يُعرف اللوز كأحد أكثر المكسرات قيمة غذائية، فهو مصدر غني بـ الألياف والمعادن والأحماض الدهنية الأساسية. عند إدراج اللوز في النظام الغذائي للأطفال، فإنه يوفر لهم مجموعة واسعة من الفوائد الصحية التي تدعم نموهم البدني والعقلي. الخبراء يؤكدون أن إضافة هذه الحبة اللذيذة في سن مبكرة يمثل استثماراً في صحة الطفل على المدى الطويل.
تعزيز الذكاء والوقاية من الأمراض المستقبلية
يعمل اللوز كغذاء فائق لـ نمو الدماغ والوظائف الإدراكية لدى الطفل، وذلك لعدة أسباب حيوية:
وقود الدماغ: يحتوي اللوز على الريبوفلافين وإل-كارنيتين، وهما عنصران أساسيان يُحفّزان وظائف الدماغ، ويساهمان في تحسين مستويات الذكاء. كما أن هذه المغذيات قد تلعب دوراً وقائياً ضد أمراض مثل الزهايمر في المراحل المتقدمة من العمر.
تنظيم المؤشرات الحيوية: على الرغم من أن الأطفال نادراً ما يعانون من مشاكل الكوليسترول، فإن استهلاك اللوز مبكراً، بفضل غناه بـ فيتامين هـ ومؤشره الجلايسيمي المنخفض، يساعد على الحفاظ على مستويات الكوليسترول وسكر الدم ضمن المعدل الطبيعي.

دعم المناعة وتقوية الهيكل العظمي
لا تقتصر فوائد اللوز على الجانب العقلي فقط، بل يمتد تأثيره الإيجابي لدعم الصحة العامة للجسم:
صحة العظام والأسنان: اللوز مصدر ممتاز لـ الفوسفور، وهو معدن حيوي يضمن تقوية عظام وأسنان الطفل النامية. كما أن تناوله في مرحلة الرضاعة يضع أساساً صلباً للحماية من هشاشة العظام في المستقبل.
جهاز هضمي سليم: نسبة الألياف العالية في اللوز تساعد بشكل كبير في تنظيم حركة الأمعاء وتقي الأطفال من مشكلة الإمساك، مما يعزز قوة الجهاز الهضمي.
تحسين المناعة ومكافحة الالتهابات: اللوز غني بـ مضادات الأكسدة وله خصائص قلوية، مما يساعد جسم الطفل على التخلص من السموم وتقوية جهازه المناعي. بالإضافة إلى ذلك، فإن خصائصه المضادة للالتهابات تدعم حياة صحية خالية من المشاكل الصحية المزمنة.







