في حلقة جديدة من مسلسل الصراعات المحيطة بالنجمة شيرين عبدالوهاب، شن شقيقها محمد عبدالوهاب هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على الإعلامية بسمة وهبة، متهماً إياها بالتظاهر بحب شقيقته بينما تساهم “خلف الكواليس” في تأزيم حالتها النفسية من خلال استضافة أطراف النزاع في حياتها.
اتهامات ثقيلة.. “المتاجرة برمضان واللايفات”
عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، وجه محمد عبدالوهاب رسالة شديدة اللهجة لبسمة وهبة، كشف فيها عن استيائه من تناولها لأزمة شيرين، قائلاً:
استضافة الطليق: اتهمها بجلب طليق شيرين خصيصاً في برامجها الرمضانية بهدف “التقطيع” في سمعة وتاريخ شيرين الفني.
البث المباشر: زعم عبدالوهاب أن الإعلامية كانت تتواصل مع طليق شيرين عبر “بث مباشر” على إنستغرام حتى بعد توقف برنامجها، لمواصلة الحديث عنها بشكل مسيء.
التاريخ الفني: استنكر صمت وهبة أمام تصريح الطليق بأنه “رفع سعر شيرين خارج مصر”، مؤكداً أن شيرين نجمة عالمية وقفت على كبرى المسارح قبل أن يعرفها الطرف الآخر.
رد بسمة وهبة.. “شيرين تحتاج لأسرتها”
في المقابل، لم تقف الإعلامية بسمة وهبة صامتة، بل ردت عبر برنامجها “90 دقيقة” المذاع على قناة المحور، متجاهلة الهجوم المباشر ومركزة على “الوضع الصحي” لشيرين:

نداء للأسرة: أكدت وهبة أن شيرين في حالة “وحدة قاتلة” وتحتاج لدعم أهلها وبناتها أكثر من أي وقت مضى.
مراعاة المظهر: طالبت الجمهور بالتوقف عن تداول صور شيرين وهي في حالة صحية صعبة أو السخرية من وزنها، مشددة على ضرورة مراعاة الجانب الإنساني.
حب شيرين: جددت تأكيدها على حبها العميق لشيرين، معتبرة أن قلقها نابع من حرصها على سلامة “صوت مصر”.
أزمة تتصاعد وتصريحات متضاربة
تأتي هذه المواجهة في وقت حساس جداً لشيرين عبدالوهاب، حيث تحول الفضاء الإلكتروني إلى ساحة حرب بين شقيقها وبين الإعلاميين والنقابات. وبينما يرى محمد عبدالوهاب أن ما يفعله الإعلام هو “متاجرة بالتريند”، يرى الإعلاميون أن دورهم هو تسليط الضوء على فنانة تمثل ثروة قومية تمر بمنعطف خطير.




