مع حلول شهر رمضان، يزداد قلق البعض من ارتفاع الكوليسترول بسبب الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة على الإفطار.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن المكسرات هي حل سحري لخفض الكوليسترول، خاصة لمن يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.
يقول عالم الأحياء ألكسندر سوزيكين من جامعة التعليم الحكومية:
- احتلت الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبة الأولى خلال العقد الماضي.
- أحد الأسباب هو تصلب الشرايين (سماكة وتضييق التجويف) والأوعية الدموية في الدماغ والشرايين التاجية للقلب وأوعية الكلى.
- يرتبط هذا بالأخطاء المنتشرة في النظام الغذائي، مثل تناول أطعمة غنية بالكوليسترول “السيئ”.
يُمكن تخفيض خطر تكون لويحات الكوليسترول من خلال:
- التحكم بنوعية الأطعمة المحتوية على الكوليسترول “السيئ”.
- تناول أطعمة تزود الجسم بالكوليسترول “الجيد” مثل الأسماك وزيت الزيتون والمكسرات.
أثبتت الدراسات أن تناول 100- 150 جرام من الجوز يومياً بانتظام لمدة عام إلى عامين يؤدي إلى انخفاض مستوى الكوليسترول “السيئ” في الدم.
ويرجع ذلك إلى احتواء المكسرات على:
- ألياف غذائية، بعضها غير قابل للذوبان ولا تتأثر بعصارة المعدة الحمضية وأنظمة الإنزيمات في الأمعاء الدقيقة.
- دهون متعددة غير مشبعة وأحماض أوميغا 3 الدهنية.
- مضادات الأكسدة والفيتامينات والمواد المغذية الأساسية الأخرى.
عند مرورها عبر الجهاز الهضمي، تُمنع المكسرات امتصاص الدهون “السيئة”.
كما تنقل مشاعر الشبع والسرور إلى الدماغ، ما يمنع الإفراط في تناول الطعام.
وتُساعد الدهون المتعددة غير المشبعة وأحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في المكسرات على تجديد مستوى الكوليسترول “الجيد”.
ويُنصح بتناول جميع أنواع المكسرات (الجوز، البندق، الكاجو، البقان، الجوز البرازيلي، الصنوبر) بكميات صغيرة وبانتظام للمساعدة في خفض الكوليسترول.
لذا، فإن تناول المكسرات بين الإفطار والسحور كوجبة خفيفة هي عادة صحية تُساعد على خفض الكوليسترول والحفاظ على صحة القلب.







