في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد حدثاً عالمياً استثنائياً، خطفت آية السيسي، ابنة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأنظار وأصبحت محور حديث مواقع التواصل الاجتماعي. جاء ظهورها نادراً في المناسبات الرسمية، لكن هذه المرة كان لإطلالتها الملكية دلالة عميقة تجاوزت حدود الأناقة العادية.
الأناقة بلمسة فرعونية: الفستان الذي يحكي قصة
الفستان، الذي صممته مصممة الأزياء المصرية الشهيرة مرمر حليم، صُنع خصيصاً ليعكس روح مصر وهويتها الخالدة. جاء التصميم غاية في الرقي، حيث اعتمد على قماشة كريب نقي باللون الأبيض الهادئ، مع كاب طويل منسدل أضفى على الإطلالة لمسة ملكية فاخرة، في مزيج متوازن بين البساطة والفخامة.
لكن السر الحقيقي والجاذبية الكامنة في الفستان كانت في التطريزات الذهبية التي حملت معاني وطنية عميقة.

العبارات المكتوبة: “مصر عظيمة وتاريخها خالد”
حملت تطريزات الفستان المصنوعة بخيوط ذهبية لامعة رسائل واضحة ومباشرة تمجد الحضارة المصرية وقوتها:
“مصر عظيمة وتاريخها خالد”
“ومن نسلها تولد القوة”

هذه العبارات لم تكن مجرد زينة، بل شكلت إعلاناً رمزياً يؤكد على عظمة التاريخ المصري واستمرارية قوته في الأجيال الحالية.
زهرة اللوتس: رمزية الإكسسوارات المقدسة
ولم تغب الرمزية عن اختيار الإكسسوارات المصاحبة للفستان. زُينت الإطلالة ببروش على شكل زهرة اللوتس، وهي الزهرة المقدسة في حضارة قدماء المصريين. ترمز زهرة اللوتس إلى النقاء والبعث من جديد، لتكمل بذلك سلسلة الرسائل البصرية التي ربطت الحاضر بتاريخ مصر العريق. هذا الظهور المتكامل لآية السيسي أكد على أن الأناقة في المناسبات الكبرى يمكن أن تكون شكلاً من أشكال التعبير عن الهوية الوطنية.








