Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترامب والإعلان الكبير بعد 24 ساعة حول غزة

فريق التحرير فريق التحرير
7 مايو، 2025
عالم
0
ترامب والإعلان الكبير بعد 24 ساعة حول غزة
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خضم التصعيد المتواصل في قطاع غزة، برزت تصريحات الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب، مساء الأربعاء، لتضيف بُعدًا جديدًا إلى مسار الأزمة المتعددة الأوجه. ترامب، الذي تحدث من البيت الأبيض، كشف أن “معلومات إضافية” بشأن غزة ستُعلَن خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، مشيرًا إلى وجود “مقترح جديد” يتضمن وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين، لكن التفاصيل التي تكشفت لاحقًا كانت أبعد من مجرد ترتيبات إنسانية أو تهدئة مؤقتة.

فقد أفادت وكالة “رويترز” بأن الإدارة الأميركية تدرس مشروعًا طموحًا لتشكيل حكومة مؤقتة في غزة، لا تكون بقيادة فلسطينية أو تحت مظلة دولية تقليدية، بل بإشراف مباشر من مسؤول أميركي، مدعوم بفريق من التكنوقراط الفلسطينيين. ورغم أن الخطة لا تزال في طور النقاش الأولي، فإن مجرّد طرحها يعكس تحولًا جذريًا في رؤية واشنطن لمستقبل القطاع، وربما في تصورها الأوسع للقضية الفلسطينية.

الإدارة المؤقتة: من يشرف؟ ولماذا الآن؟

بحسب تسريبات “رويترز”، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان حاليًا مشاورات “رفيعة المستوى” حول إمكانية أن تقود واشنطن إدارة انتقالية في غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية. الهدف المعلن لهذه الإدارة هو ضمان استقرار القطاع، نزع سلاحه، وتهيئة الظروف لظهور سلطة فلسطينية “قادرة على الحكم”.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

لكن في العمق، يكشف هذا التصور عن إرادة أميركية لملء الفراغ السياسي المتوقع بعد إزاحة حماس – وهو السيناريو الذي يبدو أن إسرائيل تعمل عليه عسكريًا – من دون العودة إلى سلطة رام الله التي ترى فيها واشنطن شريكًا ضعيفًا وغير قادر على تحمل مسؤوليات ما بعد الحرب.

إسناد المهمة إلى مسؤول أميركي يعكس غياب ثقة واشنطن بإمكانية إنتاج إدارة محلية مستقرة بسرعة، ويطرح أسئلة جدية حول السيادة الفلسطينية، وحدود الدور الأميركي في الشأن الداخلي الفلسطيني.

فلسطينيون بلا سلطة ولا قرار؟

المقترح الأميركي يتضمن إشراك تكنوقراط فلسطينيين في إدارة القطاع، وهو ما يُفهم منه محاولة لفصل الإدارة اليومية عن الانتماءات السياسية التي طبعت الحياة في غزة منذ سيطرة حماس عام 2007. لكنّ هذا الطرح لا يمكن فصله عن إرث “الوصاية الدولية” التي غالبًا ما تُفرض على مناطق النزاع تحت مسمى “المرحلة الانتقالية”.

إدارة من هذا النوع، إن تمّ تنفيذها، ستكون في الحقيقة سلطة أجنبية فوق الأرض الفلسطينية، حتى وإن زُيّنت بوجود عناصر فلسطينية ذات طابع تكنوقراطي. وقد تكون هذه الخطوة مقدّمة لتغييب الإرادة السياسية الفلسطينية بحجة “الفراغ المؤسساتي”، وهو ما سيُدخل القضية الفلسطينية في طور جديد من الوصاية المباشرة، على نحو يشبه مشاريع “الانتداب” في النصف الأول من القرن العشرين.

المخاطر السياسية: من الرابح ومن الخاسر؟

إذا نجحت واشنطن في فرض هذا النموذج، فإن أول الخاسرين سيكون الفاعلون الفلسطينيون التقليديون، وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية التي ستجد نفسها خارج معادلة ما بعد الحرب في غزة، لا بصفتها الشرعية ولا بصفتها التاريخية. كما أن هذه الخطوة قد تُقوّض فرص المصالحة الفلسطينية مستقبلاً، إذ ستخلق واقعًا إداريًا جديدًا لا يعترف بشرعية الفصائل الموجودة ولا حتى بتفاهمات “ما بعد أوسلو”.

في المقابل، فإن إسرائيل قد تكون الرابح التكتيكي الأكبر، إذ يُتاح لها عبر هذه الإدارة التخلص من عبء الاحتلال المباشر للقطاع، دون أن تضطر للتعامل مع حماس أو فتح، ودون أن تقدم تنازلات سياسية أو سيادية في ملف الدولة الفلسطينية.

أما دول الإقليم، خصوصًا مصر والأردن وقطر، فقد تجد نفسها خارج حلبة التأثير، إذ تحصر واشنطن العملية في إطار ثنائي أميركي-إسرائيلي، بما يهمّش الدور العربي المعتاد في قضايا الوساطة وإعادة الإعمار.

ما الذي ينتظر غزة؟

 

خطة ترامب ـ أو بالأحرى المقاربة الأميركية الجديدة ـ تمثّل، إن طُبقت، تحوّلًا استراتيجيًا في شكل التعاطي مع غزة، من منطقة صراع بين الاحتلال والفصائل، إلى منطقة إدارة انتقالية بإشراف قوة أجنبية. هذا النموذج قد ينجح أمنيًا في تهدئة الجبهة الجنوبية لإسرائيل، لكنه سياسيًا قد يعمّق الانقسام، ويُفرغ المشروع الوطني الفلسطيني من مضمونه التاريخي، عبر فرض أمر واقع مؤسسي على الأرض لا يشبه أي صيغة سابقة.

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.