ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

تقرير صادم: الخطة الأمريكية بشأن غزة تعتمد على العصابات المحلية

جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، يعتبر شخصية محورية في مساعي الإدارة الأمريكية للمضي قدما بخطة السلام المكونة من 20 بندا. ويقود كوشنر خططا لإنشاء تجمعات سكنية “آمنة” مؤقتة جديدة في الجزء الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

محمد فرج محمد فرج
18 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
اتفاق بلا تطبيق.. شهادات ميدانية تكشف حقيقة مؤلمة من غزة

في تطور يثير جدلاً واسعًا حول مستقبل المشهد الأمني في قطاع غزة، كشفت صحيفة ديلي تلغراف عن مداولات داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة بشأن مقترح لتشكيل قوة شرطة جديدة في القطاع، تضم عناصر من ميليشيات محلية مناهضة لحركة حماس، بعضها متهم بالارتباط بالجريمة المنظمة وعمليات نهب المساعدات.

الاقتراح، بحسب التقرير، يحظى بدعم إسرائيلي غير معلن، وسط حديث عن تسليح بعض هذه الفصائل منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. غير أن الفكرة قوبلت بتحفظات داخل المؤسسة العسكرية الأميركية، وقلق أوروبي، لا سيما من بريطانيا وفرنسا، بشأن مدى موثوقية هذه التشكيلات وانعكاسات إشراكها في قوة أمنية يُفترض أن تضطلع بمهام الاستقرار. وتتعزز هذه المخاوف في ظل اتهامات موجهة لبعض المجموعات بالضلوع في جرائم خطف وتهريب، بل وارتباط عناصر منها بتنظيمات متشددة.

ميليشيات مسلحة مناهضة لحماس

وتخطط الولايات المتحدة للاعتماد على عصابات الجريمة والنهب والمخدرات لتشكيل قوات شرطة في غزة، وسط مظاهر قلق من القادة الأمريكيين والحلفاء الغربيين. وقدمت إدارة دونالد ترامب، وفقا لمسؤولين غربيين، خططا لإنشاء قوة أمنية جديدة تضم عددا كبيرا من أفراد الميليشيات المسلحة المناهضة لحماس. حسب صحيفة “ديلي تلغراف”.

وأشاروا إلى أن إسرائيل، التي يعتقد أنها تدعم مقترحات الولايات المتحدة، قامت بتسليح ودعم بعض هذه الفصائل منذ بدء حرب غزة بهجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقدمت إدارة دونالد ترامب، وفقا لمسؤولين غربيين، خططا لإنشاء قوة أمنية جديدة تضم عددا كبيرا من أفراد الميليشيات المسلحة المناهضة لحماس

مقالات ذات صلة

انهيار الطرق والبنية التحتية.. أزمة النقل تعمق جراح سكان غزة

صمت دولي مُريب.. الاحتلال يرتكب جريمة حرب جديدة وسط غزة

صمود وسط الركام.. عائلة «أبو جبل» تصنع من رماد الدمار وسيلة للبقاء

ثكنة عسكرية في سبت النور.. الاحتلال يستهدف المسيحيين بالقدس

فكرة استخدام بعض أفراد هذه الميليشيات ضمن قوة حفظ سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت معارضة من كبار القادة الأمريكيين. كما أن الميليشيات المسلحة التي نظمت بناء على الخطوط العائلية لها علاقات موثقة بالجريمة المنظمة تمتد لعقود. ويشعر المدنيون في القطاع بانعدام ثقة عميق بها. وقد اتهمت هذه الميليشيات في الأشهر الأخيرة بنهب شاحنات المساعدات، فضلا عن ارتكاب جرائم قتل وعمليات خطف. حسب صحيفة ديلي تلغراف.

قلق كبار القادة العسكريين الأمريكيين

وأعرب عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين عن قلقهم من أن عملية السلام التي طرحها دونالد ترامب لن تنجح دون شركاء أمنيين موثوقين”. كما أعربت بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأخرى المشاركة في محاولة تحويل خطة الرئيس للسلام المكونة من 20 بندا إلى واقع ملموس- عن قلقها. حسب مصدر لصحيفة “تلغراف”.

ويأمل المنظمون الحصول على التزامات تمويلية لإعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى وعود بإرسال قوات إلى قوة الاستقرار الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتي يعتقد أنها ستكون أعلى رتبة من شرطة غزة الجديدة، وستتولى التنسيق مع الجيش الإسرائيلي خارج القطاع. وتحدث ترامب بأنه تم بالفعل التعهد بتقديم 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار، ووعود بإرسال “آلاف” الأفراد إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية.

خطة الاعتماد على الميليشيات المحلية المدعومة من إسرائيل برزت قبل احتفالات أعياد الميلاد، مما أثار خلافا في مركز التنسيق المدني العسكري الجديد متعدد الجنسيات في جنوب إسرائيل. وقال مصدر غربي: “كان هناك رفض شديد مفاده أن هذا أمر سخيف، فهم ليسوا مجرد عصابات إجرامية، بل إنهم مدعومون من إسرائيل”. وفقا للصحيفة.

وتضيف الصحيفة أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، يعتبر شخصية محورية في مساعي الإدارة الأمريكية للمضي قدما بخطة السلام المكونة من 20 بندا. ويقود كوشنر خططا لإنشاء تجمعات سكنية “آمنة” مؤقتة جديدة في الجزء الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، بهدف إبعاد الفلسطينيين عن المنطقة التي تسيطر عليها حماس، في حال لم تسلم الحركة سلاحها طواعية.

النهج “الأيديولوجي” لكوشنر

ويقع أول تجمع سكني، والذي يجري بناؤه حاليا على موقع مدينة رفح السابقة، في منطقة تسيطر عليها ميليشيا “القوات الشعبية”، وهي جماعة مدعومة

من إسرائيل، ومتهمة بتهريب المخدرات ونهب المساعدات. وقد قتل زعيمها السابق، ياسر أبو شباب، الذي نفى تورطه في الجريمة المنظمة، في خلاف داخلي في كانون الأول/ديسمبر.

ووفقا لمصادر، يعمل كوشنر عن قرب مع أرييه لايتستون، الرئيس التنفيذي لمعهد اتفاقيات إبراهيم، والذي يقال إنه يتبنى الموقف الإسرائيلي بشأن الأمن ويعارض قيام دولة فلسطينية. وينسق لايتستون معظم التخطيط غير الرسمي لمستقبل غزة من فندق مطل على شاطئ تل أبيب، بما في ذلك مناقشات مع مستثمرين من المليارديرات، ما دفع أحد المصادر إلى وصف مجموعة النقاش بـ”نادي هيلتون”.

ويشكك مسؤولون غربيون في جدوى ما يصفونه بالنهج “الأيديولوجي” لكوشنر ولايتستون. وقال مسؤول لصحيفة “تلغراف”: “هناك شعور بأن كوشنر ولايتستون ورفاقهما يعتقدون أنهم إذا منحوا الفلسطينيين فرصة الفرار من حماس، فسوف يغتنمونها”. لكن الواقع على الأرض هو أنه في حين أن الكثير من سكان غزة لا يحبون حماس، فإنهم لا يحبون الميليشيات العائلية ولا يثقون بها. إنهم ينظرون إليهم على أنهم مجرمون.

شخصيات أمريكية وإسرائيلية للتجنيد

وهناك أيضا مخاوف من أن ينقلب أعضاء الإدارة الأكثر تمسكا بالأيديولوجية في مرحلة ما ويقولوا: “لقد منحناكم فرصة مغادرة حماس، إذا كنتم لا تزالون فيها، فلا بد أنكم متعاطفون معها”، وعندها ستحصل إسرائيل على الضوء الأخضر لإعادة إشعال الحرب. ولا يعرف حاليا أي من الميليشيات العائلية التي اقترحتها شخصيات أمريكية وإسرائيلية للتجنيد وتوظيفها في قوة شرطة غزة الجديدة.

وقال حسام الأسطل، وهو قائد فصيل مسلح في شرق خان يونس، لصحيفة “تلغراف” في تشرين الأول/أكتوبر إنه “نسق” مع إسرائيل، وإنه مستعد للمساعدة في تأمين غزة ما بعد حماس. ويعد الأسطل، المسؤول الأمني السابق في السلطة الفلسطينية، واحدا من عدد من الشخصيات القيادية في “العشائر” الذين كانوا مسجونين في غزة في بداية الحرب، لكنهم فروا عندما فر حراس حماس من مواقعهم.

 

 

Tags: حركة حماسخطة ترامبغزةمجلس السلام
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

ترامب يهدد الصين: ستواجه عواقب وخيمة إذا دعمت إيران
عالم

ترامب يهدد الصين: ستواجه عواقب وخيمة إذا دعمت إيران

محمد فرج
12 أبريل، 2026
0

تصاعدت حدة التوترات الدولية، مع دخول أطراف جديدة على خط الأزمة، بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في ظل تحذيرات مباشرة...

المزيدDetails
مفاوضات بلا نتائج في إسلام آباد.. صمت رسمي وتصعيد يوازي الحوار
عالم

مفاوضات بلا نتائج في إسلام آباد.. صمت رسمي وتصعيد يوازي الحوار

مسك محمد
11 أبريل، 2026
0

تتواصل في ساعات ما بعد منتصف ليل السبت بتوقيت العاصمة الباكستانية إسلام آباد المفاوضات الحساسة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران،...

المزيدDetails
هل استخدمت إيران الذكاء الاصطناعي للسخرية من ترامب؟
شرق أوسط

هل استخدمت إيران الذكاء الاصطناعي للسخرية من ترامب؟

محمد فرج
11 أبريل، 2026
0

استخدمت الجماعات الموالية لإيران الذكاء الاصطناعي، لإنشاء صور ساخرة جذابة على الإنترنت باللغة الإنجليزية في محاولة لتشكيل الرواية خلال الحرب...

المزيدDetails
“فانس” في اختبار صعب.. قراءة في مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
شرق أوسط

“فانس” في اختبار صعب.. قراءة في مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

محمد فرج
11 أبريل، 2026
0

في مواجهة احتمال إنهاء حرب غير شعبية بسلام غير مثالي، يبدو أن دونالد ترامب قد توصل إلى استراتيجية ذكية للحفاظ...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.