Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حكومة نتنياهو في مأزق تاريخي.. إسرائيل تواجه انهيار اقتصادي واجتماعي

القضايا التي أثارها غولان هي إمكانية خسارة المساعدات الأميركية السنوية التي تقدّر بـ3.8 مليارات دولار، والتي تمثل عمادًا أساسيًا في دعم الجيش والقطاعات الأمنية واللوجستية. فبينما تتزايد الأصوات في واشنطن، خاصة من داخل الحزب الديمقراطي.

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2025
عالم
0
حكومة نتنياهو في مأزق تاريخي.. إسرائيل تواجه انهيار اقتصادي واجتماعي
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد إسرائيل، بعد مرور ما يقارب عامين على بدء الحرب في غزة في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، تداعيات اقتصادية وسياسية واجتماعية عميقة، تزداد حدتها مع استمرار المعارك، وتصاعد الانتقادات داخليًا وخارجيًا لسياسات الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو. وفي ظل انسداد أفق التسوية، تتعاظم التحذيرات من الانهيار، ليس فقط في غزة بل في الداخل الإسرائيلي نفسه، وسط مؤشرات مقلقة لانهيار اقتصادي تدريجي، وعزلة سياسية، وارتفاع غير مسبوق في مستويات الكراهية العالمية تجاه إسرائيل.

انهيار الثقة الداخلية وتآكل الاقتصاد

الزعيم المعارض يائير غولان، في تصريحاته الأخيرة، وضع إصبعه على الجرح، مشيرًا إلى أن إسرائيل اليوم ليست في طريق “الانتصار” كما تدّعي الحكومة، بل تتجه نحو الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، بسبب غياب استراتيجية خروج من الحرب، ورفض أي تسوية سياسية قد تضع حدًا لهذا النزيف.

ميزانية الدولة باتت ترزح تحت عبء الإنفاق العسكري الضخم الذي فرضته الحرب، إلى جانب تحويل موارد هائلة نحو تمويل المستوطنات في الضفة الغربية، وإرضاء الأحزاب الدينية والمتشددة، وهي سياسات وصفها غولان بأنها تفرّغ الاقتصاد من محتواه وتزيد من عدم المساواة الاجتماعية داخل إسرائيل نفسها.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

التقارير الصادرة من مؤسسات إسرائيلية تؤكد ما ذهب إليه غولان؛ فقد شهدت نسبة البطالة ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة في قطاع السياحة والخدمات، حيث هجر المستثمرون الأسواق الإسرائيلية، وألغيت العديد من المشاريع الدولية بسبب الوضع الأمني غير المستقر. كما تشير بيانات مراكز أبحاث اقتصادية إلى تراجع ملحوظ في معدل النمو الاقتصادي، مع ارتفاع مستويات التضخم وتآكل القدرة الشرائية للمواطن العادي.

ضياع الدعم الأميركي.. خطر إستراتيجي

من أبرز القضايا التي أثارها غولان هي إمكانية خسارة المساعدات الأميركية السنوية التي تقدّر بـ3.8 مليارات دولار، والتي تمثل عمادًا أساسيًا في دعم الجيش والقطاعات الأمنية واللوجستية. فبينما تتزايد الأصوات في واشنطن، خاصة من داخل الحزب الديمقراطي، المطالِبة بإعادة النظر في الدعم غير المشروط لإسرائيل، فإن العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية الحالية تشهد توتراً متزايداً.

غولان أشار بوضوح إلى أن نتنياهو، الذي كان يُفترض به أن يكون شريكاً إستراتيجياً للولايات المتحدة، اختار التحالف مع رموز يمينية متطرفة مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، مفضلاً خطابات القوة والشعبوية على الدبلوماسية الواقعية، ما عزز من النظرة السلبية إلى إسرائيل في الأوساط السياسية الأميركية، حتى بين بعض من كانوا يُعدّون داعمين تقليديين لها.

الكراهية المتزايدة: الوجه الآخر للحرب

واحدة من أخطر النتائج غير المباشرة لهذه الحرب الطويلة، هي تصاعد موجات الكراهية تجاه إسرائيل في مختلف أنحاء العالم، ليس فقط من الشعوب، بل حتى من بعض الحكومات. الصور القادمة من غزة – منازل مدمرة، أطفال تحت الأنقاض، مجازر جماعية – تترك أثرًا عميقًا في الوعي العالمي، وتحوّل الرأي العام تدريجيًا ضد إسرائيل، وتضعها في موقع المُعتدي، لا المُعتدى عليه.

المظاهرات في العواصم العالمية، من لندن إلى نيويورك، ومن باريس إلى جوهانسبرغ، باتت شبه يومية، تطالب بوقف الدعم لإسرائيل وفرض عقوبات عليها. الجامعات الغربية تشهد حملات مقاطعة واسعة، سواء أكاديميًا أو اقتصاديًا، ما يهدد بعزل إسرائيل ثقافيًا وعلميًا.

هذه الموجة العالمية من الغضب ليست مجرد انفعال عابر، بل انعكاس لتحول حقيقي في صورة إسرائيل، من دولة “محاطة بالأعداء وتدافع عن نفسها”، إلى دولة تفرض الحصار وتشن الحروب الطويلة دون رادع، على شعب محاصر منذ سنوات.

تصاعد الكراهية العالمية

بين الإنهاك الاقتصادي الداخلي، وتفكك العلاقات مع الحليف الأكبر في واشنطن، وتصاعد الكراهية العالمية، تجد إسرائيل نفسها اليوم عالقة في مأزق تاريخي. حكومة نتنياهو، من خلال تعنّتها ورفضها لأي تسوية سياسية، لا تقود البلاد نحو النصر، بل نحو عزلة خانقة. ومع كل يوم جديد من الحرب، تدفع إسرائيل ثمنًا باهظًا، ليس فقط من ميزانيتها، بل من مكانتها في العالم ومن تماسكها الداخلي.

وفي هذا السياق، يبدو أن التهديد الحقيقي لكيان الدولة الإسرائيلية لم يعد يأتي فقط من أعدائها، بل من داخلها، من قرارات قادتها، ومن حربٍ بلا أفق، تُفقدها الأصدقاء وتستنزف حاضرها ومستقبلها.

 

Tags: المعارضة الإسرائيليةجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.