الوعيد ضد إسرائيل، والتهديدات التي يدعي فيها “الحرس الثوري الإيراني” بأنه سيقوم بإفناء إسرائيل، ولكن النتيجة الصفرية كانت مذهلة وحولته إلى مجرد استعراض احتفالي.

الهجوم الإيراني ترافق برسالة إلى الولايات المتحدة بأن السلطات الإيرانية لا تريد حربًا وإنما ترد بشكل استعراضي. وهي تقوم بذلك ربما لإرضاء مناصريها في الداخل الإيراني وفي الخارج من الميليشيات المتيمة بشعارات الدولة الإسلامية الإيرانية والمستمتعة بدولاراتها البترولية طوال العقود الماضية. وبينت إيران في رسائلها قبل وبعد الرد أنها لا تهدد أي منشأة صناعية أو مدنية إسرائيلية، وأن استهدافها مبرمج غايته الرد على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، ولا خطر فيه على أحد، وأكدت ضرورة عدم الرد الإسرائيلي عليه!

لم تنشغل دمشق من قبل ولا من بعد بالأحداث التي تجري على أراضيها، ولا بردود الفعل ولا بالحروب الدبلوماسية حولها وعليها، وكأنما بشار الأسد، كما قال الكاتب عمر قدور، يعيش أفضل أيامه، ولكن خارج الزمن الذي يدور حوله.

النظام السوري لم يستفد من حرب روسيا في أوكرانيا ولا من حروب إيران وانشغال الدولتين بأزماتهما العميقة مع المجتمع الدولي، كأن يقوم بإحداث تغييرات كبيرة في علاقته مع السوريين واستيعاب جزء من الضغوط العربية والدولية، وخاصة في مجال الدستور والاقتصاد واللجوء والاعتقال والاختطاف، ولم يقم حتى بتنظيم محاكمة شكلية لمجرمي الحرب لغسل سمعته، ويبدو أن قادة نظام الأسد في خضم هذه الأحداث قد أضاعوا قدرة الإدراك والمبادرة، وكأنهم غارقون في إدمان “الكبتاجون” أكثر من كونهم مجرد منتجين وتجار ومهربين له.

لا أحد يقيم وزنًا لجولات الأسد ولا لضحكاته التي ترسل إشارات للدول الأخرى بأنه غير مبالٍ بقصف القنصلية الإيرانية ولا برد الفعل الإيراني، وبالمقابل، فإنه يعطي الإيرانيين الاطمئنان في العمل عبر دمشق مع الميليشيات العنكبوتية التي تحتل بلاد الفلافل والضحكات المستهترة بكل شيء إلا كرسي الحكم.

عبرت الصواريخ الإيرانية في سماء العراق والأردن، وبعضها انطلق من لبنان ومن سوريا، وتصدت لها أسلحة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية والفرنسية، وتم رصدها وتدمير بعضها في منطقة الخليج وفي شمال العراق وفي سماء الأردن، الذي أسقط عددًا كبيرًا من تلك الصواريخ والمسيرات تحت عنوان حماية سمائه من أي اعتداء أجنبي.

99% من الصواريخ والمسيرات تم إسقاطها، وخرجت إسرائيل منتصرة في صد الهجوم الإيراني، الذي رفع عن كاهلها الحصار الدولي الذي تسببت به مجازر غزة والاتهامات التي وصلت إلى المحاكم الدولية في شبهة الإبادة الجماعية.

كان الرد الإيراني مجالًا لتجربة الأسلحة الحديثة وتصنيع غيرها من قبل شركات السلاح العالمية التي تثري من تجارة الحروب، فقد تكلفت إسرائيل في صد الهجوم 1.35 مليار دولار، وحتمًا تكلفت إيران أكثر من ذلك المبلغ من أجل المشهد الاستعراضي الذي لم يدم أكثر من عدة ساعات.

ومرّت هذه الصواريخ والمسيرات وقذائف “الباتريوت” فوق شعوب جائعة ومنتهكة الإرادة، وفوق شعوب غاضبة من الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وغاضبة من الاعتداءات الإيرانية وميليشياتها الطائفية، لكن أيًا من المحليين العسكريين والاستراتيجيين لا يقيم وزنًا لمشاعر شعوب المنطقة ولا لإرادتها التي تتنازع عليها دولتان دينيتان تتبادلان الحقد ونية التدمير الشامل، من أجل تسجيل النصر الكامل الإسرائيلي أو الرد “المزلزل” الإيراني.

سيمر الرد الإيراني مثل عاصفة في فنجان، مثلما سيمر الرد الإسرائيلي الاستعراضي أيضًا الذي حصل في 19 من نيسان الحالي، وستعود إسرائيل إلى ساحة الإبادة الجماعية في غزة، وتعود قنوات التلفزيون الغربية إلى تسريب بعض المشاهد والتعليقات، ولكن لن يهتم أحد بالمصير المأساوي الذي تجري باتجاهه المنطقة، ولا أحد يشعر بآلام المقتلعين من بيوتهم، ولا بأنين الجوعى، ولا بالمعتقلين والمعذبين قرب مطعم الفلافل الذي تأكل فيه عائلة السفاح، ستتوالى الردود المتبادلة بين إسرائيل وإيران في سوريا، أو في لبنان، أو في العراق، أو في إيران نفسها، وسيمتد ليل المنطقة الطويل بلا أمل يشرق على ناسها المدفونين بقذائف الأحقاد والردود المتبادلة.

إبراهيم العلوش

Tags: إبراهيم العلوش
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

مأساة وسط الموج.. فقدان 61 مهاجراً سودانياً بانقلاب قارب قبالة سواحل ليبيا

مأساة وسط الموج.. فقدان 61 مهاجراً سودانياً بانقلاب قارب قبالة سواحل ليبيا

18 سبتمبر، 2025
روسيا العظمى والدفاع عن الحلفاء

روسيا العظمى والدفاع عن الحلفاء

16 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.