شهد محيط مدينة إدلب، صباح اليوم الخميس، انفجاراً عنيفاً في مستودعات ذخيرة، أسفر عن وقوع عدد من الإصابات، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية.
وأظهرت اللقطات المصوّرة التي بثها التلفزيون المحلي سحباً كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد إلى السماء، في مشهد أثار القلق بين السكان، وسط حالة من الاستنفار الأمني والطبي.
سحب دخان كثيفة تغطي السماء
عقب الانفجار، غطت سحب الدخان مساحات واسعة من أجواء إدلب، ما دفع بعض السكان إلى مغادرة المناطق القريبة خشية تكرار الانفجارات أو امتداد الحريق.
وتحدث شهود عيان عن صوت دوي هائل، تلاه اهتزاز في المباني القريبة، فيما هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع على وجه السرعة.
حالة طوارئ واستنفار طبي
المستشفيات والمراكز الطبية في إدلب وضعت في حالة طوارئ لاستقبال الجرحى، وسط أنباء عن حالات إصابة متفاوتة الخطورة.
وأكدت مصادر طبية أن بعض الإصابات ناتجة عن تطاير الشظايا والركام، بينما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاق الدخان الكثيف.
حتى الآن، لم تصدر الجهات المعنية بياناً يوضح أسباب الانفجار أو حجم الأضرار النهائية. غير أن مصادر محلية رجّحت أن يكون الحادث ناجماً عن خطأ فني أو ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما قد يكون تسبب في اشتعال المواد المتفجرة المخزنة.
إدلب.. منطقة ساخنة على خريطة الصراع
تُعد إدلب واحدة من أكثر المناطق توتراً في سوريا، حيث تتركز فيها فصائل مسلحة ومعسكرات تخزين سلاح وذخيرة، مما يجعلها عرضة لحوادث مشابهة بين الحين والآخر.
وكان انفجار مماثل قد وقع في المنطقة قبل أسابيع، ما أثار تساؤلات حول إجراءات السلامة في مواقع تخزين الذخائر.
الحادث الأخير يعيد إلى الأذهان سلسلة الانفجارات التي شهدتها مستودعات السلاح في مناطق النزاع بسوريا، والتي كثيراً ما تخلّف خسائر بشرية ومادية فادحة. ويرى مراقبون أن استمرار غياب الرقابة وإجراءات التخزين الآمن سيبقي خطر هذه الحوادث قائماً.






