في رد حاسم على موجة من الشائعات التي تلاحقها، نفت الفنانة بدرية طلبة بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول القبض عليها بتهمة قتل زوجها. فقد خرجت بدرية طلبة في بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” لتؤكد أنها لم تُحتجز، وأنها لجأت إلى القضاء لاتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يروج لهذه المزاعم التي تستهدف تشويه سمعتها.
شائعات كاذبة واتهامات عارية عن الصحة
عبرت بدرية طلبة عن استيائها الشديد من الشائعات التي وصفتها بالادعاءات المسيئة، مؤكدة أنها تستهدف النيل من سمعتها دون أي أساس من الصحة. وفي البث المباشر، قالت متسائلة: “قالوا عني إنني قتلت زوجي وسرقت أعضاءه! ماذا تريدون مني؟ لماذا تُنشر هذه المقاطع باستمرار؟ أختي اليوم وصلها خبر أنني محتجزة، بينما أنا في منزلي”. كما نفت مزاعم أخرى حول عملها في خدمة الفنان حسين الإمام، وشددت على أن هذه الأخبار تفتقد إلى الدقة.
اللجوء إلى القضاء لرد الاعتبار
أعلنت بدرية طلبة أنها لن تصمت على هذه الشائعات، وأكدت أنها تقدمت ببلاغات رسمية إلى النائب العام ضد كل من نشر مقاطع فيديو أو تعليقات تمسها على منصات التواصل الاجتماعي. وسبق أن أصدرت بيانًا إعلاميًا نفت فيه بشكل قاطع اتهامات قتل زوجها، مؤكدة أنها لا تمت للواقع بصلة. وشددت في بيانها على احترامها الكبير للجمهور المصري والعربي، وأن ما يُنشر لا يهدف إلا إلى التشهير والإساءة الشخصية.




