Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحول خطير في الخطاب السياسي والعسكري الإسرائيلي تجاه غزة

عدم رضا قطاعات من الجيش عن إدارة الحرب. فالضباط الذين انتقدوا غياب الأهداف الاستراتيجية والتهديد المباشر لحياة المخطوفين، لم يوجّهوا انتقاداً أمنياً فقط، بل عبّروا عن أزمة ثقة حقيقية مع القيادة السياسية. وهذا ما دفع نتنياهو لمحاولة قلب الطاولة عبر التصعيد الكلامي.

مسك محمد مسك محمد
10 مايو، 2025
عالم
0
تحول خطير في الخطاب السياسي والعسكري الإسرائيلي تجاه غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما نقلتها صحيفة «هآرتس»، تمثل تحوّلاً خطيراً في الخطاب السياسي والعسكري الإسرائيلي تجاه قطاع غزة، حيث لم تعد المجازر والدمار مبرَّرة تحت غطاء “محاربة الإرهاب”، بل كُشف عنها كجزء من مخطط متعمّد لتهجير سكان غزة وتغيير الواقع الديموغرافي فيها، وهو ما يضع إسرائيل أمام اتهامات واضحة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بل وربما “إبادة جماعية” بحسب المعايير القانونية الدولية.

غطاء الرد على حماس

هذا النوع من التصريحات، عندما يصدر عن رأس هرم السلطة السياسية، لا يمكن اعتباره مجرّد “انفلات لغوي” أو “لحظة غضب”. بل هو إفصاح صريح عن نوايا كانت تُدار منذ أشهر في الخفاء، تحت غطاء “الأمن القومي” و”الرد على حماس”، ولكنها الآن تُكشَف أمام المجتمع الدولي بصيغة فجة توحي بأن ما يحدث في غزة ليس سوى جزء من خطة أكبر تستهدف اقتلاع السكان من أرضهم. وفي حال ثبتت هذه التصريحات فعلاً، فإنها تُسقط كل الذرائع الأخلاقية والسياسية التي بنت عليها إسرائيل حملتها العسكرية على القطاع.

من جهة أخرى، فإن اللحظة التي انفجر فيها نتنياهو غاضباً أمام ضباط جيش الاحتياط تكشف عن عمق الأزمة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وعدم رضا قطاعات من الجيش عن إدارة الحرب. فالضباط الذين انتقدوا غياب الأهداف الاستراتيجية والتهديد المباشر لحياة المخطوفين، لم يوجّهوا انتقاداً أمنياً فقط، بل عبّروا عن أزمة ثقة حقيقية مع القيادة السياسية. وهذا ما دفع نتنياهو لمحاولة قلب الطاولة عبر التصعيد الكلامي، في محاولة منه لاستعادة زمام المبادرة أمام عيون متشككة ترى أن الحرب تُدار لخدمة مصالحه الحزبية الضيقة، وليس أمن إسرائيل.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

تهجير سكان غزة

نتنياهو في هذه الحالة لم يكن فقط يعترف بنيته تهجير سكان غزة، بل كان يحاول “امتصاص غضب” العسكريين عبر كشف أن الدمار المتعمّد هو جزء من خطة أكبر، وكأن لسان حاله يقول: “ما تفعلونه ليس عبثياً، بل له هدف”. إنه يحاول ترميم الجبهة الداخلية المهترئة، التي بدأت تعي أن الحرب طويلة بلا أفق، وتؤدي إلى تفاقم العزلة الدولية، وتآكل الردع العسكري، وتزايد الضغوط الأميركية والأوروبية، ناهيك عن تهديد الاقتصاد الإسرائيلي.

أما بالنسبة لمخطط تهجير سكان غزة، فالواضح أنه ما زال قائماً، لكنه يواجه صعوبات شديدة. من الناحية العملية، لم تنجح إسرائيل بعد في خلق ظروف التهجير الجماعي رغم شراسة القصف والتجويع والمنع المنهجي لدخول المساعدات. المحاولات المتكررة لدفع الفلسطينيين جنوباً باتجاه معبر رفح، وتلويحها بتوسيع “المناطق الآمنة” على أطراف القطاع، كلها خطوات تهدف إلى تهيئة سيناريو يُشبه النكبة، ولكن في سياق دولي مختلف.

قنبلة سياسية

المقاومة الشعبية الفلسطينية، والصمود المدني، والمواقف الدولية التي بدأت تأخذ منحى أكثر جرأة في انتقاد إسرائيل، كلها عناصر تقف في وجه تحقيق هذا المخطط، رغم استمرار محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة. وقد تكون تصريحات نتنياهو محاولة لكسر هذا الحاجز، من خلال إطلاق “قنبلة سياسية” هدفها جسّ نبض الداخل الإسرائيلي والخارج الدولي حول إمكانية رفع سقف العمليات.

ما يجعل الأمر أكثر خطورة أن هذه التصريحات لم تأتِ فقط من نتنياهو، بل تزامنت مع بروتوكولات مسرّبة من لجنة الأمن والخارجية في الكنيست، تكشف عن تبرير ممنهج لسياسة “التجويع” ومنع الدواء، ما يعني أن الأمر يتجاوز مجرد قرارات فردية، ويقترب من كونه سياسة دولة مدروسة. مثل هذه التسريبات تؤكّد أن مخطط التهجير لا يزال حيّاً في فكر دوائر الحكم الإسرائيلي، رغم فشله الميداني حتى الآن.

تصريحات نتنياهو ليست مجرد زلّة لسان، بل نذير بمرحلة أشد دموية قد تُقبل عليها إسرائيل، إن لم يتم تقييد اندفاعتها من قبل المجتمع الدولي، أو عبر الضغوط الداخلية المتزايدة التي بدأت تتفجّر من قلب المؤسسة العسكرية نفسها.

Tags: التهجير القسريحرب غزةحماسغزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.