Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المهاجرون في تونس: ضيافة تحت الضغط

فريق التحرير فريق التحرير
18 أبريل، 2025
عالم
0
المهاجرون في تونس: ضيافة تحت الضغط
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في قلب مدينة صفاقس، وبين أزقة المدينة العتيقة وأطراف الأحياء الشعبية، لم يعد مشهد المهاجرين الأفارقة القادمين من دول الساحل الغربي مشهدًا استثنائيًا. فالوجود المتزايد لهذه الفئة، لا سيما في السنوات الأخيرة، أعاد تشكيل بعض ملامح الحياة اليومية في المدينة، لكنه في المقابل فتح بابًا واسعًا للهواجس والمخاوف، خاصة مع تصاعد الحوادث الأمنية وارتفاع منسوب التوتر الاجتماعي.

الهاجس الديمغرافي في ظل تدهور اقتصادي

لطالما اعتُبرت تونس بلد عبور لا وجهة استقرار للمهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء. لكن هذا الواقع تغيّر تدريجيًا مع تكدّسهم في المدن الجنوبية مثل صفاقس، ومع عجزهم عن الوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط. ومع تراجع قدرة الدولة على إدارة هذا الملف الشائك، بدأ التونسيون يتساءلون: هل نحن أمام تغيّر ديمغرافي فعلي؟ وهل تتحمّل البنية المجتمعية والاقتصادية لهذا البلد الصغير هذه الكثافة البشرية غير المتوقعة؟

الخوف لا ينطلق فقط من الأرقام، بل من التجربة اليومية. يتحدث السكان عن تحوّل بعض الأحياء إلى مناطق مغلقة فعليًا، يسكنها فقط المهاجرون غير النظاميين، مع ما يصاحب ذلك من غياب للرقابة، وتكرار لحوادث السرقة والسطو، وحتى المواجهات المسلحة بين مجموعات من المهاجرين أنفسهم.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

ليلى بن عمار، مواطنة من صفاقس، تتحدث لـ”ميدل إيست”: “لسنا عنصريين، لكن الوضع انفجر”

في لقاء مع “ليلى بن عمار”، موظفة وأم لثلاثة أطفال، تعيش في حي الزياتين، تقول:

“نحن لا نعادي أحدًا، وتونس كانت دائمًا بلد ضيافة وسلام، لكن ما نراه اليوم مخيف فعلًا. لم نعد نشعر بالأمان، لا أنا ولا أبنائي. قبل أسبوع فقط، تعرّض جاري لمحاولة سطو مسلح من طرف مجموعة من الشباب الأفارقة، وكان معهم سكاكين. الشرطة حضرت، لكن بعد أن هربوا. هذه ليست المرة الأولى، وتكرار الحوادث بدأ يزرع الذعر في النفوس.”

وتضيف ليلى، بصوت يحمل شيئًا من الحزن:

“الناس تعبت. الوضع الاقتصادي خنق التوانسة، والبطالة تضرب أبناءنا، واليوم نحن مطالبون بأن نتحمّل تداعيات وجود آلاف المهاجرين العالقين، دون أي حلول جدية من الدولة أو من الاتحاد الأوروبي الذي يُحمّلنا عبء حدوده.”

اتفاقات أمنية تحت الضغط الأوروبي

في سياق إدارة هذا الملف الشائك، لجأت الحكومة التونسية إلى توقيع عدد من الاتفاقات الأمنية مع الاتحاد الأوروبي، أبرزها الاتفاق الموقع في يوليو 2023، والذي يتضمّن مساعدات مالية مقابل تشديد الرقابة على الحدود ومنع تدفق المهاجرين نحو أوروبا. ورغم وصف الاتفاق بأنه “شراكة إستراتيجية”، إلا أن جزءًا واسعًا من التونسيين يعتبرونه نوعًا من المقايضة التي تضع البلاد في موقع “الحارس غير المأجور” لبوابة الهجرة نحو أوروبا.

وقد تعرّض هذا الاتفاق لانتقادات من منظمات حقوقية رأت فيه انتهاكًا لحق طالبي اللجوء، خاصة مع تواتر أخبار عن عمليات ترحيل قسري، ومعاناة المهاجرين في ظروف احتجاز غير إنسانية.

السلطات بين المطرقة والسندان

السلطات التونسية تجد نفسها بين نارين: من جهة ضغط أوروبي متواصل لكبح موجات الهجرة غير النظامية، ومن جهة أخرى تصاعد الغضب الشعبي في المدن الجنوبية، حيث يشعر المواطنون بأن الدولة تخلّت عنهم وتركتهم يواجهون مصيرًا ضبابيًا مع غرباء أصبحوا يشاركونهم المعيشة والمساحات والموارد المحدودة.

وفي ظل غياب إستراتيجية واضحة وشاملة للهجرة، تتنامى المخاوف من أن يتحول هذا الوضع إلى فتيل احتقان اجتماعي قابل للانفجار، خاصة مع ازدياد مظاهر العنف وتزايد التنافس على لقمة العيش، وتراجع قدرة الدولة على حفظ التوازن بين الأمن الإنساني والأمن الاجتماعي.

ملف الهجرة فوق نار شعبية

ما يحدث اليوم في صفاقس ليس قضية محلية فقط، بل صورة مصغّرة لما قد تواجهه تونس كلها في السنوات القادمة إذا استمر تجاهل معالجة الملف بمقاربة واقعية. فالهجرة لم تعد قضية حدود، بل قضية وجود. بين مشاعر التضامن ومشاهد الفوضى، بين الالتزامات الأوروبية ومطالب التونسيين، يبدو أن تونس تقف اليوم أمام معادلة حساسة: كيف تبقى بلدًا مضيافًا دون أن تتحول إلى ساحة انفجار اجتماعي؟

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.