AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

قطاع غزة يحتاج عشر سنوات للعودة إلى ما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر

middle-east-post.com middle-east-post.com
26 أبريل، 2025
عالم
418 5
0
قطاع غزة يحتاج عشر سنوات للعودة إلى ما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

منذ السابع من أكتوبر 2024، دخل قطاع غزة مرحلة مظلمة من تاريخه الحديث، مرحلة قد يتطلب تجاوزها أكثر من عقدٍ كامل لاستعادة الحد الأدنى مما كان عليه قبل اندلاع الحرب الأخيرة. الدمار الشامل للبنية التحتية، الانهيار الاجتماعي والاقتصادي، والخسائر البشرية الفادحة كلها مؤشرات على حجم المأساة التي ألمت بغزة، وجعلتها في حاجة إلى جهود إعمار شاقة وطويلة الأمد. وفي ظل هذه الظروف، تبرز تساؤلات جوهرية عن المسؤوليات المباشرة وغير المباشرة، خصوصًا فيما يتعلق بقرار حركة حماس خوض مغامرة كلفت الغزيين ثمناً باهظًا.

الإعمار: المبادرة المصرية والفرصة الضائعة

في الأيام الأولى بعد وقف إطلاق النار، كانت هناك بوادر أمل عبر المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة، والتي طرحت تصورًا متكاملاً يقوم على تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة تتولى الإشراف على عملية الإعمار بدعم إقليمي ودولي. كانت مصر تراهن على إيجاد مخرج يحفظ ماء وجه جميع الأطراف ويعيد غزة تدريجيًا إلى الحياة.
غير أن حركة حماس رأت في هذا الطرح تهديدًا لسيطرتها المطلقة على القطاع، واعتبرته في نظر بعض قياداتها تنازلاً عن “انتصار” أرادت أن تبني عليه مجدًا سياسيًا وعسكريًا، حتى ولو كان ذلك على حساب آلام الشعب الذي مزقته الحرب.

بحسب تقارير نشرها موقع “ميدل إيست آي” (2024)، فإن المقترح المصري تضمن التزامات عربية بمليارات الدولارات لإعادة إعمار القطاع على مراحل، تبدأ بإغاثة عاجلة وتنتهي بإنعاش الاقتصاد المحلي، شرط تحييد أي تدخل سياسي أو عسكري من الفصائل المسلحة. ووفق شهادة دبلوماسي غربي لموقع “رويترز“ (2024)، فإن “الفرصة كانت حقيقية، لكن حماس اختارت التصعيد السياسي والإبقاء على احتكارها للسلطة على حساب معاناة المدنيين”.

حماس بين حلم “التحرير” ومأساة الواقع

من وجهة نظر حركة حماس وأنصارها، ما جرى في أكتوبر لم يكن سوى “فاتورة التحرير”، إذ يرون أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي تقتضي بالضرورة تضحيات جسيمة، وأن كل الحروب التاريخية التي أفضت إلى التحرر كانت مكلفة ودموية.
أحد القادة البارزين في الجناح السياسي لحماس، إسماعيل رضوان، قال في مقابلة مع قناة “الجزيرة مباشر” (نوفمبر 2024):

“الشعوب لا تتحرر بالورود. ما قدمه شعبنا من دماء ودمار هو الثمن الطبيعي لحلم الحرية، ولا بد أن ندفعه مهما كان باهظًا.”

في هذا السياق، يرى أنصار حماس أن معركة أكتوبر لم تكن خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة وجودية لضمان ألا تتحول غزة إلى مجرد جيب خاضع للإملاءات الإسرائيلية والمصرية معًا.

أصوات من داخل غزة: الألم والغضب

في المقابل، ومن قلب غزة المنكوبة، ترتفع أصوات أخرى تندد بما وصفته بـ”المغامرة الكارثية”. الصحفي الغزي سامي أبو سلمية كتب عبر صفحته على “فيسبوك” (يناير 2025):

“حماس لم تأخذ رأي الناس حين قررت إدخالنا في جحيم الحرب. لم تسأل الأطفال الذين ماتوا جوعًا تحت الركام. لم تسأل الأمهات اللائي فقدن أبناءهن. من يدفع الثمن هم الفقراء، لا قادة الفصائل الذين يجلسون في ملاجئ آمنة.”

وتقول أم محمد، وهي أرملة فقدت زوجها وأطفالها الثلاثة في قصف على حي الشجاعية، خلال لقاء مع وكالة “فرانس برس” (ديسمبر 2024):

“نحن لا نبحث عن انتصارات، كنا نبحث عن حياة كريمة فقط. لا نريد مزيدًا من المجد المصنوع فوق جثث أبنائنا.”

الحاجة إلى عشر سنوات… وربما أكثر

تقديرات البنك الدولي (تقرير صادر في مارس 2025) تشير إلى أن إعادة إعمار البنية التحتية الحيوية في غزة – من شبكات مياه وكهرباء ومستشفيات ومدارس – قد تستغرق ما لا يقل عن عشر سنوات، إذا توافرت بيئة سياسية مستقرة وتدفق منتظم للتمويل الدولي. أما إذا استمرت حالة الانقسام والاحتكار السياسي، فإن هذه المدة قد تطول إلى أجل غير مسمى.

وعلاوة على ذلك، يرى الخبير الاقتصادي الفلسطيني محمد أبو جياب أن “الإعمار لا يعني فقط إزالة الركام، بل يتطلب استعادة النسيج الاجتماعي والثقة بين الناس، وهما أمران تحطما خلال الحرب الأخيرة”، بحسب تصريحاته لموقع “العربي الجديد” (فبراير 2025).

دروس قاسية لم تُستوعب بعد

ما حدث في غزة ليس مجرد كارثة عابرة بل مأساة معقدة، تُظهر بوضوح كيف أن القرارات السياسية غير المدروسة قد تدفع بشعبٍ كامل إلى حافة الهاوية. المبادرة المصرية كانت يمكن أن تفتح نافذة أمل، ولكن الرغبة في صنع المجد الشخصي غلبت العقلانية. وبينما تحتدم المعركة بين من يبررون الكارثة باسم التحرر، ومن يلعنونها بوصفها مقامرة دمرت ما تبقى من أحلام الحياة، تبقى غزة معلقة بين أنقاض حربٍ جديدة… وجراحٍ قد لا تندمل لعقود.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

مقاعد بلا طلاب وطلاب بلا مقاعد: كيف يبدو التعليم في القدس الشرقية

مقاعد بلا طلاب وطلاب بلا مقاعد: كيف يبدو التعليم في القدس الشرقية

29 مايو، 2025
قنطوش يثير الجدل: لن أتخلى عن شيرين رغم تصريحاتها النارية

قنطوش يثير الجدل: لن أتخلى عن شيرين رغم تصريحاتها النارية

26 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.