في تصريحات مفاجئة هزت الوسط الفني، خرجت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب عن صمتها لتكشف عن تفاصيل أزمتها مع شركة “روتانا” والصعوبات التي تواجهها في مسيرتها الفنية.
مؤامرة لإسكات صوتها؟
أكدت شيرين وجود مؤامرة تستهدف إبعادها عن الساحة الفنية وإسكات صوتها، مشيرة إلى أن شركة “روتانا” ترفض استلام أغانيها الجديدة وتفرض عليها شروطًا تعجيزية.
وقالت شيرين: “أنا مستعدة أسجن، سجن النسا واحشني”، في تصريح صدم الجميع وأثار تساؤلات حول الأسباب التي دفعتها إلى مثل هذا التصريح.
حرب مع روتانا
أوضحت شيرين أن الخلاف مع “روتانا” وصل إلى حد القضاء، حيث خسرت مبلغ 8 ملايين جنيه مصري، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقوقها ولن تتصالح مع الشركة التي تسببت في جلوسها في المنزل لسنوات.
رسالة إلى الجمهور
وجهت شيرين رسالة شكر إلى جمهورها الذي وقف بجانبها ودعمها في هذه الأزمة، مؤكدة أن حبهم هو ما يدفعها إلى الاستمرار في تقديم الأغاني.
تفاعل واسع
أثارت تصريحات شيرين تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض لها.
إقرأ أيضا:انقلاب مفاجئ في قضية شيرين عبد الوهاب
أسئلة تطرح نفسها
تثير تصريحات شيرين العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء أزمتها مع “روتانا”، وهل هناك أطراف أخرى متورطة في هذه المؤامرة؟
كما أن تصريحها عن الرغبة في السجن يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول حالتها النفسية.
انتظار التطورات
يبقى الجمهور في انتظار تطورات الأحداث، ومتابعة رد فعل شركة “روتانا” على تصريحات شيرين.







