AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الفلسطينيون الجدد.. وإعادة بناء الشخصية

مسك محمد مسك محمد
24 يونيو، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
الفلسطينيون الجدد.. وإعادة بناء الشخصية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لأن الصراع مع الكيان الصهيوني سيستمر حتى بعد حرب الإبادة والتطهير العرقي الحالية والتي بالرغم مما سببته من معاناة فلن تنهي القضية الفلسطينية، فهذه الأخيرة ليست غزة فقط والمقاومة ليست حماس فقط، لذلك يجب الاهتمام بالمواطن الفلسطيني وتحصينه وتصويب ثقافته ونمط سلوكه، والطبقة السياسية وخصوصا الحزبية واهمة إن اعتقدت أنها ستتسوس الشعب كما فعلت في السابق، هذا إن استمرت في السلطة في غزة والضفة بعد الحرب.

الفلسطينيون ما بعد الحرب لن يكونوا ما قبلها، وتسعة أشهر من الحرب التي ما زالت نهايتها غير معروفة من حيث التوقيت أو النتائج، لم تقتل الآلاف وتدمر البيوت والبنية التحتية فقط، بل دمرت جوانية المواطنين ودفعتهم لإعادة النظر في ثقافتهم السياسية والدينية والاجتماعية.

وعليه فكل حديث عن اليوم التالي للحرب على غزة وهي حرب على الضفة والقدس وكل القضية الوطنية، سيكون حديثا ناقصا إن اقتصر على شكل نظام الحكم ومشاريع إعمار البنية التحتية، والإعمار الحقيقي يجب أن ينصب على الإنسان وإعادة بناء وصقل الشخصية الوطنية وعلى المنظومة القيمية التي انهارت وتشوهت بما يعزز الوجود الوطني والممتد منذ أكثر من أربعة ألاف سنة.

سيكون الفلسطينيون الجدد أينما كانوا أمام واقع جديد يتطلب التفكير والتوقف عند الأمور التالية:

1- أن تؤمن بالله وتلتزم وتحترم العقيدة الإسلامية من قرآن وسنة لا يتطلب أن تكون منتمياً لأي حزب أو جماعة إسلامية أو تخضع لأمير جماعة أو لأقوال ومأثورات ما يسمون (السلف الصالح) أو الشيوخ والفقهاء دون تدقيق وتمحيص، فالخلف الصالح اليوم قد يكون أكثر أهمية وأدرى بمشاكلنا من السلف الصالح ولنأخذ عبرة مما قاله الرسول الكريم في واقعة تلقيح النخيل: (أنتم أعلم بأمور دنياكم).

وأن تكون مسلما لا يتطلب التعصب لمذهب معين شيعي أو سني، فهذه المذاهب ليست من صلب وأساسيات الإسلام بل ظهرت لاحقا مع الفتنة الكبري وصراع المسلمين على السلطة. معارضتك لهذه الجماعات والسلوكيات لا يعني خروجك أو إخراجك من ملة الإسلام أو أنك مجدفا.

2- وأن تكون مع المقاومة تأييداً ومشاركة وضد الاحتلال لا يعني أو يتطلب بالضرورة أن تكون منتمياً لحزب أو فصيل من المتواجدة اليوم أو تصدق وتؤيد كل ما يقولونه حول ممارستهم للمقاومة، وانتقادك بعض ممارساتهم أو مرجعياتهم لا يعني أنك ضد المقاومة وخائناً للوطن فالساحة الفلسطينية باتت مفتوحة أمام أطراف متعددة تركب موجة المقاومة لتحقيق أهداف تتعارض مع المصلحة الوطنية ومقاومة الاحتلال ستستمر بهذه الأحزاب أو بدونها.

كما أن المقاومة ليست صواريخ وأنفاق وسلاح فقط وليست في غزة فقط بل تخص كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات حسب ظروف كل منطقة والمقاومة الثقافية والإعلامية والدبلوماسية وتعزيز الرواية الفلسطينية لا تقل أهمية عن المقاومة بالسلاح في بعض الحالات.

3- كل ما سبق لا يعني أن ينساق الفلسطينيون الجدد وراء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة بوضعهما القائم ويتحولوا لعبيد وتوابع لأي مسؤول أو قائد سلطوي ولا أن تقبلوا بالمبدأ الذي عفا عنه الزمن (نفذ ثم ناقش) ـ واحترام القيادة الشرعية يكون بمقدار احترامها لشعبها و انبثاقها من الشعب وقدرتها على حماية مصالحه وحقوقه الوطنية، وأن تعارض وتنتقد بعض سياسات ومواقف قيادة منظمة التحرير وحركة فتح لا يعني أنك مع الخصم السياسي.

يجب الإقرار بأن واقع وأداء منظمة التحرير والسلطة وحركة فتح خلال حرب غزة بل وسنوات ما قبلها لا يمكن المراهنة عليه لإخراج القضية من مأزقها ومن الطريق المسدود الذي وصلت اليه، ومجرد القول بأنهم من خلال التزامهم باتفاقية أوسلو ونهج السلام جنبوا الشعب الفلسطيني وخصوصا في الضفة المصير الذي تتعرض له غزة من حرب إبادة وقتل ودمار وتطهير عرقي لا يعني أنهم كانوا على الطريق الصحيح حيث في المقابل لم يستطيعوا حماية الضفة والقدس من الاستيطان والتهويد ولا منع حدوث الانقسام وديمومته لسبعة عشر عاما، ولا الحفاظ على منظمة التحرير كإطار جامع للكل الفلسطيني حيث تم إهمال المنظمة من طرف قيادة المنظمة نفسها قبل أن يهملها معارضوها والعالم الخارجي. .

4- بالرغم مما أصاب النظام السياسي الفلسطيني والمجتمع من تدهور فلا يمكن المراهنة على أي طرف خارجي ليحرر فلسطين أو حتى يدعم نضال الشعب الفلسطيني، فالحالة العربية والإسلامية الراهنة ساقطة ومتماهية وخاضعة للغرب وواشنطن وكثير من الأنظمة مطبعة مع العدو، والمراهنة اليوم على المنقذ الخارجي سواء كان محور المقاومة أو غيره لا يقل عبثا وسرابا من المراهنة على ما كانت تسمى جبهة الصمود والتصدي ورافعين شعارات القومية والوحدة العربية.

٥- لقد ثبت أن أغلب المؤسسات التي تندرج تحت مسمى المجتمع المدني و NGOS من جمعيات إنسانية واغاثية وحقوق المرأة والطفل ومراكز الأبحاث والدراسات السياسية والقانونية وفي مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان الخ لم تؤثر ايجابا على المجتمع وكانت أقرب لدكاكين ارتزاق لخدمة أجندة الجهات الممولة ولم يستفيد منها إلا شريحة صغيرة فاسدة من مدراء هذه المؤسسات والقائمين عليها، وعليه يجب ضبط هذه المؤسسات لتكون بالفعل مجتمعا مدنيا وطنيا حقيقيا يراقب ويحاسب السلطة بما يخدم المصلحة الوطنية وليس أجندة الجهات الممولة.

٦- مع تقديرنا لمساعي قيام دولة في الضفة وغزة عاصمتها القدس الشرقية فإن الظروف الحالية لن تسمح بقيام هذه الدولة قريبا، مع أهمية التمسك به والمراكمة عليه لأنه يعتبر خطوة دولية في الاتجاه الصحيح. ولكن عدم قيام هذه الدولة في المدى القريب يتطلب تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وإعادة بنائها لتشمل الكل الفلسطيني، ليس الأحزاب فقط بل قطاعات واسعة من الشعب تم تغييبها واهمالها من المنظمة والاحزاب، أيضا بناء سلطة وطنية جديدة منبثقة عن المنظمة المتجددة.

7- لأن العدو الذي يسعى لإضعاف السلطة في الضفة تمهيدا لتصفية الوجود الوطني هناك لن يسمح لأن تمد السلطة نفوذها لغزة أو تحكم غزة إلا إذا كانت عودتها لغزة مقابل إنهاء وجودها في الضفة، وفي حالة إفشال مخطط التهجير وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، يمكن التفكير وطنيا بسلطة محلية في غزة منزوعة السلاح ترتبط فيدراليا مع السلطة الوطنية في الضفة وتكون منظمة التحرير الجديدة المرجعية المشتركة للجميع، وهي فكرة سبق أن كتبنا عنها قبل الحرب.

لا يعني كل ما سبق أن ينسلخ الفلسطيني الجديد عن تاريخه الوطني أو دون إنتماء ومرجعيات وثوابت، ولكن يجب أن يكون الانتماء للوطن يسمو على غيره، وأن تكون المرجعيات محل توافق وطني والثوابت ثوابت بالفعل وألا يعيد تجربة المجرب ويتم الضحك عليه و تدجينه بالشعارات والكوبونات وبرواتب السلطتين.

ولأنني أثق بقدرة شعبنا على الصمود وإفشال مخطط الإبادة وتصفية القضية بالرغم من كل الخسائر التي مني بها، فعلى الفلسطيني الجديد أن يُحَكم عقله وألا يكون(بتوع) لهذا القائد الإمعة أو ذاك، فكثير من مصائبنا ترجع، بالإضافة الى الاحتلال العدو الأول والرئيس، لقيادات فاشلة وفاسدة أدلجت الإسلام والوطنية والمقاومة لخدمة مصالحها أو مصالح أجندة خارجية، حتى حرب الإبادة والتطهير العرقي لم تزحزحهم عن مواقفهم وكراسيهم لأنهم لا يستمدون شرعيتهم من الشعب.

 

 

Tags: إبراهيم ابراش
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

الصين تدرس الفنتانيل.. مفتاح محادثات تجارية مع أمريكا!

الصين تدرس الفنتانيل.. مفتاح محادثات تجارية مع أمريكا!

3 مايو، 2025
وصفات طبيعية بديلة للفيلر والكولاجين

وصفات طبيعية بديلة للفيلر والكولاجين

29 فبراير، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.