تصدرت أزمة الداعية الشهير عبد الله رشدي قائمة التريند بعد الظهور العلني الصادم للبلوجر أمنية حجازي، التي زعمت أنها زوجته السرية، برفقة طفلتها “نور” في لقاء متلفز. وكشفت حجازي عن تفاصيل صادمة حول زواجهما العرفي ورفض الداعية الاعتراف بها أو بطفلته، في قصة تثير الجدل حول تناقضات بين الخطاب الديني والحياة الشخصية.
الزواج السريع وعبارة “كلام إله”: بداية التصدع
أكدت أمنية حجازي في أول ظهور لها مع الإعلامية ياسمين الخطيب، أن علاقتهما بدأت بعدما تابعت محتواه وتطور الأمر لطلب رسمي لزواج “صالونات” سريع للغاية. فبعد أربعة أيام فقط من الخطوبة، تم عقد القران، مشيرة إلى أن الوثيقة كانت تفيد بأنه “غير متزوج”، رغم علمها بزواجه السابق وطلاقه.
في سياق كشف أسرار علاقتهما، روت أمنية تفصيلاً صادماً حول نقاش دار بينهما، حيث قالت إن عبد الله رشدي ثار عليها ورد قائلاً: “أنا كلامي كلام إله لا يناقش“. هذه العبارة تحديداً تسببت في صدمة لمتابعيه على السوشيال ميديا.

صمت موجع وتفاصيل خيانة الثقة
أشارت أمنية إلى أن والدها وافق على الزواج لثقته به كـ”رجل دين“، لكنها اتهمته بـ”خيانة الثقة“. وأكثر ما آلمها ودفعها للحديث هو صمت عبد الله رشدي المريب، على الرغم من تعرضها لـهجوم وخوض في عرضها وشرفها على الإنترنت.
وقالت حجازي بتأثر: “كلام الناس موجعنيش قد سكوته، المفروض يبقى غيور عليّ أكتر من كده”. مؤكدة أن الدافع وراء هذا الصمت هو حرص رشدي على الظهور في عيون الناس كـ”الزوج الوفي لزوجته التي ماتت“، مما يفسر رفضه الاعتراف بالزواج وطفلتهما “نور”.
عبد الله رشدي يرد باقتباس ساخر

في أول تعليق له على هذه التصريحات النارية، لم يخرج الداعية عبد الله رشدي بنفي مباشر أو اعتراف صريح، بل نشر صورة له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” مرفقاً إياها باقتباس ساخر منسوب لأحد السلف: “قال أحدُ السلف: تزوجتُ لأصونَ ديني.. فذهب ديني! ودينُ أمي! ودينُ جيراني!“.
اعتبر الجمهور هذا المنشور تأكيداً غير مباشر للزواج، وسط دهشة من أسلوبه في الرد، ما زاد من حالة الصدمة والجدل بين مؤيد ومعارض للداعية، خصوصاً بعد أن عرض البرنامج التلفزيوني وثيقة زواج عبد الله رشدي من أمنية حجازي لأول مرة على الهواء.




