Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“خلي عينك على سوريا” من منظار لبنان

فريق التحرير فريق التحرير
24 أبريل، 2024
عالم
0
“خلي عينك على سوريا” من منظار لبنان
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ثمة قناعة راسخة في وجدان بقايا المؤمنين بالتحرر من قيود الاحتلالات الداخلية أن ما جرى في سوريا منذ أكثر من 13 عاماً من ثورة شعبية تطورت لثورة مسلحة تواجه إفراط النظام في القتل والاعتقال والإخفاء القسري وصولاً لمآلات تعثر الثورة أمام حملات التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي والتآمر وفشل صياغة مشروع معارض ومواجه مع تنامي الجماعات الإسلامية التي طفت على سطح الثورة واخترقت كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية.

كل هذه التطورات أغفلت أمراً مهماً وحساساً في تاريخ مشروع تحرر السوريين ومن خلفهم من كانوا يتوقون لنهاية مثلى لهذا المسار في لبنان والأردن والعراق وكل مساحات المشرق التي خبرت آل الأسد والعصابة التي أحاطت بهم والتي وصلت شرورها لكل دول المنطقة من دون تمييز أو استثناء، ما جرى إغفاله تلك المساحات المضيئة في تاريخ الثورة السورية وهو كيف حولت الثورة الناشطين الميدانيين إلى مشاريع إعلام مؤثر أذاق النظام ويلات فضحه أمام الملأ وكشف خواء التبرير الأجوف بعد سنوات كاد السوريون لا يتذكرون من الإعلام إلا نزار الفرا ولونا الشبل.

في 2018 كانت المفارقة الأكثر كثافة، فالميدان السوري الذي بات يعج بخليط هجين من احتلالات داخلية وقوات مختلفة الجنسيات ودويلات طائفية غير مرسمة الحدود وشمال محرر يعيش ظروفاً أكثر قسوة من تلك المناطق التي يديرها النظام بدعم روسي إيراني يفوق الخيال، من رحم كل هذه الأزمات خلق مشروع “تلفزيون سوريا” كمنصة تعبير عن الحال التي وصلت بها سوريا، سوريا المعارضة قبيل سوريا التي ترزح تحت حكم سفاح العصر.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

قدم تلفزيون سوريا نموذجاً جديداً يشبه القيّمين عليه، تمثّل بمشروع إعلامي عربي وسوري يؤمن بالحريات وكرامة الفرد والجماعة ويفتح الباب على نقاشات كانت مقفلة وغير مسموح الغوص بها.

عندما يتحدث المرء عن إعلام معارض لسياسة أو دولة أو نظام أو حتى عصابة مافيا فإن المصداقية عادة ما تكون حلماً منتظراً، فكل الإعلام المعارض الذي خلق من رحم ثورات الربيع العربي لم يقدم نموذجاً للمصداقية وإجراء النقد الذاتي، واكتفت بعض منصات المعارضات العربية إما بانتقاد النظم السياسية أو باختلاق الإشاعات والتبريرات للفشل الثوري.

فيما قدم تلفزيون سوريا نموذجاً جديداً يشبه القيمين عليه، تمثل بمشروع إعلامي عربي وسوري يؤمن بالحريات وكرامة الفرد والجماعة ويفتح الباب على نقاشات كانت مقفلة وغير مسموح الغوص بها، وهذا الأفق الواسع معطوف عليه حرفية في كشف خيوط الأحداث والتدقيق بخلفياتها والسياقات التي أوصلت الأمور إليها.

“خلي عينك على سوريا” ليست شعاراً تطلقه شركة أو مؤسسة في ذكرى تأسيسها السادس، هذا العنوان هو ترجمة فعلية لأهداف المشروع، أي تكون عدسة المراسل في كل شبر من أرض سوريا إذا ما استطاع إليه سبيلاً، أو يكون قلم سوريا ينطق بمعايير الصحافة الحقة، بعد أن تحولت الأقلام لسيف مسلط على رقاب الحقيقة.

“خلي عينك على سوريا” مشروعية مهنية حصدها تلفزيون سوريا حين قرر أن يكون تلفزيون كل السوريين دون تحيزات عرقية أو إثنية أو مذهبية، وحين باتت مشاهداته في مناطق النظام لا تختلف عن الجزء المحرر من الأرض السورية، وهذه المشروعية لا تمنح مجاناً، بل تكتسب بمعايير كخيط رفيع لا يرى بالعين المجردة.

يبقى تلفزيون سوريا بصيص الضوء اللامع في فضاء الكراهية والتدليس الرسمي العربي، ويبقى رافعة أخلاقية ومحضناً مهنياً لكل الطاقات السورية والعربية من دون تمييز.

“خلي عينك على سوريا” هي صوت المعذبين في الأرض من لاجئي شعب أُبعد عن أرضه حقداً وكرهاً لأحقاد دفينة، ويجري حصاره في منافي العالم بعنصرية مقيتة وتهديدات بغيضة وتحميله مسؤولية أزمات العالم دون ذنب، فقط لأنه ينتمي لأغلبية سكان هذه المنطقة، فيما بقي تلفزيون سوريا صوته “شبه الوحيد” في عالم تسوده خطابات الشعبوية وإعلام “علي بتاخد جمهور”.

في الذكرى السنوية السادسة لانطلاقته المجيدة، يبقى تلفزيون سوريا بصيص الضوء اللامع في فضاء الكراهية والتدليس الرسمي العربي، ويبقى رافعة أخلاقية ومحضنا مهنيا لكل الطاقات السورية والعربية دون تمييز أو استنسابية، فيما الحلم الأكبر أن ينتقل من منفانا الاختياري في إسطنبول ليتحول “الصوت الرسمي” لسوريا الديمقراطية التعددية عند رحيل الأسد، وما ذلك على الله بعزيز.

صهيب جوهر

Tags: صهيب جوهر

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.