Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المساعدات إلى غزة بين الحصار الإسرائيلي والرقابة السياسية الأمريكية

تزعم إسرائيل والولايات المتحدة أن هذه الآلية ستمنع "حماس" من سرقة المساعدات – وهي رواية غير مثبتة بشهادات موثوقة من وكالات الإغاثة الدولية – فإن المنظمات الأممية ترفض الانخراط في هذه الخطة الجديدة، لأنها ترى فيها خطراً مضاعفاً على الفلسطينيين.

مسك محمد مسك محمد
17 مايو، 2025
عالم
0
المساعدات إلى غزة بين الحصار الإسرائيلي والرقابة السياسية الأمريكية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مستويات كارثية، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية منذ بداية مارس، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وغياب أي أفق حقيقي لوقف إطلاق النار. هذا الواقع المتدهور يجعل عمل المنظمات الإغاثية أشبه بمهمة مستحيلة، محفوفة بالتحديات السياسية والأمنية، بل والأخلاقية أيضاً، مع دخول لاعبين جدد مثل “مؤسسة إغاثة غزة” المدعومة أميركياً، وسط تشكيك المنظمات الأممية بجدوى هذه الآلية الجديدة.

التحرك الميداني لإدخال المساعدات

إحدى أكبر العقبات التي تواجه المؤسسات الإغاثية اليوم هي المنع الإسرائيلي الكامل لدخول المساعدات، وهو ليس فقط قرارًا تقنيًا أو أمنيًا، بل أداة سياسية تُستخدم في سياق الحرب الأوسع ضد حركة “حماس”. ورغم الاعتراف الأميركي، وتحديداً من الرئيس دونالد ترمب، بأن “الكثير من الناس في غزة يتضورون جوعاً”، فإن التحرك الميداني لإدخال المساعدات لا يزال بطيئًا للغاية، ومقيّدًا بشروط إسرائيلية صارمة، وغالباً تعجيزية.

مؤسسة “إغاثة غزة”، التي أنشأتها الولايات المتحدة كهيئة بديلة لتوزيع المساعدات، تُواجه منذ يومها الأول انتقادات حادة. فبينما تزعم إسرائيل والولايات المتحدة أن هذه الآلية ستمنع “حماس” من سرقة المساعدات – وهي رواية غير مثبتة بشهادات موثوقة من وكالات الإغاثة الدولية – فإن المنظمات الأممية ترفض الانخراط في هذه الخطة الجديدة، لأنها ترى فيها خطراً مضاعفاً على الفلسطينيين.

قد يهمك أيضا

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

مواقع التوزيع الآمنة

هذا الرفض لا يأتي من فراغ. منظمات مثل برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية أكدت مرارًا أنه لا يوجد دليل جاد على تحويل المساعدات إلى غير مستحقيها داخل غزة. ولذلك فإن إصرار إسرائيل والولايات المتحدة على آلية جديدة قد يبدو، في جوهره، محاولة لتقويض عمل المؤسسات الأممية، وفرض رقابة سياسية على عملية الإغاثة، بما قد يؤدي إلى تجزئة المساعدات، وتأخير وصولها للمحتاجين.

إحدى المخاطر الكبرى التي تُنذر بها المنظمات الدولية هي أن هذه الآلية قد تُستخدم كأداة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي في غزة، عبر تقييد توزيع المساعدات في مناطق معينة دون غيرها، مما يدفع السكان للهروب نحو “مواقع التوزيع الآمنة” في الجنوب، ويُكرّس تهجيراً داخلياً قسرياً. وهو ما حذرت منه الأمم المتحدة صراحةً، قائلة إن آلية كهذه “تخاطر بتوسيع التهجير القائم، وتعريض المزيد من الفلسطينيين للخطر”.

ضمانات أمنية حقيقية

إضافة إلى ذلك، تظل مسألة عدم وجود ضمانات أمنية حقيقية أكبر التحديات أمام أي مؤسسة إغاثية. القصف الإسرائيلي لا يميّز بين أهداف عسكرية ومدنية، والمستودعات والمراكز الطبية والموظفون الإنسانيون أنفسهم ليسوا بمأمن. عدد من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا خلال الأشهر الماضية، ما دفع بعض المنظمات إلى تقليص أو تعليق أنشطتها.

جيك وود، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة إغاثة غزة”، حاول طمأنة الرأي العام بقوله إنهم “لن يكونوا جزءاً من أي خطة تُجبر الفلسطينيين على النزوح”، لكن هذا التأكيد يظل قاصراً ما دام عمل المؤسسة مرتبطاً بمواقع توزيع محددة، وبموافقة إسرائيلية مشروطة ومحدودة، ترفض حتى الآن الإفصاح عن عدد الشاحنات المسموح لها بالدخول، أو توقيت هذا الدخول.

ضمانات دولية

الواقع يقول إن الفلسطينيين في غزة لا يحتاجون فقط لمساعدات إنسانية، بل لممر إنساني حقيقي ودائم، بضمانات دولية واضحة، بعيداً عن الحسابات السياسية والعسكرية. ما يحدث حالياً هو محاولة لإدارة الكارثة، لا حلّها، عبر إعادة هندسة توزيع المساعدات بما يخدم مصالح أمنية وسياسية، وليس حاجات إنسانية.

تجد المؤسسات الإغاثية في غزة نفسها اليوم بين المطرقة والسندان: بين الإغلاق الإسرائيلي الكامل للمعابر، والشروط السياسية المستجدة التي تُفرَض باسم “الرقابة”، وبين الحاجة العاجلة لإنقاذ أرواح نصف مليون إنسان يواجهون المجاعة. وفي هذا المشهد، تتحول المساعدات الإنسانية من أداة إنقاذ، إلى ورقة تفاوض قاسية، تُديرها أطراف لا تضع حياة المدنيين على رأس أولوياتها.

Tags: المساعدات الإنسانيةجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.