Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحديات وفرص أمام العراق في ظل المتغيرات الدولية

فريق التحرير فريق التحرير
25 أبريل، 2025
عالم
0
تحديات وفرص أمام العراق في ظل المتغيرات الدولية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يشهد العالم اليوم نمطاً جديداً للعلاقات الدولية سواء أكانت سياسية أم اقتصادية لم يشهدها التاريخ سابقاً ولا تنطبق عليها نظريات العلاقات الدولية المعروفة من كلاسيكية تقليدية أو واقعية، ماركسية، ليبرالية… إلخ من نظريات دراسة وتحليل العلاقات الدولية.

هذه السياسة التي يتبعها الرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترامب، رجل الأعمال طبعاً، غيّرت الأفكار المعتادة عن العلاقات والسياسات، بل ووضعت المحللين السياسيين والاقتصاديين العالميين والمحليين في حيرة من أمرهم في تحليل المواقف كي يخرجوا بنتيجة سواء أكانت سلبية أم إيجابية. علما أن الجميع ينظر إلى الموضوع من ناحية ذات النتائج السلبية ولكن حقيقة الأمر هو أن لا أحد يعرف النتيجة هل هي سلبية فعلاً أم ستكون إيجابية.

بالطبع عندما تنظر إلى الواقع وتجد أن الموضوع يخص أميركا، وهي من تقوم بهذه العملية السياسية والاقتصادية الجديدة، ينتابنا الشك في أنها لا تعي ما يحدث وأنها على يقين من أن النتائج في نهاية الأمر ستكون إيجابية إذا لم يكن كذلك للعموم، فهو بالتأكيد سيكون خاصا بأميركا.

قد يهمك أيضا

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

ما يمكن أن تكون السياسة التي يتبعها الرئيس سلبية لأن أميركا دولة ليست بجديدة وهي سيدة العالم كانت ولا زالت، فهل من المعقول أن تتخذ مثل هذه الخطوات التي تؤدي بها إلى نهاية سلبية؟ لا أعتقد، ولكن أيضاً لا نستطيع أن نجزم بإيجابيتها حالياً، لذلك من الصعب على الجميع التحليل.

هذا من جانب العالم ككل، أما إذا أخذنا الشرق الأوسط كمثال فهو شهد ويشهد تغييرات سريعة ومخيفة أيضاً. نبدأها بأفغانستان عندما تنازلت أميركا عنها وسلّمتها بيد طالبان، وقد كان مشهداً مرعباً ونحن نشاهد تطاير أجساد المواطنين الأفغان في الجو باحثين أو حالمين بالتملص من قبضة الموت. طبعاً كان الحدث غريبا ولا يصدق إلا أن ثمة أحداثا غريبة وعمليات غير متوقعة أصبحت مألوفة في المنطقة، فما حدث في السابع من أكتوبر ثم عملية البيجر وغزة ولبنان وهي عمليات وتغيرات سريعة جداً تبعها التغيير الغريب في سوريا وكيفية تغير النظام الدكتاتوري بنظام ذي خلفية غريبة.

سياسة اليوم المتبعة حقيقةً جعلت الجميع في حيرة وتجعلنا نتساءل ونسأل عن العراق، وما هو موقفه وموقعه من كل هذا؟ العراق وبعض الدول الأخرى اليوم كأنها مقاتل يسير في حقل ألغام لا يعرف مصيره وما ستكون النتيجة، هل سيعبر إلى نهاية الحقل بسلام أم أنه سيكون ضحية أو ستبتر من جسده أجزاء؟

لذلك الحقيقة أن موقف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لا يُحسد عليه اليوم، وكذلك جميع القادة في العراق، لأنهم لا يستطيعون تحليل ما هو قادم. خاصة أنهم يعيشون حالة من الانعزال وهم حالياً أسرى الكرسي البرلماني. فتصريحاتهم ولقاءاتهم يجب أن تصب في صالح هذا النائب أو ذاك خوفاً من أن يستغل هؤلاء النواب التصريح للتأثير على صوت الناخب. لذلك نجد أن المصالح الشخصية تمنعنا حتى من التفكير في الوضع العام والتهديدات التي ذكرتها آنفاً. ولكن مازال هناك وقت للتصحيح والتخطيط لعبور حقل الألغام. ولكن بحاجة إلى حسن نوايا من الجميع ولا أستثني أحدا.

نحن بحاجة إلى مصارحة ولا أقصد الرومانسية منها وإنما المصارحة والمكاشفة السياسية التي سيكون الغرض منها هو التقارب وليس العتب واللوم في ما بين القادة العراقيين. الظروف تحتّم على هذا النوع من التوجه والمواطن بحاجة إليه كونه هو المتأثر الأول والأخير، وهو الذي ينظر إلى الساسة ليقدموا له ما يطلبه من أبسط الحقوق. والسياسيون حقيقة كانوا ومازالوا مخيّبين لآماله وطموحاته خاصة المواطنين المضحين الذين قدموا الغالي والنفيس للتخلص من الدكتاتورية.

بداية يجب أن نخطو بخطى صحيحة أولها العمل على المشتركات والابتعاد عن الاختلافات والنزاعات، وهنا سنكون على الأقل في الطريق الصحيح. وكذلك الاستعانة بأعضاء البرلمان الذين يجب أن يضعوا مصلحة الوطن أولا وليس مصلحة الحزب أو الكتلة التي يمثلونها أو المصلحة الشخصية، حيث أن لهم التأثير الأكبر على الشارع وعلى الموقف السياسي. وتصريحاتهم يجب أن تكون موافقة للمصلحة الوطنية وبعيدة عن المزايدات.

يجب أن تكون لدى القادة روح المشاركة والتسامح. والنظام الفيدرالي في العراق هو حالة صحية للديمقراطية ولكن بحاجة إلى تفعيل حقيقي له.

المشاركة يجب أن تكون واقعية وبعيدة عن المؤامرات والتشكيك. زيادة اللقاءات بين القادة على اختلاف آرائهم وتبادل المعلومات والأفكار المشتركة والعمل على تقويتها وتطويرها هي عامل آخر سيعمل على العبور إلى بر الأمان. واحترام الدستور والاحتكام إليه والابتعاد عن التفسيرات وفق الأهواء الشخصية هو كذلك أمر لا بد منه.

في ظل هذه التحولات العالمية غير المسبوقة، يقف العراق أمام تحديات ومسؤوليات جسيمة تتطلب رؤية وطنية شاملة. هذه الرؤية لا يشعر بها إلا هؤلاء الذين ضحوا وناضلوا من أجل الحرية والديمقراطية. ولدينا في العراق وإقليمه الكردي قادة عملوا على هذه الأهداف وهم الذين بيدهم مفاتيح السلام للبلد. هم قادة لا يقل عددهم عن الخمسة عشر ولا يزيد عن ذلك إلا باثنين أو ثلاثة. نحن بحاجة إليهم جميعاً وإلى قيادتهم الحكيمة وإلى روحهم المفعمة بالوطنية.

إن وحدة العراق واستقراره يعتمدان بالدرجة الأولى على قدرة قادته على تجاوز الخلافات والتركيز على المشتركات الوطنية والمشاركة الفعلية الحقيقية للجميع لا الشكلية منها بعيداً عن التهميش والنوايا السيئة والخطابات المزيّفة وحتى المعلومات المغلوطة لغرض التأثير على أفكار المواطن وعلى قول المثل العراقي والمعروف جداً (أحنة ولد الكَرية وكلمن يعرف أخيه).

المشاركة الحقيقية، وليس الشكلية، بين جميع مكونات المجتمع العراقي هي حجر الأساس لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية. وعندما يتحقق التوافق الوطني الحقيقي، سيتمكن العراق من تجاوز حقل الألغام السياسي الذي يسير فيه، وسيرسم مستقبلاً آمناً ومستقراً لجميع أبنائه، بعيداً عن تأثيرات المتغيرات الدولية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم ونكون من المتفرّجين لا المتفرج عليه.

Tags: حمدي سنجاري

محتوى ذو صلة Posts

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.