Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترامب وانقلاباته.. كل هذه الفوضى!

فى الانقلاب المضاد، حاول أن يزاوج بين الترهيب والترغيب، العصا والجزرة، لتليين التشدد الإيرانى وتحقيق أهدافه بلغة الصفقات دون حاجة إلى حرب تؤذى المصالح المالية الأمريكية فى منطقة الخليج، أو مشروعه لضخ تريليونات الدولارات فى شرايين الاستثمارات داخل الولايات المتحدة.

مسك محمد مسك محمد
19 أبريل، 2025
عالم
0
ترمب وتعريف الصراع: الاقتصاد بديل السياسة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كأى دولة متخلفة تصدر القرارات المصيرية بعشوائية كاملة دون فحص مسبق لتداعياتها المحتملة. كانت قرارات الرسوم الجمركية انقلابا متكامل الأركان على قواعد وأسس التجارة العالمية.

على مدى أسبوع كامل، أكد الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» بمناسبة، أو دون مناسبة، أنه ماض فى الحرب التجارية العالمية، التى أعلنها منتشيا من حديقة البيت الأبيض تحت عنوان «يوم التحرير». أربكت قراراته العالم بأسره وتجاوزت المخاوف ما هو مالى واقتصادى إلى ما هو سياسى واستراتيجى.

بدا الشرق الأوسط بأزماته المتفاقمة فى قلب الإعصار الاقتصادى منعكسة عليها التفاعلات والمخاوف.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

قرارات شبه إلهية

استنفد بأسرع من أى توقع طاقته على العناد. لم يكن بوسعه تحمل الألم السياسى لأكثر من أسبوع، على ما قالت محطة الـ«سى. إن. إن» الإخبارية. أوشك الاقتصاد الأمريكى أن تعصف به الكوارث بتسارع وتيرة البيع فى سوق سندات الخزانة.

اضطر مجبرا على التراجع عما أصدره من قرارات شبه إلهية بفرض رسوم جمركية غير مسبوقة على الأصدقاء والخصوم معا! أعلن تعليق قراراته الفوضوية لمدة (90) يوما باستثناء الصين، القوة الاقتصادية الثانية رافعا الرسوم الجمركية عليها إلى (145%).

الصين ردت بفرض (84%) رسوما جمركية على البضائع الأمريكية.

فى التفاته إلى شعار «ترامب» «لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، فإن قبعته التى كتب عليها ذلك الشعار صنعت فى الصين! يصعب أن تكسب الولايات المتحدة حربها التجارية مع الصين بعيدا عن حلفائها التقليديين فى أوروبا وآسيا، الذين خسرت ثقتهم فى أزمة الرسوم الجمركية. بصورة أو أخرى سوف تجرى مفاوضات أمريكية صينية للوصول إلى صفقة ما، لكن واشنطن سوف تخوضها من موقف ضعف.

الترهيب والترغيب

التراجع الترامبى بدا انقلابا مضادا وإجباريا على انقلاب ما أسماه «يوم التحرير».

فى المسافة بين الانقلابين استجدت متغيرات على خطابه السياسى، مال بعد الانقلاب الأول إلى التهدئة فى ملفى غزة وإيران دون أن يتراجع عن أهدافه الرئيسية. ما الذى يمكن أن يستجد بعد انقلابه المضاد؟

فى الأول، أعلن بدء مفاوضات مباشرة مع إيران من داخل البيت الأبيض فى حضور رئيس الوزراء الإسرائيلى «بنيامين نتنياهو»، الذى بدا مصدوما تماما. وفى الانقلاب المضاد، حاول أن يزاوج بين الترهيب والترغيب، العصا والجزرة، لتليين التشدد الإيرانى وتحقيق أهدافه بلغة الصفقات دون حاجة إلى حرب تؤذى المصالح المالية الأمريكية فى منطقة الخليج، أو مشروعه لضخ تريليونات الدولارات فى شرايين الاستثمارات داخل الولايات المتحدة.

اختار مبعوثه الخاص «ستيف ويتكوف» لرئاسة الوفد التفاوضى الأمريكى، لا وزير الخارجية، أو مستشار الأمن القومى. بالمفارقة اختار الإيرانيون وزير الخارجية «عباس عراقجى» لرئاسة وفدهم التفاوضى. «ويتكوف» لا صلة له بالملف النووى كله.. فيما «عراقجى» على علم كامل وقديم بأدق تفاصيله.

تلويح ترامب بالعمل العسكرى

بدت القوة العظمى الأولى كأى دولة من العالم الثالث، المؤسسات مغيبة والرئاسات مقدسة. بمفارقة لافتة اعتبر البيت الأبيض تراجع «ترامب» فى أزمة الرسوم الجمركية: «عبقرية قيادية»!

بدا التصعيد الخطابى المتبادل نوعا من التفاوض. الصفقة واردة إذا اقتصرت على المشروع النووى الإيرانى، غير أن طبيعتها وحدودها ومدى تأثيرها على معادلات الإقليم مسألة أخرى.

بدا مستلفتا فى تلويح «ترامب» بالعمل العسكرى ضد إيران أنه سوف يتم بالشراكة مع إسرائيل. كانت تلك الإشارة انقلابا عكسيا على الطريقة «المهينة»، التى عامل بها «نتنياهو» فى البيت الأبيض. ربما أراد أن يرد اعتبار «نتنياهو» دون أن يغير توجهه الرئيسى لعقد صفقة مع إيران.

بما هو مؤكد بالتوقيت نفسه أن صفقة أخرى تطبخ لإنهاء الحرب فى غزة اعتمادا على ما أملى فى واشنطن على «نتنياهو» عبر «ويتكوف» باجتماع ضمهما.

لماذا يفرض «ترامب» الآن على الإسرائيليين وقف إطلاق النار؟ باليقين ليس لأسباب إنسانية، ولا استشعار لحرج أمام مشاهد التقتيل والتجويع، الذى لا مثيل له فى التاريخ الإنسانى الحديث كله. إنه يطلب هدوءا مؤقتا قبل زيارته للخليج، خشية عرقلة أهدافه الاقتصادية والاستراتيجية، التى تسعى لتطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل.

لم يتخل رغم ذلك كله عن مشروعه لـ«تطهير غزة»، أو الاستثمار الاستراتيجى فى التوحش الإسرائيلى لدفع الفلسطينيين إلى طلب التهجير الطوعى. اتصل مع عدد من الدول، لم يسمها، لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين حتى تكون فلسطين التاريخية كلها إسرائيلية!

قرارات فوضوية

بالمفارقة مع كل مقارباته يدعو الآن إلى استراتيجية كاملة لما بعد حرب غزة. أية استراتيجية؟! لا توجد أية خطة واضحة ومحددة لليوم التالى.

لا يستشعر وطأة المجازر على الضمير الإنسانى، ولا يأبه بإخلاء رفح الفلسطينية من سكانها على الحدود المصرية وتدفق فرق إسرائيلية كاملة عليها. التهجير القسرى ما يزال ماثلا، إجراءاته وخططه تنتظر لحظة تهاون.

إذا ما جرى ذلك السيناريو فإن الحرب محتمة. هذا خطر حقيقى على مستقبل القضية الفلسطينية بالتصفية النهائية والأمن القومى المصرى باستهداف سيناء وسيادتها.

بغض النظر عن حسابات «ترامب»، وفوضوية قراراته، فإن القضية أولا وأخيرا مصرية وعربية. إنها قضية وجودية تستحق أعلى درجات اليقظة والتنبه والتضحيات إذا لزم الأمر دون تعلق بأية أوهام.

Tags: عبد الله السناوي

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.