AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

توسيع الصراع الإقليمي ومحاولات توريط مصر

middle-east-post.com middle-east-post.com
7 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
توسيع الصراع الإقليمي ومحاولات توريط مصر
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ظلت القيادة المصرية تحذر من خطورة توسيع نطاق الصراع في المنطقة عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة. والآن بدأت التحذيرات تتحول إلى واقع مع تبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بكثافة، ودخول إيران على الخط مباشرة بعد توجيهها ضربات صاروخية في عمق إسرائيل، والتي من المتوقع أن ترد عليها تل أبيب في أيّ لحظة، وبصورة لا أحد يعرف مداها وطبيعتها، لكن قد تستدعي ردا جديدا من قبل طهران، ما يفضي إلى اشتعال المنطقة بطريقة أشد خطورة.

لعبت القاهرة، بالتعاون مع الدوحة وواشنطن، دورا مهما في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، لكن لم يتم تحقيق تقدم ملموس يوقف الحرب في غزة، وبدت نية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طوال فترات التفاوض المتقطعة والمتصلة متجهة نحو المزيد من التصعيد، وعدم الوقوف عند فضاء غزة، وسعى الرجل إلى استفزاز مصر بعد سيطرة قوات الاحتلال على معبر رفح وتدميره والتواجد العسكري في محور فيلادلفيا، الواقع على مقربة من الحدود المصرية، وتمسكت القاهرة بموقفها الرافض للتصعيد والممانع للانجرار إلى حرب تشعل صراعا ممتدا في المنطقة.

تحملت مصر على مضض خسائر مادية باهظة بسبب تهديدات جماعة الحوثي للملاحة في جنوب البحر الأحمر، وما نجم عنها من بطء ملحوظ في حركة المرور عبر قناة السويس وتحويل مساراتها، وذلك على أمل أن تتوقف حدود الحرب عند قطاع غزة قريبا، وما حدث أن المنطقة باتت على فوهة بركان يصعب توقع مآلاته، حيث أصبحت إيران قريبة من حرب انخرطت فيها كل أذرعها في المنطقة، بدءا من حماس وحزب الله وجماعة الحوثي، وحتى الميليشيات الموالية لها في العراق وسوريا.

فقدت حماس جزءا كبيرا من قدراتها العسكرية وقدرتها على المناورة وصارت بعيدة عن توريط مصر حاليا، كذلك حزب الله المنغمس في حرب قاسية مع إسرائيل منشغل بترتيب صفوفه التي اهتزت مؤخرا، غير أن طهران التي لا تعرف حدود الضربة التي يمكن أن تتعرض لها من تل أبيب ربما تسعى لتوريط أطراف إقليمية لخلط أوراق المنطقة والصراع الذي تديره إسرائيل وتعلم بتفاصيله الولايات المتحدة.

وإذا كانت إيران لوحت باستهداف قواعد أميركية في المنطقة، فإن هذا الخيار سوف يضاعف من ورطتها ولا ينقذها، ويقود إلى دخولها في مواجهة صريحة مع الولايات المتحدة، لا ترغب فيها طهران أصلا، إذ تعلم النتائج القاسية التي ستترتب عليها.

كما أن العودة إلى استهداف مناطق حيوية في دول خليجية تؤدي إلى النتيجة السابقة، بحكم اتفاقيات التعاون العسكري الموقعة بين غالبيتها والولايات المتحدة، ولن تصل إلى الهدف الذي تريده إيران، وهو خلط آخر للأوراق والزج بقوى إقليمية في الصراع، وتخفيف الضغوط المتوقع أن توضع على كاهلها.

ولذلك قد يكون العمل على جـر مصر خيارا يتناسب مع عقلية إيران التي لا تريد أن تكون بمفردها في ساحة صراع مفتوحة، يمكن أن تقضي حصيلتها على مقدراتها النووية الحيوية، وتجعلها هدفا سهلا لإسرائيل وتعود عقودا إلى الوراء.

بالطبع مصر التي حذرت ونبهت ودقت ناقوس الخطر مبكرا، ملأتها هواجس من أن السلوك الذي يتبعه نتنياهو سيؤدي في النهاية إلى انفجار إقليمي، وعملت على منعه بالوساطة مع آخرين، وضبطت تصرفاتها لأبعد مدى على ما حدث في فيلادلفيا، لكن العديد من مقتضيات لعبة الحرب ليست في يديها، ما زاد من قلق قيادتها من سقوط رقع الشطرنج، فبعد حماس جاء الدور على حزب الله وأذرع طهران وربما إيران نفسها، بالتالي يمكن بسهولة انفراط عقد المنطقة أو جزء كبير منها، ولا يوجد من يتحكم في قواعد الحرب والجهات التي تتورط فيها عنوة.

بعثت القاهرة وغيرها برسائل إلى طهران لعدم الانجرار وراء تصورات نتنياهو، وأن هناك محاولات جادة لوقف الحرب في غزة، وهو ما لم يحدث، حيث واصلت إسرائيل غطرستها في غزة، واشتبكت بكثافة في لبنان، وبدت مصممة على اجتثاث أذرع إيران وكسرها تماما، ما أزعج الأخيرة ووضعها في حيرة بين الصمت وتجنب الحرب حينا، وبين الدخول فيها.

وفي الحالتين تعلم أن نوايا إسرائيل لتقويضها قد لا تقف عند حدود معينة، وما يجعلها تفكر في بدائل أخرى أن الولايات المتحدة التي ظلت تقدم لها إشارات إيجابية في حال عدم خوض الحرب لا تمانع من قيام إسرائيل بتوجيه ضربات إليها.

تعلم القاهرة أن الحرب حولها وفي منطقة قريبة منها يصعب السيطرة على مفاصلها، لكثرة اللاعبين والناقمين والراغبين في توسيع نطاقها، وخلط الحابل بالنابل، ما فرض عليها منذ البداية أن تأخذ مسافات واحدة من جميع الأطراف، وتجتهد في عملية الوساطة، ولا تتورط في الانتقام من جماعة الحوثي التي حرصت على تركيز ضرباتها داخل إسرائيل عقب اندلاع الحرب في غزة.

لكن النأي والابتعاد والعزوف عن الاشتباك مع أي من القوى المنخرطة في الصراع، لا يضمن الاحتفاظ بحيادها، خاصة أن إيران التي يمكن أن تتورط في الحرب ستكون في حاجة إلى روافع موازية، ربما تكون مصر هي الرافعة المناسبة من وجهة نظرها، لأنها من أكثر الدول التي سوف تتضرر مصالحها مما يريد نتنياهو تطبيقه بشأن رؤيته نحو شرق أوسط جديد.

إقرأ أيضا : دلالات ظهور بايدن المفاجئ وتحذيراته!

تتحرك القاهرة باتجاه عواصم شرقية وغربية عدة لعدم الوصول إلى نقطة ترى فيها النيران اقتربت أو دخلت حدودها عمدا أو قسرا، ومواجهة صراع لا تريده، وسعت مرارا للتحذير من مغبة حرب غزة، التي تعد النواة لما يحدث في المنطقة، والذي يبدو من الصعب حصره في نطاق محدد، فكل أو غالبية الأطراف التي لها علاقة بالصراع الراهن ترى من مصلحتها توسيع أطره.

فإذا كانت إيران وأذرعها في حاجة إلى روافع تخفف عنها الضغوط العسكرية، فإن إسرائيل – نتنياهو تريد رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط على مقاسها، وهو ما يعني إعادة رص قواها الرئيسية بالصورة التي تتواءم مع هذه الرؤية.

أين تقف مصر وسط السيناريوهات المتباعدة؟

تريد مصر الاحتفاظ بالحالة التي ظهرت عليها منذ بداية، وهي عدم الانحياز، لكن التطورات الإقليمية المتسارعة قد لا تسعفها للحفاظ على ذلك، لأنها أحد أهم مفاتيح الحرب والسلم في المنطقة، ومصالح مصر سوف تتقاطع أو تتنافر بعض الأطراف، ومهما حاولت النأي بنفسها، فالرغبة في جذبها نحو الصراع الإقليمي من قبل بعض القوى غير خافية، والخطورة أن تجد نفسها في لحظة حرجة من الاختيار بين إيران التي لها قضايا خلافية معها وأطماع في المنطقة، وبين إسرائيل التي يملك رئيس حكومتها طموحات إقليمية يريد بموجبها تغيير وجه المنطقة بما يخدم مصالحه أولا، ولذلك ففكرة الحياد البناء الذي تتبناه مصر يمكن أن تنهار قريبا، لأن التصعيد الحاصل في المنطقة لن يستثني أحداً.

Tags: محمد أبوالفضل
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

لبنان “الإيراني” محكوم بحرب تدمير لا تحرير

لبنان “الإيراني” محكوم بحرب تدمير لا تحرير

24 أكتوبر، 2024
توتر في جنوب لبنان.. اليونيفيل تحت الضغط والمشهد يزداد تعقيدًا

توتر في جنوب لبنان.. اليونيفيل تحت الضغط والمشهد يزداد تعقيدًا

28 مايو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.