Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

فريق التحرير فريق التحرير
14 أكتوبر، 2026
عالم
0
Capture
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تعد المعركة في أوكرانيا تُحسم بالأسلحة والذخائر وحدها؛ فالاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتدفق المعلومات الاستخباراتية، والقدرة على تشغيل الطائرات المسيّرة، تحولت جميعها إلى عناصر أساسية في إدارة العمليات العسكرية. وفي هذا السياق، يثير تقييد استخدام خدمة «ستارلينك» للإنترنت عبر الأقمار الصناعية مخاوف بشأن قدرة القوات الأوكرانية على مواصلة عملياتها، ويعيد إلى الواجهة سؤالاً أكثر حساسية: إلى أي مدى تستطيع كييف الحفاظ على قدرتها القتالية إذا تعرض تعاونها العسكري والتكنولوجي مع الولايات المتحدة للاهتزاز؟

وتتزامن هذه التطورات مع توتر سياسي بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من انعكاس الخلافات بين الحليفين على موازين القوى في ساحة القتال.

ولا يتعلق الأمر بانقطاع خدمة اتصالات فحسب، بل باحتمال أن تتحول أدوات الدعم التقني والاستخباراتي إلى أوراق ضغط في المفاوضات السياسية، بما يضع أوكرانيا أمام معادلة صعبة: الدفاع عن أراضيها، والحفاظ على استقلالية قرارها العسكري، من دون خسارة الدعم الخارجي الذي تعتمد عليه في مواجهة روسيا.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

«كل شيء مشوش».. اضطراب الاتصالات يثير القلق داخل الأوساط العسكرية الأوروبية

تكمن خطورة التطور الأخير في أن «ستارلينك» لم تعد مجرد خدمة إنترنت تجارية في أوكرانيا، بل أصبحت جزءاً من البنية التقنية التي تعتمد عليها القوات في الاتصالات الميدانية وتنسيق العمليات وتشغيل عدد من الطائرات المسيّرة.

وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام دولية في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فرضت شركة «سبيس إكس» قيوداً على بعض استخدامات الخدمة العسكرية في أوكرانيا، تسببت في اضطراب مهام للطائرات المسيّرة. وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن الاتصالات باتت تنقطع بصورة متقطعة عندما تتجاوز سرعة بعض المنصات الجوية نحو 160 كيلومتراً في الساعة، ما يصعّب التحكم فيها ويؤدي إلى إلغاء بعض المهام.

وتكتسب هذه القيود أهمية خاصة لأن الطائرات المسيّرة أصبحت إحدى الأدوات الرئيسية التي تستخدمها أوكرانيا لمراقبة التحركات الروسية واستهداف مواقع عسكرية وخطوط إمداد خلف خطوط المواجهة. كما أن الاتصال عبر الأقمار الصناعية يوفر ميزة تشغيلية في بيئة تتعرض فيها الاتصالات التقليدية لمحاولات التشويش الإلكتروني.

ووفق التقارير، لم تتلقَّ القوات الأوكرانية تحذيراً مسبقاً بشأن القيود الجديدة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى استعدادها للتعامل مع تغيرات مفاجئة في منظومة الاتصالات التي تعتمد عليها.

لكن من الضروري التمييز بين تقييد بعض الاستخدامات وبين انقطاع «ستارلينك» بالكامل؛ فالمعلومات المنشورة تشير إلى تأثر أنماط معينة من الاستخدام العسكري، ولا تثبت توقف الخدمة عن جميع الوحدات أو المناطق الأوكرانية.

وهنا تتجاوز المشكلة الجانب التقني، لتطرح سؤالاً بشأن قدرة الجيش الأوكراني على مواصلة عملياته إذا أصبحت بعض الأدوات التي يعتمد عليها خاضعة لقيود مفاجئة أو لتغيرات في السياسات الأميركية.

واشنطن وكييف.. هل أصبحت التكنولوجيا ورقة ضغط سياسية؟

تزامن اضطراب «ستارلينك» مع تدهور جديد في العلاقة بين كييف وواشنطن، ما عزز المخاوف من أن يصبح الدعم الأميركي، بما يشمله من تقنيات واتصالات ومعلومات استخباراتية، موضع مساومة في الخلافات المتعلقة بمسار الحرب.

وتشير تقارير إلى أن إدارة ترامب مارست ضغوطاً على أوكرانيا لوقف الضربات التي تستهدف مصافي النفط الروسية، وسط توتر بشأن استخدام التكنولوجيا الأميركية في العمليات العسكرية. لكن لم يتوافر دليل مستقل يثبت أن البيت الأبيض أمر مباشرة بفرض القيود الأخيرة على «ستارلينك» بهدف إجبار كييف على وقف تلك الهجمات.

وتكمن أهمية هذا التمييز في أن تزامن حدثين لا يثبت بالضرورة وجود علاقة سببية بينهما. فقرار تقييد الاتصالات قد تكون له اعتبارات تقنية أو أمنية أو تشغيلية، في حين يثير توقيته، في ظل الخلاف السياسي، تساؤلات مشروعة بشأن مدى استقلال القرارات التقنية عن الحسابات الاستراتيجية.

ومع ذلك، فإن قدرة شركة أميركية خاصة على التأثير في اتصالات عسكرية حيوية تضع أوكرانيا أمام مشكلة تتجاوز الخلاف الحالي: كيف يمكن لدولة تخوض حرباً طويلة أن تضمن استمرارية منظوماتها الدفاعية عندما تعتمد على بنية تحتية تتحكم فيها جهات خارجية؟

زيلينسكي يتحدث عن الخيانة.. ورسالة من لندن إلى البيت الأبيض

على المستوى السياسي، جاءت تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتكشف حجم القلق من تراجع الثقة في الشريك الأميركي.

وخلال زيارته إلى لندن في 14 أكتوبر/تشرين الأول، أكد زيلينسكي تمسك بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة، مشدداً على رغبتها في أن تقوم العلاقة بين الطرفين على الوضوح والصدق والقوة. لكنه لم يُخفِ استياءه من مواقف ترامب الأخيرة، وقال في مقابلة مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان إن من المؤلم رؤية الرئيس الأميركي يختار طرفاً آخر بدلاً من أوكرانيا.

وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالخيانة، أقر زيلينسكي بذلك، معتبراً أن المسألة تتجاوز مشاعره الشخصية، وترتبط بمستقبل بلاده وقدرتها على الصمود. وأضاف أن أوكرانيا تخسر شريكاً قوياً، في إشارة إلى الدور الأميركي في دعمها عسكرياً وسياسياً.

وتعكس هذه التصريحات محاولة أوكرانية للحفاظ على قنوات التعاون مع واشنطن، مع التعبير في الوقت نفسه عن القلق من تغير توجهاتها. فكييف تدرك أن المواجهة العلنية مع الإدارة الأميركية قد تزيد تعقيد موقفها، لكنها تواجه أيضاً ضغوطاً داخلية وخارجية للحفاظ على قدرتها على الدفاع عن أراضيها.

وتحمل زيارة لندن، في هذا السياق، أهمية إضافية؛ إذ تسعى أوكرانيا إلى تأمين دعم أوروبي أكثر استقراراً في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن استمرارية الدعم الأميركي ومستواه.

الاستخبارات العسكرية.. الحلقة الأخرى في معادلة الاعتماد على واشنطن

لا تتوقف المخاوف الأوكرانية عند الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. فالمعلومات الاستخباراتية التي توفرها الولايات المتحدة وشركاؤها الغربيون تؤدي دوراً مهماً في الإنذار المبكر بالهجمات الصاروخية، وتحديد الأهداف، وتقدير التحركات العسكرية الروسية.

وأثار غياب التحذيرات المسبقة من بعض الهجمات الروسية الأخيرة على كييف تساؤلات لدى المسؤولين الأوكرانيين بشأن مستوى تبادل المعلومات مع الشركاء. لكن هذه المخاوف لا تعني، في حد ذاتها، أن واشنطن أوقفت تعاونها الاستخباراتي بالكامل؛ إذ لم تثبت التقارير المتاحة وجود تعليق شامل ومستمر لهذا التعاون.

وتكمن المشكلة الاستراتيجية في أن الاتصالات والاستخبارات والدفاع الجوي ليست عناصر منفصلة تماماً، بل منظومة مترابطة. فالمعلومات عن هجوم وشيك تفقد جزءاً من قيمتها إذا تعذر إيصالها بسرعة إلى الوحدات المعنية، كما أن منظومات الدفاع قد تتأثر إذا تعطلت الاتصالات اللازمة لتنسيق الاستجابة.

ومن هنا، فإن أي تراجع في أحد مكونات هذه المنظومة قد يفرض ضغوطاً إضافية على بقية المكونات، خصوصاً في مواجهة هجمات روسية تجمع بين الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف البنية التحتية.

أوروبا أمام اختبار الاستقلال التكنولوجي

أعادت الأزمة فتح النقاش الأوروبي حول الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية في المجالات الدفاعية، بعدما أصبح واضحاً أن توفير المعدات العسكرية لا يكفي وحده لضمان استمرارية استخدامها في ظروف الحرب.

وقد انعكست المخاوف بشأن القيود على «ستارلينك» في الأسواق أيضاً؛ إذ ارتفعت أسهم شركة «يوتلسات» الأوروبية بنحو 23% في 14 أكتوبر/تشرين الأول، مع تجدد الاهتمام بالبدائل الأوروبية لخدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

لكن الانتقال إلى بديل أوروبي لا يمكن أن يتم بصورة فورية. فالشبكات الفضائية تختلف في بنيتها التقنية وتغطيتها وقدراتها التشغيلية، كما أن استبدال المحطات الطرفية ودمج الأنظمة الجديدة في المعدات العسكرية يتطلبان وقتاً وموارد واختبارات ميدانية.

لذلك، لا تعني الأزمة أن أوروبا باتت قادرة على تعويض الدور الأميركي بالكامل، لكنها تكشف أن الاستقلال التكنولوجي أصبح قضية أمن قومي، لا مجرد خيار اقتصادي أو صناعي.

وبالنسبة إلى أوكرانيا، قد يكون تنويع مصادر الاتصالات وتعزيز قنوات الدعم الأوروبية ضرورياً لتقليل المخاطر الناجمة عن الاعتماد على مزود واحد، حتى لو بقيت الولايات المتحدة شريكاً رئيسياً في منظومة الدفاع الأوكرانية.

هل تستطيع أوكرانيا تعويض خسارة «ستارلينك»؟

لا تشير المعطيات المتاحة إلى أن أوكرانيا فقدت جميع قدراتها على الاتصال عبر الأقمار الصناعية، لكن القيود المفروضة على بعض الاستخدامات العسكرية تكشف مدى حساسية العمليات الحديثة تجاه أي تغيير مفاجئ في البنية التقنية.

وتعمل كييف، بحسب مصادر في وزارة الدفاع الأوكرانية نقلت عنها وسائل إعلام محلية، على التواصل مع الولايات المتحدة و«سبيس إكس» وشركاء حلف شمال الأطلسي، بالتوازي مع مراجعة قنوات اتصال احتياطية وجمع بيانات من الوحدات المتضررة.

غير أن بناء بدائل فعالة يتطلب أكثر من شراء أجهزة جديدة. فالقوات تحتاج إلى شبكات متوافقة مع المعدات الموجودة، واتصالات آمنة قادرة على العمل في ظروف التشويش، فضلاً عن تدريب الأفراد وإعادة تنظيم إجراءات القيادة والسيطرة.

كما أن تنويع مصادر الاتصال لن يلغي بالضرورة الاعتماد على الدعم الاستخباراتي والأسلحة والذخائر الغربية. فالمشكلة الأوكرانية ليست في خدمة واحدة، بل في مدى قدرة الدولة على إدارة حرب طويلة في ظل اعتماد كبير على شركاء خارجيين.

الخلاصة.. حين تتحول الأقمار الصناعية إلى جزء من معركة القرار السياسي

تكشف أزمة «ستارلينك» أن التكنولوجيا باتت عنصراً مؤثراً في موازين الحرب الأوكرانية، وأن السيطرة على البنية التحتية للاتصالات قد تمنح الجهات التي تديرها قدرة كبيرة على التأثير في العمليات العسكرية.

لكن السؤال الأهم لا يتعلق بما إذا كانت القيود الأخيرة دليلاً مؤكداً على قرار أميركي متعمد لمعاقبة كييف؛ فالمعلومات المتاحة لا تثبت ذلك. بل يتعلق بمدى قدرة أوكرانيا على ضمان استمرار عملياتها عندما تتغير شروط الوصول إلى أدوات أساسية في منظومتها الدفاعية.

وبين ضغوط واشنطن، والتحديات الميدانية، ومحاولات أوروبا توسيع استقلالها التكنولوجي، تجد كييف نفسها أمام اختبار مزدوج: الحفاظ على الشراكة مع الولايات المتحدة، وبناء قدر أكبر من القدرة على الصمود في حال تراجع هذا الدعم أو تغيرت شروطه.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.