تصدرت الفنانة المصرية زينة مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول صورة لها وهي تحتضن طفلين خلال تكريمهما في مناسبة رياضية. رجّح كثيرون أن الطفلين هما توأمها من الفنان أحمد عز، في أول ظهور علني لهما منذ ولادتهما، مما أثار موجة من التكهنات والجدل.
حقيقة الصورة: نفي المصادر
إلا أن مصادر مقربة أكدت لوسائل إعلام محلية مصرية أن الصورة المنتشرة ليست للتوأم “زين الدين وعز الزين أحمد عز”، وأن ما يتم تداوله ليس له أي أساس من الصحة. الصورة، التي التُقطت خلال بطولة رياضية لكرة القدم، أظهرت زينة وهي تبتسم بفخر أثناء تكريم الطفلين، دون أن تُعلق رسميًا على هويتهما. هذا الصمت زاد من فضول المتابعين وتكهناتهم، خاصة أن الصورة جاءت بعد أيام من صدور حكم قضائي بزيادة نفقة التوأم إلى 80 ألف جنيه شهريًا، بناءً على الأرباح التي حققها أحمد عز من فيلم “ولاد رزق 3″، الذي تجاوزت إيراداته 30 مليون جنيه.

صراع النفقة والشائعات مستمر
أعاد الحكم القضائي الأخير تسليط الضوء على الخلاف الطويل بين زينة وأحمد عز، الذي دام لسنوات بشأن نسب التوأم والنفقة، حيث حصلت زينة على أحكام متتالية لصالح أبنائها، كان آخرها الزيادة الجديدة في النفقة.
وفي سياق آخر، كانت زينة قد أصدرت بيانًا رسميًا نفت فيه معلومات مغلوطة انتشرت عقب واقعة تعرض أحد أبنائها لهجوم كلب شرس أثناء اللعب في ملعب لكرة القدم. وأوضحت أن الهجوم تسبب في إصابات بالغة لنجلها، مؤكدة أنها تتعرض لحملة من الضغوط والشائعات بهدف دفعها للتنازل عن حقوق أبنائها. وشددت زينة على تمسكها بحق نجلها القانوني، قائلة: “لم ولن أتنازل عن حقي وحق ابني، مهما كانت الضغوط.. القضية الآن في النيابة العامة، وأنا أثق تمامًا في قضاء مصر العادل”. وأعلنت عزمها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد من ينشر أخبارًا كاذبة أو يتعمد الإساءة إليها، مشيرة إلى أن البعض يستخدم الأكاذيب كأداة للتشويه أو الضغط عليها إعلاميًا.




