ضجت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت بخبر مؤلم كاد أن يتحول إلى فاجعة، بعدما تعرضت الفنانة لورا خباز لحادث سير مروع حبس أنفاس محبيها في كل مكان. الحادث الذي وقع في وضح النهار وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيله عبر مقاطع فيديو وثقت لحظة وصول فرق الصليب الأحمر اللبناني، أثار موجة عارمة من القلق والذعر، خاصة مع ظهور سيارة الإسعاف وهي تهرع لنقل الفنانة إلى المستشفى في مشهد تراجيدي لم يكن أحد يتوقعه.
وفي خضم هذه الحالة من القلق، خرج شقيقها الفنان القدير جورج خباز بكلمات مطمئنة رغم نبرة التأثر الواضحة في حديثه، مؤكداً أن العناية الإلهية وحدها كانت الحارس لشقيقته لورا في تلك اللحظات العصيبة. جورج الذي يشارك حالياً في فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي بمدينة جدة السعودية، أوضح أن الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالسيارة كانت توحي بوقوع كارثة محققة، إلا أن لطف الله جعل الإصابات الجسدية تقتصر على خدوش وكدمات طفيفة، وهو ما طمأن قلوب العائلة التي تتابع حالتها لحظة بلحظة.
View this post on Instagram
من جانبها، وبعد عودتها إلى منزلها إثر خضوعها لكافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، كشفت لورا خباز عن الجانب الخفي في هذه التجربة القاسية، مشيرة إلى أنها الآن بوضعية مستقرة جسدياً وتتواجد بين أفراد أسرتها لتلقي الرعاية. ورغم سلامة جسدها، إلا أنها لم تخفِ حجم الصدمة النفسية العميقة التي تعيشها، واصفة أثر الحادث بأنه “مرهق للغاية” على المستوى المعنوي. وأكدت لورا أنها بحاجة ماسة لفترة من الهدوء والراحة التامة لتتجاوز تبعات هذا الحادث الذي سيبقى محفوراً في ذاكرتها، شاكرة كل من سأل عنها ودعا لها بالسلامة في هذه المحنة التي مرت بسلام.





