يستعد الجمهور لاستقبال فيلم “طلقني” في 17 ديسمبر، وهو العمل الذي يجمع النجمين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني في دور زوجين يعيشان علاقة شديدة التوتر تقودهما للانفصال على الشاشة. لكن التوتر الدرامي في الفيلم يتشابك الآن مع الدراما الواقعية المحيطة بالثنائي، حيث تتصاعد بقوة أنباء انفصال كريم عن زوجته وتجدد شائعات زواجه السري من دينا الشربيني.
من الشاشة للواقع: خط رفيع بين التمثيل والحقيقة
في فيلمهم الجديد “طلقني“، يقدم كريم ودينا قصة زوجين تبدأ رحلتهما باكتشاف مشاعر متناقضة وتنتهي بقرار الانفصال بعد تدخل المحيطين. تفاصيل الفيلم حول العلاقة المتوترة والانفصال تكتسب بعداً إضافياً في ظل التقارير التي انتشرت مؤخراً حول علاقة كريم ودينا في الحياة الواقعية.

فقد سبق وتصدرت عناوين الأخبار أنباء عن انفصال كريم محمود عبد العزيز عن زوجته آن الرفاعي، تزامناً مع تداول مصادر مقربة أن العلاقة بينه وبين دينا الشربيني قد تجددت، بل وتطورت إلى الزواج السري، وهو ما لم يؤكده أو ينفه الثنائي بشكل قاطع حتى الآن.

“طلقني”: هل هو انعكاس للدراما الشخصية؟
يبدو أن الجمهور سيكون على موعد مع فيلم لا يقتصر تأثيره على الإطار الفني فحسب، بل يتداخل مع الحياة الشخصية لأبطاله.
ويشارك في بطولة الفيلم، الذي كتبه أيمن بهجت قمر وأخرجه خالد مرعي، عدد من النجوم منهم محمد محمود ومحمود حافظ. ويزيد هذا التوقيت الملتبس من الغموض والإثارة حول الفيلم، مما يجعل عرضه في ديسمبر حدثاً فنياً واجتماعياً ينتظره الجميع لمعرفة إن كانت قصة “الطلاق الفني” هي مجرد صدفة أم انعكاس لتوترات حدثت في الكواليس.
في غضون ذلك، تواصل دينا الشربيني نشاطها، حيث يُعرض لها حالياً فيلم “درويش“، وتستعد لتصوير مسلسلها الرمضاني القادم لعام 2026 بعنوان “اتنين غيرنا” مع الفنان آسر ياسين.




