AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

النفط الإيراني بين هاريس وترمب

middle-east-post.com middle-east-post.com
24 سبتمبر، 2024
عالم
418 4
0
النفط الإيراني بين هاريس وترمب
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كثرت الأسئلة في الأوان الأخيرة عن مصير صادرات النفط الإيراني في حال فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. كثير من المحللين في مجالات مختلفة يعتقدون أن ترمب سيقوم بـ”فرض عقوبات على إيران ويحظر النفط الإيراني”، والمطلعون منهم يقولون إنه سيكون “حازماً” في تطبيق العقوبات، مما يعني انخفاض الإمدادات وارتفاع أسعار النفط.

الحقيقة هي أنه لن تكون هناك عقوبات إذا فاز ترمب لأن العقوبات القديمة لا تزال موجودة، والأمر يتعلق بالتطبيق. وفي وقت يتوقع أن يشدد ترمب على تطبيق العقوبات، إلا أن ذلك لن يؤدي إلى رفع أسعار النفط بل على العكس، قد يؤدي إلى انخفاضها كما سنرى لاحقاً.

والحقيقة أنه كان هناك اتفاق بين حكومة أوباما-بايدن وإيران وقّع عام 2014 يلزم إيران بتحجيم برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات على إيران، وارتفعت صادرات إيران النفطية في الأعوام التالية على أثرها، ثم جاء ترمب في الربع الرابع من عام 2018 وفرض عقوبات على إيران. الظاهر أنه نتج من هذه العقوبات انخفاض كبير في صادرات النفط، ولكن الحقيقة أن الانخفاض كان أقل بكثير مما أشاعته وسائل الإعلام لأن إيران لجأت إلى نقل النفط، وبمساعدة دول أخرى، بطرق مختلفة يصعب إلا على المتخصصين تتبعها.

في بداية عهد الرئيس بايدن بدأت وسائل الإعلام تنشر أخباراً عن زيادة صادرات النفط الإيرانية ولكن الحقيقة لم تكن هناك زيادة. كل ما في الأمر أن الشحن “في الخفاء” بدأ يظهر للعلن. لم يقم بايدن بتعطيل عقوبات الرئيس ترمب على إيران، بل أبقاها على حالها، ولكنه تجاهلها للأسباب التالية:

1- وعد بايدن عندما كان مرشحاً أن يعيد الاتفاق الذي وقعه أوباما في 2014 ولكنه فشل لأن الإيرانيين أدركوا أن أي اتفاق سيكون مربوطاً بالرئيس وليس بالحكومة الأميركية. وحتى تستمر المحادثات في فيينا في شأن مشروع إيران النووي، يجب أن يستمر الإيرانيون بالحضور، واستمرار الحضور يتطلب من بايدن تجاهل العقوبات، ثم أدركت الحكومة الإيرانية الفرصة فاستثمرت وزادت إنتاج النفط وصادراته.

2- في وقت أدرك فيه بايدن أن المحادثات مع إيران في شأن برنامجها النووي وصلت فيه إلى طريق مسدود ويجب الضغط على إيران من طريق التضييق على صادرات النفط، غزت روسيا أوكرانيا وبدأ الحديث عن فرض عقوبات على روسيا. هنا اضطر بايدن إلى الاستمرار في تجاهل العقوبات على إيران في محاولة للتخفيف من ارتفاع أسعار النفط، ولكن الأمر انتقل من “التغاضي” إلى التنسيق إذ تم إعطاء ضوء أخضر لإيران من طريق دولة خليجية بأنه سيتم التغاضي عن العقوبات إذا قامت إيران بتصدير النفط إلى أوروبا للتعويض عن النفط الروسي هناك. في تلك الفترة قرر بايدن سحب 180 مليون برميل من المخزون الإستراتيجي على مدى ستة أشهر، بينما قامت إيران في الفترة نفسها بالسحب من المخزون العائم الذي تجاوز 70 مليون برميل وقتها، الغريب أن السحب في تلك الدولتين بدأ معاً وانتهى معاً.

3- ما إن انتهى أثر الهجوم الروسي على أوكرانيا والعقوبات التي تلت ذلك في أسواق النفط، حتى بدأت حملة بايدن الانتخابية لولاية ثانية، وهذا تطلب إبقاء أسعار النفط منخفضة، وهذا تطلب بدوره غض النظر عن العقوبات، مما أسهم في زيادة إنتاج وصادرات إيران من النفط.

إيران بين هاريس وترمب

لا يوجد رقم دقيق لصادرات إيران النفطية والأرقام تختلف من مصدر لآخر، وخبرة كاتب هذا المقال تشير إلى أن الصادرات الحقيقية دائماً أكبر مما يذكر في أي مكان.

تشير بيانات شركة “كبلر”، وهي شركة تتبع السفن وحمولاتها حول العالم والأفضل ضمن كل من يتتبع السفن، إلى أن صادرات النفط الإيرانية من النفط الخام والمنتجات النفطية عبر البحار ارتفعت باستمرار في عهد بايدن، إذ ارتفعت بنحو 400 ألف برميل في 2023 وبنحو 200 ألف برميل يومياً في الأشهر السبعة الأولى من عام 2024. ويتوقع أن يكون متوسط صادرات إيران النفطية عبر البحار نحو 1.8 مليون برميل يومياً في العام الحالي.

ولكن كما ذكرت أعلاه، الكميات الحقيقية قد تكون أكبر بسبب التهريب، وهي بالتأكيد أكبر لأن هناك صادرات برية إلى الدول المجاورة وبخاصة العراق وأفغانستان وباكستان.

المتوقع أن تستمر كامالا هاريس بسياسات بايدن نفسها تجاه إيران إذا فازت بالانتخابات، وقد نرى مزيداً من التعاون بين حكومتها والنظام الإيراني، وبخاصة بعد التطورات الأخيرة في فلسطين ولبنان.

غالبية المحللين يرون أن ترمب، إذا فاز بالانتخابات، سيشدد العقوبات على إيران وهذا سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، ولكن الأدلة التاريخية تشير إلى أن ترمب لن يشدد العقوبات على إيران إلا إذا قامت دول الخليج بزيادة الإنتاج للتعويض عن انخفاض صادرات النفط الإيرانية، لهذا في الأقل نظرياً لن يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار، بل على العكس قد يخفضها لأن صادرات إيران لن تنخفض بسبب عمليات التجارة الخفية التي أتقنتها إيران بمساعدة دول أخرى.

والذي سيمنع أسعار النفط من الانخفاض هو امتناع بعض دول الخليج عن زيادة الإنتاج إذا طلب ترمب ذلك.

خلاصة القول إنه بغض النظر عمن سيفوز بالانتخابات الأميركية، فإن أثر إيران في أسعار النفط سيكون سلبياً.

Tags: أنس بن فيصل الحجي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

غزة تُقسم بالخريطة.. والتهجير أداة الاحتلال لإعادة رسم الجغرافيا

غزة تُقسم بالخريطة.. والتهجير أداة الاحتلال لإعادة رسم الجغرافيا

1 يونيو، 2025
صراع العشائر المسلحة وحماس في غزة.. من يدفع الثمن؟

صراع العشائر المسلحة وحماس في غزة.. من يدفع الثمن؟

3 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.