Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تركيا وسوريا الجديدة.. مكاسب كبيرة وتحديات مقلقة

مكاسب أنقرة كبيرة وسريعة وطويلة المدى، وهذا صحيح، ويتولد انطباع أنها توجت مسار 13 عاما من موقفها من الثورة السورية بـ "نصر" لا خسائر فيه ولا تحديات أمامه، وهذا غير دقيق

فريق التحرير فريق التحرير
16 ديسمبر، 2024
عالم
0
تركيا وسوريا الجديدة.. مكاسب كبيرة وتحديات مقلقة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كما في كل حدث سياسي أو عسكري كبير، دارت الكثير من التقييمات لسقوط النظام السوري (السابق) حول تصنيف الأطراف المختلفة، المحلية والإقليمية والدولية، بين كاسب وخاسر، وكانت تركيا بطبيعة الحال في مقدمة الكاسبين.

السبب الواضح أن تركيا كانت الوحيدة بين الدول المنخرطة مباشرة في سوريا التي بقيت على دعمها للمعارضة وعلاقات الحد الأدنى مع الأسد (يضاف لذلك قطر عربيا)، وبالتالي فسقوط الأخير الذي رفض دعوتها لتطبيع العلاقات، مكسب لها.

يمكن القول إن هذه النظرة مفتاحية لقراءة نتائج “ردع العدوان” وما تلاها من تطورات من زاوية تركية، إذ يصب ذلك في صالح تركيا في توازن القوى والنفوذ مع الأطراف الإقليمية الأخرى وفي مقدمتها إيران وروسيا، فالأولى تكاد تكون خرجت تماما من سوريا والثانية تنتظر تشكيل حكومة مستقرة لبحث مصير قاعدتيها الجوية والبحرية.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

يضاف لذلك المكاسب الاقتصادية والتجارية المتوقعة من تغير النظام ووصول أطراف ذات نظرة إيجابية للعلاقات مع تركيا، والتي كانت شريان حياة للشمال السوري لسنوات، ما يعيد دمشق مرة أخرى شريكا تجاريا رئيسا لأنقرة وبوابة لها نحو العالم العربي.

ومن زاوية أخرى فإن ما حصل قد فتح الباب واسعا لعودة السوريين من تركيا، لا سيما إذا ما استقرت الأوضاع. وقد كانت “العودة الطوعية والكريمة” إحدى أهم محاور الخطاب الرسمي التركي منذ سقوط الأسد، لدرجة أن أردوغان أضاف على ذلك الترحيب “بمن أراد البقاء”، في دلالة واضحة على تراجع الضغوط الداخلية على الرئيس وحكومته وحزبه بسبب اللاجئين، فضلا عن دلالات تسويق هذا “الإنجاز” داخليا.

كما أن عملية “ردع العدوان” حققت لتركيا مكاسب ذات طابع استراتيجي فيما يرتبط بأمنها القومي، حيث أطلق “الجيش الوطني السوري” في ظلالها عملية “فجر الحرية” وأخرج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من تل رفعت ثم منبج، بعد سنوات من مطالبة أنقرة بخروجها منهما وتلويحها بعملية عسكرية بخصوصهما. وقد استمر تقلص مناطق سيطرة “قسد” بإعلان “إدارة العمليات العسكرية” عن إخراجها من مدينة دير الزور.

إقرأ أيضا : هل ينجح ترامب في التحالف مع رجال الأعمال وأقطاب التكنولوجيا؟

كل ما سبق من مكاسب كبيرة لتركيا قد لا يرقى لأهمية بُعد آخر قلّما يلتفت له، وهو أن سوريا المستقبلية ستُبنى على الأغلب وفق نموذج مختلف عن نظام الأسد، ويكون ذلك عادة في الدول الناشئة أو التي تخرج من حرب كبيرة أو ثورة مسلحة باتخاذ نموذج قائم من الدول الرائدة أو المقربة أو ذات النفوذ، ويبدو أن تركيا ستكون ذلك النموذج التي ستُبنى المؤسسات السورية المستقبلية على غراره.

فتركيا هي الدولة الداعمة للمعارضة السياسية والعسكرية ومحتضنتها على مدى سنوات، وتملك حدودا مشتركة وعلاقات طيبة، وهي التي ساهمت -بدبلوماسيتها بالحد الأدنى- في تذليل العقبات أمام عملية “ردع العدوان” وإقناع روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا لدعم الأسد، وهو ما ساعد على نجاح العملية بوقت أسرع ودون خسائر ودماء كبيرة، على ما جاء على لسان وزير خارجيتها هاكان فيدان.

وهذا كذلك ما يفهم من كون تركيا السباقة لزيارة “سوريا الجديدة” عبر وفد رفيع ترأسه رئيس جهاز استخباراتها إبراهيم كالن، والذي صلى في الجامع الأموي متوجها له في سيارة يقودها أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقا) بنفسه، في إشارة ودلالة ورسالة في عدة اتجاهات. كما يتأكد ذلك من إعلان وزير الدفاع التركي يشار غولر عن استعداد بلاده لتقديم الدعم العسكري لدمشق في حال طلبت الإدارة الجديدة منها ذلك.

وبالتالي يمكن توقع أن تلعب أنقرة دورا محوريا في البعد العسكري والأمني مع سوريا، بما في ذلك التسليح والتدريب وإعادة الهيكلة وإبرام الاتفاقات العسكرية والأمنية. ومن البديهي أن ذلك يضيف لقوة تركيا وأوراقها في المنطقة، ويرجح كفتها نسبيا أمام عدة أطراف، فضلا عن تقوية أوراقها إزاء الإدارة الأمريكية المقبلة.

بالنظر لكل ما سبق، تبدو مكاسب أنقرة كبيرة وسريعة وطويلة المدى، وهذا صحيح، ويتولد انطباع أنها توجت مسار 13 عاما من موقفها من الثورة السورية بـ “نصر” لا خسائر فيه ولا تحديات أمامه، وهذا غير دقيق.

ذلك أن أول التحديات الماثلة أمام أنقرة الانطباعُ الذي تولّد لكثير من الأطراف بأنها وقفت خلف العملية وأدارتها، وأنها بالتالي من أسقط النظام عبر “إدارة العمليات العسكرية”، وهو ما نفته أنقرة مرارا، معيدة الأمر للأسباب الداخلية السورية، لتحصر دورها في العمل الدبلوماسي بعد انطلاق العملية وتدحرج أحداثها السريع وبهدف تقليل الخسائر.

إذ أن من شأن هذا الانطباع أن يوتّر علاقات أنقرة مع عدة أطراف ليست سعيدة بالضرورة بما حصل، كل لأسبابه، وفي مقدمتها روسيا وإيران وبعض الدول العربية. فقد ركز الخطاب الإعلامي في كل من موسكو وطهران في الأيام الأولى للعملية على فكرة “خديعة” تركيا لهما، ووصل الأمر بالمنظّر الروسي المعروف ألكسندر دوغين لتهديدها بدفع الثمن، فضلا عن عودة خطاب بعض الدول العربية للتحذير من “الأطماع التركية”.

من جهة ثانية، ورغم الخطوات المشار لها بخصوص قسد، إلا أن ما حصل قد يرتد بشكل سلبي، من حيث تثبيت مناطق سيطرتها الحالية، وتحولها لشريك محتمل في رسم مستقبل سوريا، وبما يمكن أن يذكي مخاطر التقسيم أو الفدرلة، خصوصا أن مسار العمليات توقف بعد دمشق إلى حد كبير ولا يبدو أن منهج التعامل مع قسد سيكون نفسه المنتهج مع الأسد.

ولذلك، فقد ركز خطاب وزير الخارجية فيدان والدفاع غولر (وغيرهما) على أن أولوية أنقرة في القضية السورية مستقبلا إنهاء “ملف الإرهاب” فيها وإخراج حزب العمال الكردستاني منها، مرجحين أن يتم ذلك عبر الإدارة الجديدة التي تشاطر تركيا نفس التوجهات، وملوّحين باضطرار الأخيرة لفعل ذلك بنفسها.

ولا شك أن هذا مقلق لأنقرة مع مجيء ترامب الذي لم تتضح بعد معالم سياسته السورية، التي تراهن على أن تغيير المعادلات بهذا الشكل قد يساعدها على إقناعه ثانية بالخروج من سوريا ووقف دعم قسد. بيد أن خطابه لم يمنحها الثقة تماما، وهو ما يترك الباب مواربا على خطوات دراماتيكية كعملية عسكرية في شرق الفرات، أو حلول وسطى من قبيل إعادة هيكلة و”سورنة” قسد وفك ارتباطها بالعمال الكردستاني.

أيضا، ثمة تحد كبير أمام القيادة الجديدة لسوريا، وهو ضمان الاستقرار ومنع سيناريو الاقتتال الداخلي و/أو الفوضى، والذي إن حصل ستكون له تداعيات سلبية على كل من دمشق وأنقرة أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وهو سيناريو محتمل وينبغي التحوط له والعمل على منعه وفق ما جاء على لسان فيدان نفسه.

وأخيرا، تبدو “إسرائيل” في مقدمة المستفيدين مرحليا من التغير الحاصل في دمشق والذي استغلته سريعا باحتلال أراض إضافية وقصف وتدمير مقدرات عسكرية واستراتيجية للدولة السورية، ما يفرض ضغوطا وتحديات غير مسبوقة على النظام الجديد في البلاد، وعلى الأطراف الداعمة له وفي مقدمتها تركيا. إذ أن الأخيرة حذرت مرارا من خطر “إسرائيل” على الأمن القومي التركي بأشكال مباشرة وغير مباشرة بما فيه ذلك إشارة أردوغان إلى أنها “على بعد ساعتين من حدودنا”، وهي المسافة التي باتت أقصر بكثير الآن رمزيا وعمليا.

نقلا عن عربي 21 

Tags: سعيد الحاج

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.