Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ثورة الجامعات الأمريكية.. غزة تحرر العالم

فريق التحرير فريق التحرير
29 أبريل، 2024
عالم
0
ثورة الجامعات الأمريكية.. غزة تحرر العالم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شكل الحراك الطلابي في أكثر من خمس عشرة جامعة عريقة في الولايات المتحدة الأمريكية نقطة تحول في الحراك العالمي الداعم للقضية الفلسطينية والمطالب بوقف حرب المحو الإسرائيلية التي تقودها مع حليفتها امريكا التي لم تتوانى حتى تاريخ نشر هذا المقال عن تدفق مساعداتها إلى الكيان بشتى أنواعه العسكري والمالي والسياسي.

اندلعت الشرارة الأولى من ثورة الجامعات الأمريكية في جامعة كولومبيا بنيويورك بعدد من الطلبة المؤيدين للقضية الفلسطينية منهم العرب والفلسطينيون والامريكيون، مطالبين جامعتهم بوقف التعامل مع الشركات التي لها علاقة مالية بدولة الاحتلال، التي تقتل في كل عشر دقائق طفلا فلسطينيا في غزة، بحسب الإحصاءات المتدفقة من الجهات المعنية هناك.

يتدحرج الحراك الطلابي في الجامعات الأمريكية ويتصاعد يوما بعد آخر، ليشمل جامعات في كندا واستراليا وايطاليا؛ ذلك أن الذي دفع تلك الجامعات إلى الإنخراط في الاحتجاجات هو القمع الذي تعرض له الطلبة من قبل الشرطة الأمريكية بقرار من رئيسة جامعة كولومبيا المصرية الأصل نعمت شفيق، لاسيما أنها تسببت في اعتقال أكثر من مئة طالب منهم أيضا الأكاديميين والأساتذة والموظفين من المحتجين، ما وضع تساؤلات عن حد الحرية والتعبير في نظام فيدرالي كفل كل هذه الحقوق، وهذا ما جعل هذا الحراك يزداد في حجمه ورقعته ليشمل ١٥ جامعة أمريكية حتى الآن، منادين بوقف الإبادة من جهة، ومطالبين بسحب صلاحيات من كانت سببا في قمع طلاب جامعة كولومبيا المحتجين وفصل عدد منهم، من جهة أخرى، بل ارتفع سقف المطالبات ليصل إلى المطالبة بوقف اطلاق النار في غزة ووقف الحصار عنها.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

الإدارة الأمريكية مصدومة من حجم الحراك وقوته ومكانه، فكل المسيرات التي خرجت نصرة لغزة في كفة وهذا الحراك في كفة أخرى. فلم تجدي مبررات هذا الحراك نفعاً عندما خرج رئيس حكومة الاحتلال وقال عنه بانه “معادٍ للسامية” ، ذلك أن هناك أعداد كبيرة من الطلبة اليهود ينضمون تباعا إلى هذا الحراك.؛ وهذا ما قاله الطاالب طجاريد كانيل”، وهو طالب يهودي يشارك في ما سمي بمعسكر غزة بجامعة كولومبيا، ويقول إنه يشعر «بالأمان بنسبة 100% وأن المسؤولين الأمريكيين يحاولون التهرب من جرائم الحرب الإسرائيلية من خلال التركيز على معاداة السامية في الحرم الجامعي».

إن القمع الذي تعرض له الطلبة والأساتذة من كليات النخبة في أعرق الجامعات الأمريكية كجامعة هارفارد، وجامعة تكساس ونيويورك وغيرها، وتحويل بعضها إلى ثكن عسكرية يقتحمها الأمن مدججين بالأسلحة، وفي دولة تعتبر شرطي العالم لم نكن نراه إلا في عام ١٩٦8 إبان الحرب الفيتنامية عندما خرجت الجامعات الأمريكية كما نشاهدها اليوم ضد حرب فيتنام. هذا ما يضع مبادئ الرأسمالية الليبرالية في دائرة التساؤلات بعد عقود من التغني بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير على الأقل في نظامها الداخلي؛ وهذا أيضاً ما أجج ووسع رقعة الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية والذي اعتبره الأكاديميون والأساتذة فيها بأنه “خطر عظيم وغير عادي” ومخالف لحرية الرأي والتعبير. ذلك أن أيديولوجية واهتمام النظام الليبرالي ينصب على حرية الفرد، وتعتبر الحرية المبدأ والمنتهى، الباعث والهدف، الأصل والنتيجة في حياة الإنسان؛ ذلك أن الليبرالية ترى في تأسيس الدولة استجابة لضرورة حماية الحرية سواء من اعتداءات الأفراد أو من الدول الأخرى، بالإضافة إلى أن الحكومة يجب أن تكون دائماً خادمة للإرادة الجماعية، وهذا ما وضعه “ايمانويل كانط” الفيلسوف الألماني أحد مؤسسي الليبرالية.

وهذا ما تطالب به معسكرات غزة في الجامعات الأمريكية بالمطالبة بالعدالة.

أصبحت القضية الفلسطينية الحدث والموضوع داخل الجامعات الأمريكية، والجامعات خارجها وتحولت من مكان يعم الصمت فيه اذا طرحت معاناة الفلسطينيين، إلى مكانٍ يُحارب فيها الاحتلال وتنكشف كل محاولاته لطمس تراث وثقافة شعب ما زال ينادي بالحرية، وأصبح العالم وأهمها الجامعات العريقة والتي تشكل نقظة تحول في العلاقات الدولية سيف مسلط على رقاب من ارتكبوا المجازر بحق الشعب الفلسطيني على مدار التاريخ، وانكشف كل التضليل التي كانت الماكنة الإعلامية في دول العالم الأول تبثها من أجل قلب الحق إلى باطل.

هناك تحركات طلابية في العالم ستغير من المعادلة وستعزل دولة الاحتلال دوليا وأكاديمياً، وسيُلاحقون كمجرمي حرب في كل أصقاع الأرض.

بدر أبو نجم

Tags: بدر أبو نجم

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.