Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس وجه آخر لداعش.. لماذا استدعى نتنياهو الهولوكوست في خطابه؟

سعى نتنياهو منذ اللحظة الأولى إلى وضع هجوم السابع من أكتوبر في سياق إبادة جماعية جديدة، عندما وصفه بأنه "أسوأ مجزرة منذ المحرقة"، محاولاً استدعاء الذاكرة الجمعية لليهود التي تقوم على الخوف من الفناء. هذا التشبيه لم يكن عفوياً، بل كان جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تثبيت فكرة أن ما حدث ليس مجرد عملية مسلحة بل تهديد وجودي للدولة اليهودية.

مسك محمد مسك محمد
24 أغسطس، 2025
عالم
0
حماس وجه آخر لداعش.. لماذا استدعى نتنياهو الهولوكوست في خطابه؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ السابع من أكتوبر 2023، عملت القيادة الإسرائيلية على صياغة خطاب دعائي يبرر استمرار الحرب على قطاع غزة، مستندة إلى رواية متعددة الأبعاد حول طبيعة حركة حماس وأهدافها. جوهر هذا الخطاب يقوم على تحويل الهجوم إلى نقطة مرجعية لصناعة حالة خوف وجودي داخل المجتمع الإسرائيلي وكسب تأييد دولي لاستمرار العمليات العسكرية، عبر استدعاء صور المحرقة النازية وتشبيهات تنظيم الدولة وربط الحركة بالمحور الإيراني، فضلاً عن اتهاماتها باستخدام المدنيين كدروع بشرية وعرقلة المساعدات.

أسوأ مجزرة منذ المحرقة

أول ملامح هذه السردية تمثلت في استدعاء ذكرى الهولوكوست. فقد سعى نتنياهو منذ اللحظة الأولى إلى وضع هجوم السابع من أكتوبر في سياق إبادة جماعية جديدة، عندما وصفه بأنه “أسوأ مجزرة منذ المحرقة”، محاولاً استدعاء الذاكرة الجمعية لليهود التي تقوم على الخوف من الفناء. هذا التشبيه لم يكن عفوياً، بل كان جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تثبيت فكرة أن ما حدث ليس مجرد عملية مسلحة بل تهديد وجودي للدولة اليهودية. تبنى وزراء آخرون الخطاب ذاته، مثل يوآف غالانت، لتعزيز الوحدة الداخلية في ظل انقسامات سياسية حادة سبقت الحرب.

الخطاب الإسرائيلي حرص أيضاً على تضخيم صورة الفظائع المنسوبة لحماس. تكررت اتهامات تتعلق بالقتل الوحشي وقطع الرؤوس واغتصاب النساء وحرق العائلات، وهي رواية نفت منظمات دولية وجود أدلة ملموسة عليها، لكنها استُخدمت بكثافة في الإعلام والسياسة. بعض هذه الادعاءات جرى ترديده على أعلى المستويات الدولية، كما حدث مع الرئيس الأميركي ترامب الذي كرر رواية نتنياهو عن “ذبح الأطفال” قبل أن يتراجع البيت الأبيض لاحقاً ويؤكد أن بايدن لم يشاهد أي صور بنفسه. هذا التضخيم يهدف إلى بناء سردية أخلاقية تقوم على الفصل بين “بربرية” حماس و”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

مقارنة حماس لداعش

ولتعزيز شرعية الحرب دولياً، لجأ نتنياهو ووزراؤه إلى مقارنة حماس بتنظيم الدولة الإسلامية، بوصفها الوجه الفلسطيني لداعش. هذا التشبيه يخاطب الوعي العالمي الذي يربط داعش بالإرهاب الوحشي، وبالتالي يخلق حالة من الدعم الغربي لإسرائيل باعتبارها تقاتل “التطرف الإسلامي العابر للحدود”. نفس الخطاب ربط حماس بإيران لتكريسها كجزء من “محور الشر” في الشرق الأوسط، مع تأكيد متكرر على أن الحركة تعتمد مالياً وعسكرياً على الحرس الثوري الإيراني. هذا الربط يخدم إسرائيل في معركتها الإقليمية لتشكيل تحالفات ضد طهران، ويحوّل الحرب على غزة إلى جزء من مواجهة أوسع مع إيران.

في الميدان، ركزت الرواية الإسرائيلية على اتهام حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية. تبرير اقتحام المستشفيات، مثل مجمع الشفاء والرنتيسي، جاء عبر هذه المزاعم، إذ أصر المتحدثون العسكريون على أن المستشفيات تحولت إلى مراكز قيادة للحركة. ومع أن أدلة الجيش الإسرائيلي تعرضت لتشكيك واسع من قبل مؤسسات دولية وإعلامية، فإن تكرار الخطاب ساهم في نقل المسؤولية القانونية عن قتل المدنيين من إسرائيل إلى حماس، وفق السردية الرسمية. الأمر ذاته انسحب على اتهام الحركة بمنع إخلاء المدنيين من مناطق العمليات، أو بسرقة المساعدات الإنسانية، وهي اتهامات لم تثبتها تقارير المنظمات الدولية لكنها استُخدمت لتبرير استمرار العمليات ولتبرئة إسرائيل من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

شيطنة حماس

الخطاب الإسرائيلي بعد هجوم السابع من أكتوبر لم يكن مجرد رد فعل عاطفي، بل استراتيجية مدروسة لبناء رواية سياسية وأمنية تتيح استمرار الحرب. هذه الرواية تقوم على ثلاثة مرتكزات: استدعاء التاريخ اليهودي المأساوي لتغذية الخوف الوجودي، شيطنة حماس عبر مقارنتها بداعش وربطها بإيران، وتبرير استهداف المدنيين من خلال اتهام الحركة باستخدامهم دروعاً بشرية أو عرقلة المساعدات. ورغم أن هذه السردية لاقت تشكيكاً من جهات حقوقية وإعلامية عالمية، فإنها ظلت السلاح الأكثر فاعلية بيد نتنياهو لتسويغ الحرب داخلياً وخارجياً، في وقت تتزايد فيه الكلفة البشرية والإنسانية وتتعاظم الضغوط على إسرائيل نتيجة حجم الدمار في غزة.

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.