AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

«الفائض» الصيني يقلق الساسة الأميركيين

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2024
عالم
418 4
0
«الفائض» الصيني يقلق الساسة الأميركيين
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في الآونة الأخيرة، أصبحت منتجات الطاقة الجديدة في الصين «مصدر قلق رئيساً» لبعض الساسة في الولايات المتحدة، ولعل مراجعة مخاطر الأمن القومي للسيارات الذكية الصينية الصنع في شباط من هذا العام، وإعلان الولايات المتحدة عن تعريفات جمركية إضافية على السيارات الكهربائية الصينية وبطارية الليثيوم وغيرها من المنتجات دليل على هذا القلق.

بعض الساسة في الولايات المتحدة يبذلون قصارى جهدهم للمبالغة في «نظرية القدرة الإنتاجية الفائضة للصين» طوال الوقت، واصفين صناعة الطاقة الجديدة في الصين بأنها «طاقة فائضة»، ويصرخون بأن «تصدير الصين للطاقة الإنتاجية الفائضة يهدد التنمية الصناعية في بلدان أخرى ويؤثر في الاقتصاد العالمي»، فهل هذا حقيقي؟! وما دافع الولايات المتحدة من ذلك، وما الفائدة منه؟

أولاً، بالنظر إلى مفهوم «القدرة الفائضة»، فإن بعض وسائل الإعلام الأميركية تروج بأنها «القدرة الإنتاجية التي تتجاوز الطلب المحلي»، وهذا أمر غير صحيح ومضلل.

ووفقاً لهذا الشرح، تم تصدير 80 بالمئة من الرقائق المتطورة في الولايات المتحدة، وتم تصدير نحو 50 بالمئة من السيارات المنتجة في ألمانيا واليابان في عام 2023، فهل يعتبر هذا «قدرة فائضة»؟ ومع ذلك صدّرت الصين 1.2 مليون سيارة كهربائية فقط، وهو ما يمثل 12.7 بالمئة من الإنتاج، وإذا كانت القدرة الإنتاجية لكل دولة تخدم السوق المحلي فقط، فهل ستظل التجارة العالمية عبر الحدود موجودة؟

وفي السياق الحقيقي للعولمة الاقتصادية، لا بد أن نستعرض مسألة العرض والطلب من منظور عالمي، حيث ينبغي عدم وصف دولة بأنها فائضة في القدرة الإنتاجية بمجرد أنها تتجاوز الطلب المحلي، وأن ظهور التجارة الدولية وتطورها هما التقسيم الدولي للعمل والتعاون بين الدول على أساس ميزاتها النسبية لتحسين الكفاءة الاقتصادية العالمية ورفاهية الشعوب بشكل فاعل.

ثانياً، دعونا نتحدث عن الواقع، ففي الوقت الحاضر لا تزال صناعة الطاقة الجديدة العالمية في مرحلتها الأولى من التطور والنمو السريع، ليس هناك فائض في القدرة الإنتاجية ذات الصلة فحسب، بل إنها غير كافية نسبياً.

ووفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، سيصل الطلب العالمي على مركبات الطاقة الجديدة إلى 45 مليون وحدة عام 2030، أي أكثر من ثلاثة أضعاف المبيعات العالمية في عام 2023 وما يقرب من خمسة أضعاف إنتاج الصين.

ووفقاً لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ولتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ، ينبغي أن تتجاوز القدرة المركبة لتوليد الطاقة الكهروضوئية العالمية 5400 غيغاوات في عام 2030، أي ما يقرب من 4 أضعاف القدرة المركبة في العالم ونحو 9 أضعاف القدرة المركبة في الصين في عام 2023.

إن صناعة الطاقة الجديدة في الصين تمثل مساهمة للعالم وليست تهديداً، وقد أغنت منتجات الطاقة الجديدة العالية الجودة الصينية الإمدادات العالمية، وعززت من انخفاض الكربون والعملية الخضراء وساعدت في تحقيق أهداف اتفاقية باريس.

هناك مغالطة لا معنى لها، وقد اتخذ بعض الساسة الأميركيين نهجاً آخر، فاتهموا صناعة الطاقة الجديدة في الصين بالانخراط في «الإغراق» و«الإعانات».

وما يسمى بـ«الإغراق» يعني تصدير المنتجات المحلية إلى الخارج بسعر أقل من سعر السوق المحلي أو أقل من سعر التكلفة، لنأخذ السوق الأوروبية مثالاً، على الرغم من أن سعر سيارات الطاقة الجديدة المصدرة من الصين إلى أوروبا أقل من أسعار الموديلات المماثلة في أوروبا، إلا أنها لا تزال أعلى بمرة أو مرتين بسعرها في الصين، لذا لا يوجد إغراق على الإطلاق.

ودعونا ننظر إلى «إعانات الدعم»، فإن دعم تطوير صناعات الطاقة الجديدة والتحول الاقتصادي الأخضر هو مبادرة وممارسة مشتركة للمجتمع الدولي بالإجماع، والواقع أنه في بداية التطور لمركبات الطاقة الجديدة، منحتها الحكومة الصينية بعض الحوافز الضريبية وسياسات الدعم، ومع ذلك فإن السبب الذي يجعل منتجات الطاقة الجديدة الصينية تحظى بشعبية كبيرة في كل أنحاء العالم هو جهود الشركات الصينية المستمرة.

تواصل الشركات الصينية الاستثمار في البحث والتطوير في مجال الطاقة الجديدة، وعلى سبيل المثال يمثل استثمار شركة هواوي في البحث والتطوير أكثر من 20 بالمئة من الإيرادات، وبعد التطور طويل الأمد تجمعت الشركات الصينية تدريجياً لتشكيل سلسلة إنتاج وتوريد فاعلة وكاملة وتستمر في التطور بسرعة في مواجهة المنافسة الكافية في السوق، وهذا هو السبب الذي يجعل صناعة الطاقة الجديدة الصينية تتمتع بقدرة تنافسية قوية، ولا يمكنها الاعتماد فقط على ما يسمى ـ«الإغراق» و«إعانات الدعم».

إن ما يسمى بـ«نظرية القدرة الإنتاجية الفائضة للصين» ليست أكثر من «غطاء» للحمائية التجارية، حيث تستخدم الولايات المتحدة «القدرة الفائضة» كذريعة للحد من صادرات المنتجات والتنمية الصينية في التعاون الاستثماري، والحفاظ على هيمنتها الاقتصادية، ولن يفشل هذا النهج في حل مشكلاته فحسب، بل سيضر أيضاً باستقرار السلسلة الصناعية وسلسلة التوريد العالمية، ويقوض الجهود المشتركة التي يبذلها المجتمع الدولي لمواجهة تغير المناخ والتحول الأخضر.

إن الانفتاح والشمول والتعاون المربح للجانبين هي السبيل الوحيد للتنمية المستدامة لمركبات الطاقة الجديدة في الصين والازدهار المشترك لصناعة مركبات الطاقة الجديدة العالمية.

Tags: ليانغ سوو لي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

الاعتراف يتوسع.. هل يقترب العالم من فرض دولة فلسطينية رغم أنف الاحتلال؟

الاعتراف يتوسع.. هل يقترب العالم من فرض دولة فلسطينية رغم أنف الاحتلال؟

28 مايو، 2025
نصر إسرائيلي مطلق أم هزيمة استراتيجية؟

نصر إسرائيلي مطلق أم هزيمة استراتيجية؟

4 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.